مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

في فهم عقد نتنياهو النفسية!

في فهم عقد نتنياهو النفسية!

تاريخ النشر: 2023-01-30 | 08:08

كتبت عام 2017 مقالا حول شخصية نتنياهو في هذه الزاوية تحت عنوان (نتنياهو والعقدة الأردنية) وذلك على إثر الاستقبال الاستعراضي الذي قام به للقاتل زئيف الحارس الأمني بسفارة الاحتلال في عمان، والذي أطلق النار على كل من الشهيدين محمد الجواودة والطبيب بشار الحمارنة، وبعد هذا التاريخ كتبت مقالا في هذه الزاوية أيضا في حزيران من عام 2020 تحت عنوان (الأردن في عقلية وعقيدة نتنياهو) وخلاصته أن نتنياهو ما زال غير مؤمن بالسلام ولا يريده، وأن جوهر عقيدة نتنياهو والتي لا يجاهر بها ترتكز على ثلاث قواعد أساسية:

أولاً: لا وجود لشعب أو لشعوب غير اليهود في المنطقة الجغرافية المتمثلة بضفتي نهر الأردن.

ثانياً: ضفتا نهر الأردن هي الأرض التاريخية «لإسرائيل».

ثالثاً: لا يجوز التعامل مع «الأوباش» حسب الوصف الذي أطلقه جابوتنسكي صديق والد نتنياهو على العرب، إلا بالقوة العسكرية أو القمع.

اما في الثامن من مايو 2021 كتبت مقالا وتحت عنوان (مئوية الدولة الأردنية.. إسرائيل مازالت عدواً !) في الرأي الكويتية، كان فحوى المقال مرتكزا بصورة اساسية على نتنياهو وعقليته وخلصت فيه الى النتيجة التالية: (عقيدة نتنياهو–التي عبر عنها بوضوح شديد في كتابه (مكان تحت الشمس) والذي صدر عام 1993 قبل أن يصبح رئيساً لوزراء إسرائيل–أشار إلى «الخطيئة البريطانية» والمتمثلة بالاتفاق مع الملك عبدالله الأول، على إقامة دولة أردنية شرق نهر الأردن، والتي هي جزء من أرض إسرائيل المفترضة بحسب التوراة ووعد بلفور الشهير، ولذلك كان الملك الراحل الحسين بن طلال ينظر بريبة دائمة لنتنياهو ولليكود، ولمجمل اليمين الإسرائيلي الذي يستلهم عقيدته من «الأمل» النشيد الرسمي لدولة الاحتلال، والقائل (طالما داخل القلب روح يهودية نابضة... فحنينها يميل إلى الشرق وعينها ترنو إلى صهيون)، والشرق هنا هي الضفة الشرقية من نهر الأردن أي الأردن.

البعض في داخل دولة الاحتلال اطلق عليه تسمية «الساحر» الذي يستطيع ان يسحر من يتعامل معه، ونتنياهو يعتقد انه كذلك ولهذا ما زال يمارس حرفيته في مسألتين مترابطتين الا وهما، الكذب والخداع وهما صفتان باتتا جزءا اساسيا من شخصيته التي من الصعب الثقة بها في اي حال من الاحوال.

يدرك نتنياهو انه بات مكشوفا كمخادع محترف ومع ذلك يواصل «مهنته» من اجل استكمال مشروعه الحالي بتغيير هوية دولة الاحتلال وتحويلها الى هوية دينية متطرفة، والسبب وراء هذا المشروع هو انقاذ نفسه من السجن، ونتنياهو يدرك ان هذا المشروع لا يمر الا من خلال تغيير المنظومة القانونية، ومن اجل ان يتم هذا المشروع فهو يعمل باتجاهين:

• الاول مواصلة اتصالاته الدبلوماسية واستخدامه للغة يُطرب فيها المسؤولين الذين يلتقيهم وهنا يمارس حرفيته في الكذب والخداع، وهدفه تقليل حجم الضرر الذي لحق وسيلحق به وتحديدا لدى اميركا واوروبا بسبب الشكل البشع لحكومته اليمينية الفاشية.

• اما الاتجاه الثاني فهو اعطاء شركائه في الحكومة من اليمين المتطرف وتحديدا ايتمار بن خافير الضوء الاخضر لفعل ما يشاء من اجراءات وممارسات وهي وبالضرورة تتناقض مع خطابه الدبلوماسي الكاذب الذي يقدمه لزعماء العالم.

يخلص الدكتور وليد عبد الحي في دراسة له حول شخصية نتنياهو الى عدد من الاوصاف اوجزها هنا وبتصرف وهي ما يلي:

• يعاني نتنياهو من اضطراب عاطفي، فهو خائن (الخيانة في دمه) ويشير الى علاقاته مع زوجاته الثلاث وخيانته لهن وكيف ان سارة زوجته الاخيرة سيطرت عليه وبات ضعيفا جدا امامها لدرجة انها اصبحت صانعة للقرار السياسي.

• يعاني نتنياهو من النرجسية والانانية وحب الذات وهو ما يدفعه لفعل اي يعمل يتعارض مع هاتين الصفتين مهما كانت الكلفة

• نتنياهو بات موصوفا بانه «كاذب» ويقول الدكتور عبد الحي ان نتنياهو مارس الكذب على كل من الرئيس المصري السابق حسني مبارك، والرئيسين الأمريكيين بيل كلينتون وباراك أوباما، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حيث أكد كل هؤلاء في مناسبات مختلفة أنه كذب عليهم.

... انه نتنياهو!!

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط