مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

قراءة في الملف الأمني والوظيفي للمصالحة

وجهة نظر

 5-5-2014

وحيث أن معالجة الملف الأمني في أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية وخصوصا بعد إعلان الشاطئ الموقع بتاريخ 23/4/2014 لا يحتمل الانتظار أو التأجيل , الأمر الذي يضاعف التحديات ويفرض علينا البحث الدؤوب لإيجاد الحلول الخلاقة لمعالجتها , حيث أن الإسراع في علاج منظومة الأمن الفلسطيني ,تؤسس لبيئة فلسطينية منتجة تمكن من بناء المنظومة الأمنية الفلسطينية المنشودة .

وعليه فقد طالعنا تصريح السيد / عبد السلام صيام أمين عام مجلس الوزراء في حكومة غزة والذي قال فيه ( أن ترتيبات إدارية تجرى لعودة ثلاثة ألاف عنصر من الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس محمود عباس للعمل بالأجهزة الأمنية في غزة مع بقاء الوضع الأمني في قطاع غزة على ماهو عليه في الفترة الانتقالية , وأضاف من ضمن الاتفاقات هناك بند يتعلق بالوضع الأمني وفيه تفاصيل كثيرة , بعضها يتحدث عن العقيدة الأمنية , وتجريم التنسيق الأمني وترتيبات إدارية لعودة ثلاثة ألاف من العاملين في الأجهزة التابعة للرئيس عباس .

أما التصريح الأخر الصادر عن السيد / عصام الدعاليس مستشار رئيس الوزراء فقال ( أنه لن يستثني أي شخص من موظفي حكومة حماس في قطاع غزة , أو أن يتم فصله نافيا كذلك كل الشائعات التي روجت نحو هذا الموضوع , وأردف قائلا أن الاتفاق يضمن حماية حقوق جميع الموظفين وأستطرد قائلا : كوننا نتحدث عن حكومة واحدة فمسؤوليتها ستكون كاملة عن حقوق الموظفين الحاليين والسابقين , وسوف تتحمل المسؤولية المالية , ونوه الدعاليس إلى أن حماس لن تكون مسؤولة عن الشؤون المالية للحكومة المقبلة ) .

وعليه وحسب فهمي المتواضع فأن اتفاقية الوفاق الوطني التي وقعت في القاهرة في شهر مايو عام 2011 كان من احد بنودها موضوع الأمن والذي ينص في احد نقاطه على تشكيل اللجنة الأمنية العليا والاستيعاب :

- تشكل لجنة أمنية عليا يصدر الرئيس الفلسطيني مرسوما بها , تتكون من ضباط مهنيين بالتوافق وتمارس عملها تحت إشراف مصري وعربي لمتابعة وتنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني في الضفة وقطاع غزة , وتكون من بين مهامها رسم السياسات الأمنية والإشراف على تنفيذها.

- يتم إعادة بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمساعدة مصرية وعربية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة .

- تبدأ عملية استيعاب عدد ( ثلاثة آلاف ) عنصر من منتسبي الأجهزة الأمنية السابقة في الشرطة والأمن الوطني والدفاع المدني في الأجهزة القائمة في قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية الوفاق الوطني مباشرة , على أن يزداد هذا العدد تدريجيا حتى إجراء الانتخابات التشريعية وفق آلية يتم التوافق عليها .

- التأكيد على حق الضمان الوظيفي لجميع العاملين بالأجهزة الأمنية ( استيعاب – إحالة للتقاعد – نقل إلى وظائف مدنية ) .

- يتم ضمان تأمين كافة مستلزمات استيعاب هذه العناصر من خلال دعم مصري وعربي .

- الموافقة على عدد الأجهزة الأمنية حسب قانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية رقم (8) لسنة 2005 .

هذا ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والجميع وقع عليه وهنا أتساءل ؟؟

- لماذا كل هذه التصريحات التي تصدر بين الفينة والأخرى , ومادمنا على عجل من أمرنا , فالأولى بنا أن نطالب السيد الرئيس وبشكل فوري إصدار مرسوم بتشكيل هذه اللجنة والعمل بسرعة على إنجاز أعمالها ؟

 وسؤالي الثاني مادام السيد عصام الدعاليس يتحدث عن حكومة واحدة وهي بالتالي مسؤولة عن كافة الموظفين في حكومة حماس في القطاع وأن هذه الحكومة سوف تتحمل المسؤولية المالية , فلما لا يتم عودة كافة الموظفين المدنيين السابقين إلى وظائفهم أيضا فور تشكيل هذه الحكومة ؟

 كذلك سؤالي الثالث : لماذا لا يتم إعادة كافة العسكريين من الآن وحتى البدء في الانتخابات التشريعية والرئاسية , أليس هؤلاء العسكريون هم موظفين عموميين حسب القوانين والأنظمة .

أسئلة مشروعة ........ نريد الرد عليها .

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط