مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في مواجهة الحقيقة.. الشرعية... لمن؟

في مواجهة الحقيقة..  الشرعية... لمن؟

تاريخ النشر: 2026-07-02 | 11:35

حسن النويهي
حسن النويهي

أكبر مشكلة نواجهها اليوم هي ما يسمى بالشرعية.

كل ضارب طبل جاء على ظهر دبابة، أو بالتزوير، أو بالانقلاب، أو بالتكتل، أو بالتغلب، سواء عبر صندوق انتخاب مزور، والرقص أمام اللجان الانتخابية، أو بقوانين انتخاب فُصِّلت تفصيلًا على مقاس أصحاب السلطة.

أغلب حكامنا اليوم جيء بهم، وكأنهم هبطوا بالمظلات، ثم قيل لنا إنهم ورثة الأنبياء والخلفاء، بل إن بعضهم صار من آل البيت!

البعض يسمي شرعيته دينية، ولا يعرف لها أصل ولا فصل في الدين.

والبعض ينتسب بلا نسب، لكن من يجرؤ على أن يسأله: من أين لك هذا؟

والبعض يسميها شرعية وطنية، ويحتفل بتواريخ لثورات لا علاقة لها بالثورات، وإنما كانت مجرد انقلابات أو عوارض مرضية سميت ثورات.

انقلاب دموي سموه ثورة، وانقلاب أبيض صار ثورة، ومؤتمر مزور أخرج أمينًا عامًا وصاحب شرعية.

وهناك شرعية الاستبداد والتسلط: "أنا ربكم الأعلى"... عاجبكم أو مش عاجبكم، أنا جالس على صدوركم إلى الأبد.

وهناك شرعية المال والفساد؛ شرعية شراء الذمم، والأصوات، والولاءات، ثم إنتاج مجالس نواب، ومجالس شعب، ومجالس وطنية، وأسماء سميتموها، وكلها مصانع للتزوير، وقلب الحقيقة، وتمرير المشاريع.

وهناك الشرعية القبلية؛ يوم كان الشيوخ شيوخًا بحق، أما اليوم فكل من امتلك عباءة، وبضعة تيوس، وقليلًا من المال، صار شيخًا.

هذه الشرعيات المزورة أصبحت سيفًا مسلطًا على رقاب الجميع، ومنها خرج الفساد، والاستبداد، ونهب الأموال، وتكديس الثروات، حتى رأينا مظاهر البذخ الفاحش، بينما تُنهب أموال الشعوب.

ورأينا الرعاع والإمعات يصلون إلى مراكز القيادة عبر مؤتمرات التسحيج والتصفيق، وتضيع القضايا بين أيديهم، وتضيع الدول، وتتحول الشعوب إلى قطعان بلا راعٍ.

الشرعية من أكبر المصائب التي ما زال البعض يرفع سيفها ولسانها، فيقول: فلان شرعي وفلان غير شرعي، وفلان سُرقت منه الخلافة، وفلان جاء بها عبر الملك العضوض والتوريث غير الشرعي. وما زالت الأمة منقسمة بين سنة وشيعة على خلاف سياسي أُلبس ثوبًا دينيًا، وكل فريق يدعي أنه صاحب الشرعية.

وشرعية الحاكم الظالم المستبد، وإن أكل مالك وجلد ظهرك، وهي أقوال قيلت في سياقات تاريخية معينة لدرء الفتنة في زمانها، هل يجوز أن تمتد لتصبح سيفًا على رقاب الأمة، يستبد بها حكام يقدمون الأمة على مذبح العدو هدية مجانية باسم الشرعية؟

نحتاج إلى مواجهة هذا التزوير، وإلى خطاب جديد، وإلى تصحيح هذه الانحرافات، حتى تقوم شرعية حقيقية، ويخرج من بين الصفوف قائد شرعي بحق.

في مواجهة الحقيقة، لا بد من قول الحقيقة كما هي، وإلا فإن الشرعية التي تستحق هذا الاسم هي التي تقوم على العدل، ورضا الناس، والمحاسبة، وسيادة القانون، وحفظ الحقوق، لا على الغلبة، أو التزوير، أو القداسة المصطنعة.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط