مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

قطر تضمن الأمن القومي الأميركي؟!

بدت الامبراطورية الاميركية وكأنها تقف على اعتاب "طالبان" وتحتمي بقطر، ولم يكن ينقص باراك اوباما إلا ان يقدم اعتذاراً الى الملا عمر عن العدوان الذي شنته اميركا على إمارة افغانستان الاسلامية بعد "غزوة نيويورك"!
ففي حديقة الزهور في البيت الابيض وبكثير من الإفتخار اعلن اوباما ان "طالبان" افرجت عن الجندي الاميركي بو برغدال الذي كانت تحتجزه، في مقابل افراج واشنطن عن خمسة من اركان "إمارة طالبان" الذين احتجزتهم في غوانتانامو وهم من الملالي الأشد شراسة في معاداة اميركا والغرب!
لست ادري ما اذا كان الأمر مثيراً للسخرية او للشفقة، ففي حين كان اوباما يعلن عن عملية التبادل بلهجة لا تخلو من نشوة الفوز، كان زعيم "طالبان" الملا عمر يصدر بياناً اكثر صدقاً وصف فيه الافراج عن المسؤولين الخمسة، بأنه نصر كبير للشعب الافغاني والمجاهدين، في حين فتح جون ماكين مناحة جديدة على هيبة الولايات المتحدة الاميركية التي يمضي اوباما في تدميرها!
كشفت العملية عن مفاوضات خلفية كانت تجري في قطر منذ عامين ونيف، تماماً كالمفاوضات السرية التي جرت بين اميركا وايران في عُمان، والمثير ان تصريحات اوباما تزامنت مع اعلان تشاك هيغل الذي وصل الى افغانستان، ان واشنطن تأمل في أن تؤدي عملية التبادل الى محادثات مباشرة بين واشنطن و"طالبان".
واذا كان هيغل قد اعلن ان العامل الأساسي في نجاح العملية كان استعداد امير قطر الشيخ تميم لقيادة جهود التوصل الى اتفاق، فان اوباما ذهب الى أبعد من هذا في امتداح قطر عندما قال: "ان الحكومة القطرية أعطتنا ضمانات انها ستتخذ اجراءات لحماية امننا القومي"، باعتبار ان قادة "طالبان" المفرج عنهم كانوا قد وصلوا الى الدوحة!
جون ماكين المفجوع بسياسات اوباما "الساذجة"، كما سبق له ان قال على خلفية تقاعس اميركا في سوريا واوكرانيا، سارع الى انتقاد العملية، فالذين خرجوا من غوانتانامو الى الدوحة هم خمسة من الارهابيين الشرسين وهو ما يدعو الى اتخاذ اجراءات احترازية لمنعهم من العودة الى ممارسة نشاطهم الارهابي ضد الولايات المتحدة وحلفائها، اما زميله السناتور مايك روجرز فاعتبر ان الصفقة ستحفّز البعض على خطف الجنود الاميركيين!
وهكذا عندما يرد اوباما على هذه المخاوف بالقول انه يعتمد على ضمانات قطر لحماية الامن القومي الاميركي، فهذا يعني ان هناك في هذه العملية منتصرين، الأكبر هو قطر التي باتت تحمي الامن القومي الاميركي، والثاني هو الملا عمر وحركة "طالبان" التي تقف اميركا متوسلة على اعتابها، اما الخاسر الأكبر فهو اميركا، وليس اوباما الذي يعمل لإدخال اميركا الى معتقل غوانتانامو!
عن النهار اللبنانية

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط