تاريخ النشر: 2026-10-01 | 22:42
تاريخ النشر: 2026-10-01 | 22:42
واشنطن: تستعد الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة، مع توجه قوات بحرية إضافية إلى المنطقة، وفق ما كشفه مسؤول أمريكي يوم الخميس، مشيرًا إلى أن الانتشار سيشمل ثلاث حاملات طائرات ومجموعتي إنزال بحري في محيط إيران بحلول نهاية نوفمبر المقبل.
وأوضح المسؤول، أن حاملة الطائرات “روزفلت” غادرت قاعدة سان دييغو برفقة مجموعتها الضاربة، متجهة إلى الشرق الأوسط، فيما غادرت مجموعة الإنزال البحري “مايكون إيلاند” القاعدة نفسها الاثنين الماضي في طريقها إلى المنطقة، وفق وسائل إعلام أمريكية.
تعزيز الوجود العسكري الأمريكي
وقال المسؤول إن أكثر من ألفي جندي من قوات مشاة البحرية الأمريكية “المارينز” يتوجهون إلى الشرق الأوسط على متن مجموعة الإنزال البحري، في إطار التحرك العسكري الجاري نحو المنطقة.
وأضاف أنه بحلول نهاية نوفمبر المقبل، سيكون في محيط إيران ثلاث حاملات طائرات ومجموعتا إنزال بحري، في انتشار عسكري أمريكي واسع بالشرق الأوسط.
خيارات متعددة في التعامل مع إيران
أوضح المسؤول الأمريكي أن حشد هذه القوة العسكرية في الشرق الأوسط من شأنه أن يوفر للقادة الأمريكيين خيارات متعددة للتعامل مع إيران.
ومن جهة أخرى، كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أن الولايات المتحدة قررت إرسال 7 سفن حربية إضافية إلى الشرق الأوسط، على متنها ما لا يقل عن 9000 جندي، في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب استئناف الضربات ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وذكر مسؤول أمريكي للصحيفة أن حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" و3 مدمرات مرافقة لها، غادرت ميناءها في "سان دييغو"، في وقت سابق من هذا الأسبوع، ويتوقع أن تصل إلى الشرق الأوسط بحلول نهاية الشهر المقبل.
وأوضح المسؤول أنه قد تحل "ثيودور روزفلت" محل إحدى حاملتيْ الطائرات المتمركزتين حالياً في المنطقة - وهما "جورج إتش دبليو بوش" و"جورج واشنطن" - أو تنضم إليهما.
وأشار المسؤول إلى أن مجموعة "ماكين آيلاند" الجاهزة للعمليات البرمائية (ARG) - التي تضم سفينة حربية برمائية وسفينتي إنزال - تتجه أيضاً إلى المنطقة؛ وتحمل هذه المجموعة على متنها "وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الثالثة عشرة".
ويأتي هذا الانتشار في إطار تحرك وحدات بحرية أمريكية إضافية نحو المنطقة.