مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قراءة في كتاب \\\" الصهيونية والنازية .. ونهاية التاريخ \\\"

مقدمة:

يظهر بين الفينة والأخرى وينتشر في فضاءات الكون مصطلح المحرقة النازية.. وما تَعَرَّض له اليهود في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي, وتستخدم الصهيونية هذا الحدث وتقوم بتوظيفه بما يخدم مشروعها الاستعماري الاستيطاني على أنقاض شعب كامل على أرضه , حيث ترى هذه الدولة الغاصبة أن من حقها أن تفعل ما تراه ويحلو لها دون رقيب أو حسيب موظِّفَة كل إمكاناتها في شتى بقاع الأرض لترسيخ هذه المفاهيم وكأنها أشياء مقدسة خارج نطاق البشر.. ولكن ما يُلْفِت الانتباه هو أن ترى من العرب والمسلمون بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص من يؤمن بهذه القصص والأحاديث الخزعبلاتية المُبَرمَجَة الآتية والمصنوعة بفعل حضارات غربية تتداخل فيها إشكاليات اجتماعية سوسيولوجية وتاريخية وحضارية وثقافية واقتصادية وسياسية وعقائدية لها علاقة بعلاقة اليهود بالآخرين من الشعوب . حتى لو من باب الفعل السياسي فإنه لا يجوز أن نعترف بوجود ما تُسَميه الصهيونية بالمحرقة .. لأننا أولاً لسنا مسؤولين عنها فيما لو حدثت ,, ثانياً فالأَوْلَىْ أن نُوَظِّفْ نَكْبَتَنَا التى تُشَكِّل أكبر جريمة انسانية وأخلاقية وسياسية وقانونية في العصر الحديث , كما قامت الصهيونية ومازالت بتحميل كل البشرية تلك الحدوثة,, علماً بأن الدولة الصهيونية مارست وما تزال بحق الشعب الفلسطيني أبشع المجازر البشرية في التاريخ وعدد المجازر التي قامت بها ضد الشعب الفلسطيني لا حصر لها في الكم والكيف حتى الوقت الحاضر, ومن هنا.. ارتأينا أن نقرأ لكم ما تناوله الراحل الدكتور \\\"عبدالوهاب المسيري \\\" المتخصص في الصهيونية في كتابه : \\\" الصهيونية والنازية .. ونهاية التاريخ\\\" , والذى أبحر لأكثر من ثلاثون عاماً يتعمق في هذا الموضوع للوصول والوقوف على الحقيقة , لعل البعض لم يقرأ ولم يسمع ما النتائج التي توصل إليها هذا الفارس العربي المصري من حقائق منها ما هو مُتَعَلِّق بمصداقية الحدث ومنها ما هو أسبابه .. ويرى المسيري أن هناك الكثير من الإشكاليات التى أُثيرت حول مفهوم الإبادة النازية لليهود في أوروبا, حيث اللغط التى شاب هذا المصطلح من خلال التشابك والتداخل بين ظاهرة الإبادة والعلاقة بينها وبين التشكيل الحضاري الغربي بشكل عام والألماني بشكل خاص, حيث يُشير المسيري في شرحِه لمصطلح الإبادة على أنها متعددة ومتشابكة وكُلُ تفسيرٍ لَهُ بُعد ,, حيث جاء مصطلح الإبادة في الخطاب السياسي الغربي على أنه محاولة النازيين للتخلص من اليهود من خلال حرقهم بالأفران.. بينما يُشار إلى الإبادة في الخطاب اليهودي على أنها \\\"هولوكوست\\\", وهى كلمة يونانية تَعْنِى حرق القُربان بالكامل وتُتَرجم إلى العبرية بـ \\\" شَوَاْهْ\\\" وتعهدت الصهيونية إلى انتشار هذا المصطلح للتأكيد على قدسية القربان المقدم للرب وفى هذا تشبيه بأن الشعب اليهودي هو بحد ذاته قربان مُقَدَّمْ للرب وتم حرقهُ لأنه أكثر الشعوب قداسة من غيره. إلا أن هناك مصطلح آخر يُرَدِدَهُ اليهود وهو\\\" حُرْبَاْن\\\" وهى كلمة تعنى هدم الهيكل أو بيت الإله , وفى تفسير ذلك بالنظرة اليهودية هو أن الشعب اليهودي يمثل الهيكل وبذلك يأخذ المصطلح بُعْدَاً دينياً وعقائدياً ضد المسألة اليهودية بشكلٍ عام. إلا أن المسيري يرى هناك أبعاداً أُخرى حضارية وثقافية واجتماعية في أوروبا بشكل عام وفى ألمانيا بشكل خاص ترتكز عليها هذه الرواية .

هذا وسوف نتناول فصول الكتاب بشيءٍ من التحليل والشرح في المقالات القادمة لتبيان مصداقية هذا الحدث, والأسباب المتشابكة التى أدت لها والنتائج التى ترتبت عليها.

وإلى اللقاء في المقال القادم الذى يتناول الفصل الأول من الكتاب:

 \\\"الصهيونية والنازية .. ونهاية التاريخ \\\" .. للدكتور : عبدالوهاب المسيرى

 

 

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط