مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

قمة القاهرة وأهمية انعقاد المؤتمر الدولي للسلام

قمة القاهرة وأهمية انعقاد المؤتمر الدولي للسلام

تاريخ النشر: 2021-09-04 | 04:46

تثبت الاحداث وطبيعة الصراع القائم بان السبيل الوحيد للأمن والسلام للجميع بالمنطقة هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين المحتلة ورفع مستوى عضويتها من المراقب في الأمم المتحدة الي عضو كامل العضوية وفقاً لقرارها رقم 19/67 لعام 2012 والالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 وبقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والتي أكدت جميعها علي اهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته والإسراع بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية عبر عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة ومشاركة الرباعية الدولية وتوسيع هذه المشاركة عربيا ودوليا من قبل أطراف أخرى معنية في تحقيق السلام بالمنطقة ووضع حد للغطرسة الإسرائيلية والتي فاقت كل التوقعات وباتت تتصرف وكأنها فوق القانون والمواثيق الدولية.

وفي نطاق تطور مجريات العملية السياسية ومجريات ما يجرى من تطورات وفي ضوء انعقاد القمة الثلاثية المصرية الاردنية الفلسطينية فأننا نثمن كل الجهود التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبدالله الثاني ومواقف كل من الاردن ومصر الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ودورها الريادي بخدمة القضية الفلسطينية وأهمية الاستمرار في التنسيق والتواصل الدائم بين الجميع والتكامل بين الاردن وفلسطين ومصر بما يخدم مصالح الأمة وقضاياها المشتركة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية لوضع حد لسياسات الاحتلال في فلسطين والجرائم الإسرائيلية المتواصلة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني والتي أدت إلى ارتقاء عشرات الشهداء واستمرار التوسع الاستيطاني وهدم بيوت المواطنين وتهديد عائلات الشيخ جراح وسلوان وبطن الهوى والخليل والأغوار بالطرد من منازلهم ومزارعهم والاستيلاء على أراضيهم.

القمة الفلسطينية المصرية الأردنية تمكنت من وضع الاستراتيجية الدولية وكيفية التحرك في العالم والمجتمع العربي أيضا ووضعت اسس التحرك لعملية السلام ضمن الالتزام بمبادرة السلام العربية من خلال المتابعة والتنسيق المستمر بين مصر والأردن وفلسطين كون لهما تأثير على المستوى الإقليمي والدولي وخاصة في ظل تطور موقف الإدارة الأميركية الحالية واعتبارها اي حل للقضية الفلسطينية لا بد ان يكون على اساس حل الدولتين وعدم التوسع الاستيطاني وضد الأعمال أحادية الجانب وأعلنت عن قرارها بإعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية مما يتطلب ضرورة تكثيف التنسيق العربي مع الإدارة الأميركية وخاصة في ظل التطور الملموس في الرأي العام في الولايات المتحدة وحدوث تغير نوعي حيث بدء المناخ العام الأميركي يصف دولة الاحتلال بأنها دولة قائمة على العنصرية ومعتدية وترتكب جرائم الحرب بما فيهم اليهود الأميركان وهناك عدد كبير من الكنائس الأميركية والجامعات ووسائل الاعلام أصدرت بيانات تدين الاحتلال وممارساته في الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.

وفي ظل هذه التطورات الخاصة بعملية السلام وسياسة بناء الثقة لا بد من قيام اللجنة الرباعية التي تضم روسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة بعملها مع قرب انعقاد دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجاري وضرورة الاستفادة من هذه التطورات وعقد اجتماعات الأمم المتحدة لتكون هناك رؤية شاملة وإجراء المزيد من المشاورات بين قادة الدول لتعجيل الاتفاق أولا على عقد المؤتمر الدولي وتحديد موعده واستقطاب التأييد لانعقاده من كافة جوانبه التحضيرية وتكثيف الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما يشمل الضفة الغربية كاملة وقطاع غزة وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط