مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في رسالة هي الأهم منذ سنوات..الشعبية" تطالب عباس بالتوقف عن تبهيت صورة "تنفيذية المنظمة"

في رسالة هي الأهم منذ سنوات..الشعبية" تطالب عباس بالتوقف عن تبهيت صورة "تنفيذية المنظمة"

تاريخ النشر: 2017-08-27 | 22:48

أمد/ رام الله: بعث المكتب السياسي لـ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أخيراً مذكرة شاملة إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والرئيس محمود عباس، بصفته رئيس اللجنة، تناولت مطالب الجبهة الشعبية ومواقفها من مجمل أوضاع المنظمة والقضية والمشروع الوطني والوحدة والعقوبات على قطاع غزة.

وقالت "الشعبية" في مذكرتها إنها توجهها إلى الرئيس عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية "من موقع الشعور بالمسوؤلية العالية اتجاه قضيتنا الوطنية ومكتسبات شعبنا ونضاله الطويل الذي لم ينقطع طيلة قرن من الزمان".

ورأت "الشعبية" في مذكرتها أن ما بات يعرف باجتماعات "القيادة الفلسطينية"، التي يعقدها الرئيس عباس بحضور أعضاء اللجنة التفيذية ومسؤولين في السلطة وحركة "فتح"، لا ينبغي أن تكون "بديلاً لاجتماعات اللجنة التنفيذية، إنما هي لقاءات استشارية وتشاورية ليست مُقررة، ولا يوجد نص على وجودها في النظام الأساسي الداخلي للمنظمة، ويجب ألا تشكل عاملاً في تبهيت صورة اللجنة أو موازية لها".

وشدد نائب الأمين العام لـ "الشعبية" أبو أحمد فؤاد، في المذكرة على "أننا نرفع إليكم هذه المذكرة السياسية حرصاً منا على رفع مكانة وشأن منظمة التحرير ودورها القيادي في هذه المرحلة الصعبة، وشأن قضيتنا الفلسطينية بعد أن تراجعت مكانتها نتيجة تراجع الدور القيادي الفلسطيني ومعترك التسويات السياسية من ناحية، وفي ظل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة من ناحية ثانية".

وقال المكتب السياسي في مذكرته إن "المنظمة بالنسبة إلينا كانت ولا تزال الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني والإطار الجامع والموّحد لشعبنا وقواه السياسية في جميع أماكن وجوده، وبالتالي فإن الجبهة تعمل وتدعو الجميع وأولهم الأخ الرئيس وأعضاء اللجنة التنفذية أن يرسخوا هذا الفهم والحقيقة والقناعة المشتركة في دورهم القيادي وأساليب عملهم اليومي لتعزيز دور المنظمة بمؤسساتها وميثاقها وأعرافها وقياداتها لأجل أن تكون الجهة القادرة والمؤهلة التي تقود شعبنا الفلسطيني نحو مواقع الفعل الوطني والانتصار".

وجددت "الشعبية" الدعوة إلى "إعادة بناء وتفعيل المنظمة على الأسس الوطنية والسياسية والديموقراطية وعلى قاعدة اتفاقات القاهرة لاستعادة مكانتها ودورها الوطني والكفاحي أمام التحديات التي لا تزال تعصف بالحال الفسطينية".

إنهاء الانقسام

كما جددت دعوتها إلى "إنهاء الانقسام على كل المستويات، وضرورة تنفيذ الاتفاقات الوطنية لإنهاء هذا الانقسام لما ألحقه ولا يزال من ضرر بالغ بقضيتنا وبنضالنا الوطني ومكانة المنظمة فلسطينياً وعربياً ودولياً". وطالبت المذكرة عباس واللجنة التنفيذية "بوقف سياسة وإجراءات العقاب الجماعي لشعبنا في قطاع غزة، والعودة عن كل القرارات التي مست حياة شعبنا وأهلنا في غزة من الكهرباء والرواتب وغيرها".

وشددت على "وجوب الفصل التام بين المنظمة كإطار موّحد لكل شعبنا ومرجعية عليا للشعب الفلسطيني ونضاله الوطني". وطالبت: "بعقد اجتماعات اللجنة التنفيذية الدورية وفق جدول سياسي وعناوين وطنية معدة سلفاً وفق برامج زمنية وسياسية تعالج كل قضايا النضال الوطني الفلسطيني".

وأشارت مذكرة "الشعبية" إلى أن "دور اللجنة التنفيذية يتمثل في الوقوف أمام قضايا العمل الوطني أولاً بأول، والتقارير الدورية لدوائر المنظمة المختلفة المالية والسياسية والاقتصادية والإعلامية واللاجئين وغيرها من الدوائر، وإبداء الملاحظات في سياق تصحيح المسار، وهذا يدخل في صلب صلاحيات اللجنة، ومن حق أعضائها أن يقفوا أمام تقارير الصندوق القومي لإقرار السياسات المالية والموازنات وضبط مناحي صرفها".

وشدّدت على أن "تحويل اجتماعات اللجنة التنفيذية إلى عملية استئناس بمواقف أو أفكار أعضائها من دون الحسم والتقرير فيها وتحويلها إلى حالة حوارية غير ملزمة من المداخلات هو تبهيت وتجويف لدورها الوطني الفعلي في القيادة وإفقادها صلاحياتها المنصوص عليها في النظام الأساسي للمنظمة".

واعتبرت "الشعبية" في مذكرتها أن "اللجنة يجب ألا تبقى واجهة سياسية لطرف ما، إنما هي مؤسسة قيادية قائمة بذاتها، ونطالب بانتظام اجتماعاتها، وأن لا تخضع لرغبات الرئيس (عباس)، وأن لا تنقطع عن مواكبة الأحداث المتلاحقة حتى تستطيع التفاعل مع كل التطورات السياسية والعملية على أكثر من صعيد".

ولفتت إلى أن من مسؤوليات اللجنة "تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي"، مطالبة "بتنفيذ قرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال للأسباب ذاتها التي حددها المجلس المركزي" قبل أكثر من عامين ونصف العام.

رفض أسلوب عباس الاستفزازي

ورداً على المشكلتين اللتين وقعتا بين عضوي المكتب السياسي لـ "الشعبية» خالدة جرار وعمر شحادة مع عباس في اجتماعين منفصلين للجنة التنفيذية، عبّرت "الشعبية" عن "رفضها طريقة وأسلوب الأخ الرئيس في التعامل مع ممثلي الجبهة الشعبية في اللجنة التنفيذية واستفزازهم، والردود عليهم وعلى مواقفهم ومداخلاتهم بأسلوب لا ينسجم ولا يرتقي إلى النهج الديموقراطي في إدارة الاجتماعات واحترام الرأي والرأي الآخر".

وطالبت اللجنة التنفيذية "بالوقوف أمام هذا التجاوز واستهداف الجبهة الشعبية عبر الإساءة إلى ممثليها في اللجنة، كما حصل مع الرفيقين خالدة وعمر".

وكان عباس شتم شحادة في أحد اجتماعات اللجنة قبل نحو شهر، فرد الثاني إليه الشتيمة، فيما رد حارس عباس الشخصي بضربه في كتفه، فضربه شحادة بـ "زجاجة للمياه" في وجهه في سابقة تعتبر الأولى من نوعها. واعتبرت "الشعبية" أن "تدخل أحد رجال الأمن من حرس الرئيس بالاعتداء والإساءة لرفيقنا عمر سابقة خطيرة بكل المعاني وتعكس نمطاً جديداً في إدارة الخلاف والعلاقات بين الفصائل ومحاولة أمنية لردع وتخويف أعضاء القيادة الفلسطينية وإفقادهم حرية الكلمة وإبداء المواقف المخالفة، وهذا ما ترفضه الجبهة وتدينه وتطالب باتخاذ الإجراءات المناسبة والردعية في حق من قام بهذا الاعتداء على الرفيق، وتؤكد عدم جواز تدخل رجال الأمن بأي شكل من الأشكال في قضايا الخلاف داخل اجتماعات اللجنة أو القيادة الفلسطينية".

وشددت "الشعبية" على أنها "وحدها التي تقرر وتحدد من يمثلها في اجتماعات اللجنة التنفيذية في ظل الوضع الصحي الراهن للرفيق عبدالرحيم ملوح عضو اللجنة المنتخب (الغائب عن اجتماعاتها بسبب مرضه)، من دون أن يتطلب ذلك موافقة الرئيس أو أي طرف في اللجنة على قاعدة الأعراف التنظيمية المعمول بها والعلاقات الوطنية وموجباتها إلى أن تجرى انتخابات أعضائها من قبل المجلس الوطني الفلسطيني وفق النظام الأساسي".

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط