مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

قرار الامارات وغباء اخوة يوسف

قرار الامارات وغباء اخوة يوسف

تاريخ النشر: 2020-08-22 | 17:23

دولة الامارات هي مستقلة ذات سيادة، وهي صاحبة الحق في قرارها الوطني، حسب مصلحتها الوطنية وامنها القومي، سواء اتفقت او اختلفت مع قرارها، الذي يبنى وفق معطيات وحسابات خاصة، تخضع للمتغيرات الجيوسياسية والاقليمية والدولية. وفي تدوير الزوايا، قد يكون قرار الامارات مفيدا للبعض ومضرا للاخر.

نحن الفلسطينيين، نتمنى ان يشارك الجميع في حصار دولة الاحتلال، وان تبقى قضيتنا هي المركزية للجميع، الى حين تحقيق ثوابتنا وحقوقنا الوطنية، لكن شتان ما بين التمني والواقع.

اما، ان يتخذ قرار الامارات منصة، لاستهداف حركة فتح بتيارها الاصلاحي وقائده، فهذه سياسة اقل ما يقال بها، انها قمة الانتهازية، والمراهقة السياسة، والكيد الشخصي، ولا تعبر عن سلوك وطني. ومن من الهجوم؟ من الذين كانوا السبب في ما وصلت اليه الحالة الفلسطينية، وسمحوا للبعض ان يغرد بعيدا عن السرب.

فتيار الاصلاح في حركة فتح، يملك فائض من الشجاعة الوطنية والارادة السياسة، والوضوح في الرؤية، لاعلان اي موقف بعيدا عن الالتباس السياسي، ولا يحمل موقفه ضبابا يجعله حمال اوجه. وهذا عبر عنه في بيانه الرسمي، وعبر مقابلة الاخ سمير المشهراوي.

نحن الفلسطينيين، قبل ان نحاسب الاخرين، علينا ان نحاسب انفسنا ونقوم بجردة حساب. لان اي موقف داعم يبنى على مدى قوتنا او ضعفنا، وجميع العرب رفعوا شعار( نحن مع ما يريده الفلسطينيون)، وهنا السؤال ماذا نريد نحن؟؟ وكيف؟؟

اين اوراق قوتنا، ونحن في عامنا ال13 من الانقسام الذي وصل الى مرحلة الانفصال، اين مقاومتنا سواء الشعبية السلمية او المسلحة؟؟؟؟ الم يرهنا في سوق التبادل المالي؟؟ اين اصبحت كل جولات ومؤتمرات المصالحة؟؟؟ ونحن في التيار، اعلنا موقفا واضحا وصريحا، بعدم التمترس وراء الماضي، والنظر الى المستقبل، وسعينا الى مصالحة فتحاوية ومصالحة وطنية، نجحنا في مكان، ولم نفشل بالاخر، بل اصبنا بخيبة امل من عدم شعور الاخر باهمية المصالحة ولم الشمل في مواجهة الاحتلال.

ماذا ترجمنا من قرارات المجلسين الوطني والمركزي، وقطع العلاقة مع الاحتلال، ماذا جسدنا من المقاومة الشعبية والسلمية، والاهم، هل ما زال الشعب يستجيب لدعواتكم؟؟؟ ام ان استعادة الثقة تحتاج الى جسور وجسور؟ في جعبتنا قرار اممي منذ العام2012 رقم19/67 يعترف بنا دولة، ماذا جسدنا منه على ارض الواقع، وفرضنا ان فلسطين دولة تحت الاحتلال.

من المعيب ان نغطي عجزنا بالهجوم على الاشقاء حكومة وشعبا، وهذه الشعوب لم تقصر يوما في دعم قضيتنا الوطنية. لست محام دفاع عن الامارات، لاني لا اتفق مع خطوة تطبيعها. ولكن كما يقال المساواة في الظلم عدل. ما موقفكم من قطر وتركيا؟؟ وانتم ادرى بموقفهيما وتفاصيلهما بالعلاقة مع الاحتلال الاسرائيلي.

من المعيب ايضا، وبعد ان اثبت التيار الاصلاحي لحركة فتح، دوره ومكانته ووزنه في الشارع الفلسطيني من خلال سياسة صادقة وواثقة وتقديم كل الدعم لمعاناة شعبنا انتم جزء من مسببيها. ان توجهوا سهامكم نحوه لشيطنته وتخوينه، وهو ما لم يتقبله الشعب الفلسطيني سوى قلة من سحيجتكم، وللاسف ان اعضاء في المركزية وفصائل تاكسدت تبارزت فيما بينها لاطلاق السهام، ولم يلتفت لها التيار ويذهب الى مربع ردة الفعل، لانه اسمى وارقى واكبر من سجالات لا تخدم القضية. ورفض ان ينزل الى الجب كيوسف من غدر اخوته لانه مؤمن ايمانا مطلقا بصوابية موقفه الذي لا يتناسب مع التلون.

تعالوا جميعا الى كلمة سواء، من اجل الوطن والشعب، ولنعيد ترتيب اوراق بيتنا الداخلي، ونتوجه موحدين الى اشقائنا لنقول لهم ما لنا وما علينا، ونكسب حضانتهم العربية بدل العداء معهم. لا تكونوا كاخوة يوسف وغبائهم في رمي اخوهم في الجب. عودوا الى رشدكم والى مدرسة اسسها ياسر عرفات.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط