مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

قنبلة الرئيس أبو مازن تفجر لحظة الزمن الفلسطيني

بعد سنوات تعج بالأحداث الجسام، وحالة الفرز الثنائية التي تشهدها الساحة الفلسطينية بين تيارين وطني وإسلامي، يحملان عناصر وتناقضات جذرية اكتسبت صفة الشمولية، وتحول التناقض بينهما إلى انقسام وخلاف سياسي عميق، ومع فشل كل الخيارات الاستراتيجية والرؤى المطروحة لحل المسألة الفلسطينية، خاصة خيار المفاوضات الذي ترفعه حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، واخفاقها في الحصول على نتائج مشرفة، وكذلك خيار العمل المسلح الذي تنادي به فصائل العمل الإسلامي، وعلى رأسها حركة حماس، وأمام المناكفات العنيفة بين الطرفين، ونزعة الرفض السلبية التي تبنتها حركة حماس انطلاقاً من منظور أيديولوجي، وإن كانت في حد ذاتها هي نزعة رومانسية غير مسؤولة، فلا تستهدف تحقيق أي شيء، وليس لديها ما تقدمه من حلول أو تقترحه من بدائل، فإنهم يرفضون تحمل مسؤولية إيجاد البديل في ظل المشكلات السياسية والمعضلات الاقتصادية التي ما تزال تضرب أطنابها على المستوى الداخلي والخارجي، حيث اشتدت حدة الأزمات، وثقلت وطأتها إلى درجة فاقت كل الحدود بفعل أفاعيل الانقسام وغياب المصالحة وسيطرة إسرائيل على المعابر والحدود والاقتصاد، وإمعانها في الحصار والتضييق على الغزيين، وتغلغل الاستيطان في الضفة الفلسطينية وابتلاع إسرائيل لكل المناطق الاستراتيجية حول القدس بشكل غير مسبوق، وتراجع مكانة القضية الفلسطينية على جميع المستويات جراء المستجدات والتطورات الاقليمية والدولية، وأمام هذه التحديات الجسام بدأ القلق يساور الأحرار من الشعب الفلسطيني حول مستقبله ومشروعه الوطني في تلك المرحلة الهامة والدقيقة من مراحل الانطلاق نحو السيادة والاستقلال.

جاء خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 30 أيلول 2015 تعبيراً حياً وواقعياً عن الحالة الفلسطينية التي آلت إليها من تفتت وترهل وجمود، والتي أصابت الفلسطينيين باليأس والإحباط، وشكل إنذاراً للجميع في الداخل والخارج معلناً أن الجهود الفردية لا تكفي لصد الغطرسة الإسرائيلية، وأن الأمر يتطلب تعبئة ووحدة الشعب الفلسطيني التي تتحطم على صخرتها محاولات استغلال إسرائيل للوقيعة بين حركتي فتح وحماس، وإلحاق الضرر بالشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.

كان خطاب الرئيس خطوة في الطريق الصحيح لتصحيح مسيرة التاريخ، وهي خطوة يمكن البناء عليها للظفر بالأماني المنشودة، إذا أحسن الفلسطينيون استثمارها من خلال تضافر الجهود إلى ترجمة هذا الخطاب التاريخي لتشكيل جبهة وطنية جامعة، وتحقيق المصالحة الوطنية على أرض الواقع، وكان لزاماً على فريقي الانقسام أن يجتمعا ويعيدا بلورة برنامج سياسي موحد يؤلف بينهما ضد جبهة المحتل الإسرائيلي، ويعيدا تقييم المرحلة القادمة وما تتطلبه من وحدة الصف والهدف.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط