مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قمة الرياض العربية الأمريكية اللاتينية ماذا تعني ..؟!

قمة الرياض العربية الأمريكية اللاتينية ماذا تعني ..؟!

تاريخ النشر: 2015-11-12 | 09:38

إنتهت القمة العربية الأمريكية اللاتينية الرابعة المنعقدة في مدينة الرياض أيام 10-11/11/2015م، إلى جملة من النتائج الإيجابية، على مستوى العلاقات السياسية والإقتصادية والثقافية، التي تخدم مصالح المجموعتين الدوليتين العربية واللاتينية، وقد تميزت هذه القمة، كونها عقدت في العاصمة السعودية، وبرئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، ملك الحزم والعزم المحنك، رجل الدولة ذا الخبرة الطويلة في الإدارة والحكم، والمدرك كل الإدراك لخطورة المرحلة التاريخية التي تمرّ بها العلاقات الدولية على مستوى العالم وعلى مستوى الإقليم، وما تشهده من تلاطم الأمواج والعواصف السياسية والإقتصادية والعسكرية، ونتائجها الكارثية على مستوى المنطقة والعالم، والتي تحكمها المصالح الدولية الأمنية والإقتصادية، بالدرجة الأولى، وفي زمن بات فيه العالم العربي الأكثر تأثراً بهذه العواصف والتقلبات والتغيرات، والتي لم يشهد لها مثيلاً منذ قرن من الزمن، فقد تداعت وتصدعت دول ومجتمعات، وشهدت المنطقة فراغات إستراتيجية، عسكرية وسياسية وإقتصادية، فتحت شهية دول إقليمية وأخرى دولية، لملئها على حساب المصالح الوطنية والقومية للدول والشعوب العربية، لكن الرياض التي وقفت بحزم وعزم في مواجهتها وإلى جانب أشقائها، لإستعادة الأمن والإستقرار لدول المنطقة وشعوبها، وسعت إلى إعادة النظر في مجمل المواقف والسياسات السابقة، على أساس رؤية سياسية وإقتصادية وأمنية واضحة وجلية، قوامها رفض التدخلات الخارجية والإقليمية في الشؤون الداخلية للدول العربية، سعت وتسعى للحفاظ على وحدة هذه الدول ومجتمعاتها، وضمان إستقرارها، ودفع عجلة التنمية فيها، بما يحقق غايات تلك الدول في التنمية والرفاه الإقتصادي لشعوبها، ومواجهة تلك المشاكل والقضايا التي تواجهها، وهنا تلتقي مصلحة دول المجموعة العربية مع دول أمريكا اللاتينية، التي هي الأخرى تواجه مشاكل أمنية وإقتصادية وتسعى إلى تطوير إقتصادياتها وتحريرها من الهيمنة الدولية، وتلبية إحتياجات مجتمعاتها في الأمن والإستقرار والتنمية الإقتصادية، يشكل ذلك نقطة الإرتكاز في العلاقات بين المجموعتين العربية والأمريكية اللاتينية، ويعزز ذلك التفاهم والتعاون بين المجموعتين، هو تقارب وتماثل هذه الظروف السياسية والإقتصادية بينها، وتوافق المصالح، دون تطلعات للهيمنة والنفوذ، فجاءت النتائج التي تمخضت عنها هذه القمة معبرة عن ذلك، والتي تضمنها إعلان الرياض المفصل والشفاف، ليؤسس لهذه العلاقات المتوازنة، ويرسم خارطة طريق لها على المستوى الأمني والسياسي والإقتصادي، وهنا جاء التأكيد والتوافق في المواقف الأمريكية اللاتينية مع المواقف العربية من القضية الفلسطينية، التي تعتبر القضية الرئيسية للدول العربية، كونها أساس المشاكل الأخرى المتفرعة عنها في الوطن العربي، وتم التأكيد على العمل على إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي، وقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران للعام 1967م وعاصمتها القدس، من أجل إستعادة الأمن والإستقرار في المنطقة العربية والعالم.

إن قمة الرياض العربية الأمريكية اللاتينية تعني الكثير للدول والشعوب العربية والأمريكية اللاتينية، في زمن التكتلات السياسية والإقتصادية، القارية والدولية، التي باتت تحكم العالم، وستعطي فاعلية أكبر للمجموعتين في إعادة صياغة النظام الإقتصادي الدولي وتوازنه، بما يحقق مصالح شعوبهما وشعوب العالم.

 

 

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط