مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قطاع غزة لن يرفع "الراية البيضاء" استسلاما لتجويعك..يا "كبير"!

قطاع غزة لن يرفع "الراية البيضاء" استسلاما لتجويعك..يا "كبير"!

تاريخ النشر: 2018-01-25 | 05:32

كتب حسن عصفور/ لا نعرف هل بات الرئيس محمود عباس "سعيدا"، وهو يقرأ (افتراضا ذلك) عن ما يحدث من حالة أنهيار اقتصادي ومعيشي لقطاع غزة، شكاوي من كل فئات المجتمع، عدا "فئة ضالة" تدور في فلكه دون اي حس أو مسؤولية، إنهيار لم يعد سرا، تضج به كل وسائل "اعلام الحديث"، وباتت ملامحمه خارج القدرة على الصمت، بعد أن تحولت "فئة" اصابها القهر والطحن الاجتماعي لتبحث عن قوتها اليومي وأطفالها في حاويات "القمامة"..

بالتأكيد، ان البعد الرئيسي لما وصل اليه قطاع غزة من إنهيار حقيقي يكن أولا، وهنا العار الأكبر، في إجراءات من يسمي نفسه رئيس الشرعية الرسمية، ويجول في كل مكن متنعما بميزاتها، مستفيدا الى أبعد حدود الفائدة، هو واسرته ومقريبة وحواريه من تلك "الميزة"، التي أنتجت له "ربحا وفيرا" وأصابت الشعب الفلسطيني وقضينة بمصائب بلا عدد..

اجراءات عباس ضد قطاع غزة، كانت تبحث عن كسر شوكة أهلها مقدمة لفرض حل سياسي غير وطني، ضمن ما يتم ترتيبه علانية لخلق واقع يجبر أهل قطاع غزة قبول أي "حل" يمكن أن يكون "خلاصهم" من كارثة انسانية كبرى، وباتت المسألة غاية في الوضوح، تركيع الى الحد المطلق لفرض حل تصفوي لجوهر القضية الوطنية، الذي بدأ الحديث به وفيه وكشف بعضا منه، امين سر تنفيذية منظمة التحرير صائب عريقات، الذي له شريط مسجل منذ زمن، يتهم عباس بأنه المعرقل الأول لملاحقة اسرائيل دوليا، والعقبة الرئيسية أمام انتقال فلسطين من مكانة لأخرى..

وليست تصريحات مستشار الأمن "القومي" لدولة الكيان" غيورا آيلند عن الدفع بإقامة "دولة حماس" في قطاع غزة، سوى جزء من الخطة التي يعد لها عمليا منذ خروج شارون ن قطاع غزة عام 2005، وكان يعلم تفاصيلها عباس قبل أن يتم تنصيبه "رئيسا" للسلطة بعد أن تم تمهيد الطريق له، بإغتيال الخالد الشهيد المؤسس ياسر عرفات، خلال اللقاء الذي جمع عباس بشارون صيف 1995 في مزرعة مجرم الحرب بالنقب..

متابعة كل ما يحدث نحو قطاع غزة، ليس سوى دفع نحو "الإنهيار الكلي"، وإغلاق كل السبل أمام أهله تحت حصار لا تعرفه أي منطقة سكانية في العالم، ولعل التساؤل الأهم، كيف لهذه المجموعة البشرية لديها كل هذه القدرة من التحمل، بين حصار شامل، وأرهاب سياسي خاص، تمارسه حركة حماس عبر أجهزتها الأمنية، دون أن يرفعوا "الراية البيضاء"، لأي من محاصريه وقامعيه..

الضغط المركب، بين حصار شامل وخنق حريات متواصل، بات جزءا من منظومة تتبلور باشكال متباينة للقبول بـ"إدارة سياسية منفصلة في قطاع غزة"، مبادرات متلاحقة، مستغلة الجوع والحصار والترهيب، لخلق وقائع يرى فيها "الغزي" مخرجا مما اصابه طوال سنوات، تعاظمت منذ قرارات عباس "البحرانية" أبريل 2017..

المخطط الأمريكي يتحدث عن "دولة غزة"، والكيان يعمل ليل نهار لتحقيق "الحلم الصهيوني" في بناء ذلك، وكانت رسالة آيلند هي الأكثر وضوحا، عباس يتحدث عن لا دولة في غزة، لكنه يفعل كل شي ممكن لكي تكون هي "الخيار"، فيما ب نشطت مؤخرا أوساطا في حماس، مستغلة الحصار للترويج لـ"إدارة غزة المستقلة"..

يمكن لأي مسؤول من أتباع "البحبحاني محمود"، ان يدعي بغير ذلك، ويقول كل ما يمكن قوله، لكن واقع الحال السياسي -  الإنساني في قطاع غزة، اكثر سطوعا من "تخاريف كلامية".. والفضيحة الأكبر، ان يخرج أحد وزراء حكومة عباس الغزيين، ليعلن بكل "فجور سياسي"، ان الوضع الاقتصادي في القطاع في وضع "ممتاز"، تصريحات أحالته الى موقع السخرية التي يستحقها..

لم نقف أمام قرار أمريكا بخصوص الأونروا، فما فعله عباس من اجراءات علنية وطلبه من سلطات الاحتلال بحصار قطاع غزة، حتى يركع، كان عاملا رئيسيا في قرار إدارة لم تجد سوى الخنوع السياسي من ممثل "الرسمية الفلسطينية"..

قريبا وجدا، سيصبح ما قاله "البحبحاني" "يخرب بيتك يا ترامب"، هو التعبير المتداول لأهل قطاع غزة، "يخرب بيتك يا عباس"..فإنتظرها!

ملاحظة: صمت الرئاسة الفلسطينية وحواريها عن "فضيحة" ما نشر بخصوص "توصيات كيري" لعباس تكشف كم أن المشهد الرسمي بات تائها..عفكرة اللي أنحكى عيب كبير يا "كبير"!

تنويه خاص: حركة المنافسة بتنزيل خدمة الجيل الثالث بعد مساعدة أمريكية في الضفة، وطبعا دون قطاع غزة تمهيدا للفصل، كشفت كمية اللصوصية لشركة الاتصالات..ساعات فقط فضحت المستور..شكلها بدها تعوض ما دفعته ثمنا لـ"صفقة القرن" المالية!

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط