مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قذف مؤتمر "حل الدولتين" من الأجندة..ضرر سياسي!

قذف مؤتمر "حل الدولتين" من الأجندة..ضرر سياسي!

تاريخ النشر: 2025-06-17 | 07:21

كتب حسن عصفور/ يبدو أن "ملامح" المواجهة العسكرية بين دولة الاحتلال وبلاد فارس، بدأت تترك أثرها على القضية الفلسطينية مبكرا، وقبل أن تصل إلى محطتها الأخيرة نحو ترتيب انقلابي جذري في الواقع الإقليمي، وتأثير قد يكون "نوعيا" لدولة العدو فيما سيكون.

بدأ التأثير الفوري على القضية الفلسطينية لحرب التريتبات الإقليمية وتوزيع النفوذ الجديد، وفقا لما بدأ يوم 7 أكتوبر 2023، بعدما سجلت دولة الكيان قفزات واسعة في تحقيق بعض "أهدافها الاستراتيجية"، التي دفعتها لصناعة الحدث الأكتوبري، بتجاهل حرب الإبادة على قطاع غزة، والتغافل شبه المطلق على حرب التهويد والضم في الضفة والقدس.

ولكن المفاجأة، هو تأجيل المؤتمر الدولي حول "حل الدولتين"، والذي كان مفترضا عقده شهر يونيو في نيويورك، تحت ذرائع تبدو ساذجة، فيما هي رسالة سياسية ناطقة بكل اللغات، أن ما كان يراد منه هو الذهاب نحو الاعتراف بدولة فلسطين، رغم التراجع اللاحق تحت الضغط الأمريكي وكذا دولة العدو، بالبحث عن صيغة ضبابية، تشير إلى مسار يؤدي إلى دولة فلسطينية.

الجوهري في قرار التأجيل أنه ربط موضوعيا، بين مضمون المؤتمر حول دولة فلسطين، وما سيكون من نتائج الحرب التغييرية للواقع الإقليمي، خاصة وأن مسار التطورات خلال عامين، وحرب المواجهة الراهنة بين التحالف الأمريكي – الإسرائيلي وبلاد فارس، تتجه نحو قواعد عمل لن تكون ابدا كما كانت قبل 13 يونيو 2025، ما يمنح دولة الاحتلال قدرة تأثير يفوق كثيرا ما لها أو ما كان لها قبل 7 أكتوبر 2023.

وكي لا يخرج البعض، عربيا أو فلسطينيا ليفتخ باب التبرير اللغوي، والبحث عن "ذرائع غبية" للتاجيل دون ربطه بما سيكون، فالأمر لا يحتاج جهدا "عقليا" لإدراك أن الامر ارتبط بشكل مباشر بنتائج الحرب الراهنة، ما سيحدد مصير المؤتمر وأهدافه ومراميه، ومسبقا يمكن القول، لن يكون أبدا وفقا لما تم الاتفاق عليه، لا دولة فلسطينية، ولا مسار نحوها وفق ضمانات كنا حاولت بعض الأطراف تمريرها.

مبكرا، وقبل أن تبدأ رحلة التغييرات الإقليمية الكبرى فرض شروطها السياسية الشاملة، بما فيها فلسطين، لا تملك القيادة الرسمية ترف الانتظار الوهمي، وعليها فورا أن تذهب إلى تنفيذ كل قرارات فك الارتباط بالعدو، من سحب الاعتراف المتبادل او تعليقه الى حين التزام الكيان به، وإعلان دولة فلسطين تحت الاحتلال.

تنفيذ قرارات الشرعية الأممية والشرعية الفلسطينية حول دولة فلسطين، أداة فعل كفاحي لكسر حالة البلادة السياسية التي أصابت المؤسسة الرسمية، وأحالتها من دور المواجهة الفاعلة إلى دور الانتظارية السلبية، بل وفي أحيان عدة الضارة.

ويمكن أن تستخدم الرسمية الفلسطينية مواقف دولة العدو وسلوكها النقيض كليا لما كان من اتفاقات، وكونها تعتبر الوجود الفلسطيني "خطرا وجوديا" عليها، بما يكشف مشروع وجود مشروع تطهير عرقي للفلسطييني كجزء من المشروع التوراتي العام.

الانتظارية السياسية التي تتبناها الرسمية الفلسطينية لا محطة أخيرة  لها سوى هلاك القضية الوطنية، دون  الاختباء وراء ذرائع جوهرها الرعب الذاتي، وليس الحرص الوطني أو مسؤولية عامة.

ملاحظة: طيب زوج سارة قال لسكان طهران اخلوها فورا ماشي..اسمه بيضرب صواريخ..بس زوج ميلانيا ومن كندا يطالبهم كمان بالإخلاء الفوري ليش..شو بدوا بالحكي..ترامبو معلم وهو المعلم مش للحرب بس وكمان لما بعد الحرب..هي 4 ترليون دولار ببلاش كانت.. بينت ريحتها بدري ..

تنويه خاص: كان غياب فلسطين عن توقيع بيان 21 دولة ضد الهجوم على بلد الفرس غريبة..طيب ما هاي مصر والسعودية وقطر والامارات وقعوا..انتوا ليش يا ترى..شكله هالحجاب بده "الشيخ" صاحب السطوة يفكه هبشا هبشا..عشان نعرف انهبش ليش..

قراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط