مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

قبيلة، نفتالي بينت المفقودة

قبيلة، نفتالي بينت المفقودة

تاريخ النشر: 2021-10-20 | 17:02

مرَّ علينا خبرُ وصول مائتين وخمسة وثلاثين مُهجَّرا يهوديا إلى إسرائيل عبر مطار بن غريون يوم، 13-10-2021م مرورَ الغافلين، هؤلاء المهجرون وصلوا من مدينة، مانبور في الهند، بزعم أنهم يهودٌ من القبائل العشرة الضائعة، أحفاد قبيلة، منسي، أو منشي، اكتَشف يهوديتَهم بمحض الصدفة الجنديُ الإسرائيلي، متشل فروند، مكتشف اليهود الضائعين في العالم، وهو عضوٌ نشط في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نتنياهو، أما كيفية اكتشاف يهوديتهم، فهي تقنية خاصة جدا بهذا الباحث، وهي أنهم فقط يُحيونَ طقوس يوم السبت ويعظمونه، ويستريحون فيه، وهم أيضا يلتزمون بالطهارة وفق الأصول اليهودية، ويأكلون الطعام المُجاز شرعا في اليهودية!

القادمون سينضمون إلى جاليتهم المجلوبة إلى إسرائيل منذ سنوات، يقدر عددهم اليوم خمسة آلاف، مع العلم أن باقي القبيلة سيتم نقلهم إلى إسرائيل في القريب العاجل، معظم هؤلاء، بخاصة الشباب سيُرغمون على دخول الجيش لقمعنا، وسيُنشرون على الحدود الساخنة، أما الباقون فسيصبحون مستوطنين يستولون على أرضنا!

ادَّعى المكتشِف، متشل فروند، مؤسس جمعية، شافي إسرائيل أن أفراد قبيلة بني منشه، هم من نسل اليهود المطرودين من الأشوريين منذ سبعة وعشرين قرنا من الزمان!

هذا الاكتشاف (الرهيب) لا يخضع لأي علم من العلوم، بل يخضع للحساب الديموغرافي في إسرائيل، وهو الحساب المُقام على أساس، تغيير سكان فلسطين الأصليين باستقدام جنسيات وطوائف أخرى بادعاء حقهم التوراتي، هو بالتأكيد تطهير عِرقي!

هذا الفعل، ليس مقصورا على، متشل فروند وجمعيتُه، شافي إسرائيل، بل أشرف على تنفيذه معظمُ الوزارات في إسرائيل، وزارة الهجرة والاستيعاب، والوكالة اليهودية، ووزارة الداخلية، ووزارة الإسكان، بالإضافة إلى الداعمين بالمال، في الداخل والخارج!

هذه السياسة قد تكون مقبولة في دولةٍ تعيش فوق أرضها القانونية المعترف بها، ولكنها في دولة محتلة لأرضنا جريمة في حق الإنسانية، فنحن نُحرم من حقوقنا، ليستولي عليها مهاجرون جددٌ، وفي الوقت نفسه ترفض وزارة الداخلية منح أصحاب الأرض الأصليين ممن ولدوا في أرضهم بطاقات جمع الشمل الإنسانية والقانونية، ولا تكتفي بذلك، بل تقومُ بتهجير سكان النقب وهدم قراهم وطرد سكان القدس، والجليل، والاستيلاء على بيوتهم، وهدم قرى السكان الأصليين في غور الأردن!

هذا الملف للأسف لم يعد يستثير الإعلام، حتى أن معظم وسائل الإعلام الفلسطينية لا ترصد هذه الهجرات العنصرية اليومية من كل دول العالم، لم أسمع عن مؤسسات، أو جمعيات تضع الخطط لتجريم هذه الهجرات إعلاميا وقضائيا، فليس في قوانين العالم قانونٌ يسوِّغُ طرد السكان الأصليين لأن محتليهم يزعمون أنهم من نسل قبيلة يهودية مفقودة، عاشوا منذ سبعة وعشرين قرنا في المكان!

 أذكِّرُ كم؛ ماتزال عشرة قبائل يهودية مفقودة من مجموع قبائل اليهود الاثنتي عشرة!

في إسرائيل فقط قبيلتان، هما بنيامين في الشمال، ويهودا في الجنوب، وهما ليستا كاملتين!

أما القبائل العشرة المفقودة حتى كتابة المقال هي: إساكر، أشير، زفلون، منسه، جاد، دان، رؤوفين، شمعون، إفرايم، نفتالي!

هناك مَن يمهدون لتهجير أعداد كبيرة من سكان العالم، ليس الحاخامين فقط، كما فعل عوفاديا يوسيف حين أفتي، بأن الفلاشاه هم أحفاد قبيلة، دان اليهودية عام 1972م، بل إن باحثين وسياسيين أفتوا بأن الرومان هم أيضا من القبائل الضائعة، وكان أخر افتاء هو أن (طالبان) في أفغانستان هم من القبائل المفقودة، لأنهم يمارسون طقوس اليهودية! وسبق أن أشار باحثون إسرائيليون في علم الجينات أن الغجر هم من القبائل الضائعة أيضا!

 سيستمر المسلسل ولن ينتهي، لأن رئيس وزراء إسرائيل زعيم استيطاني، سُمِيَ باسم القبيلة اليهودية الضائعة (نفتالي)، سيظل هو وحزبُه في حالةِ بحثٍ دائمةٍ عن قبيلته المفقودة!

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط