مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في ذكرى ميلاده.. قصة أول بطولة سينمائية لسامي العدل

في ذكرى ميلاده.. قصة أول بطولة سينمائية لسامي العدل

تاريخ النشر: 2022-11-02 | 14:32

تحل، يوم الأربعاء، ذكرى ميلاد الفنان المصري الراحل سامي العدل، الذي ولد في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر العام 1946، ورحل يوم الجمعة 10 تموز/ يوليو 2015.

وقدّم الراحل سامي العدل، للدراما التلفزيونية والسينمائية وكذلك المسرح عشرات الأعمال، في مسيرة بدأها سبعينيات القرن الماضي من خلال مشاركته في فيلم "كلمة شرف" العام 1972.

وكانت أول بطولة له عندما قرر خوض تجربة الإنتاج لأول مرة العام 1978، وأنتج فيلمه "حقد امرأة".

وشارك الفنان الراحل بطولة الفيلم مع الراحل ممدوح عبد العليم والفنانة بوسي، وجسّد فيه شخصية الوالد الذي يتزوج ابنه حمدي من نادية، والتي تكتشف والدتها بعد زواجهما أنه المسؤول عن قتل والدها، فتطلب من الابنة نادية تَرك حمدي للانتقام لأبيها.

ولم يختلف أحد على موهبة سامي العدل الكبيرة، ورغم ذلك لم يسع الفنان الراحل إلى البطولة المطلقة، رغم سهولة الحصول عليها من خلال شركته الإنتاجية، وقدم للسينما الكثير من الأسماء التي أصبحت من نجوم الصفوف الأولى وظل يعمل معهم في أدوار جانبية وأحيانًا يشاركهم البطولة.

ومن الأعمال التي قدمها في السينما بجانب "كلمة شرف" و"حقد امرأة" أفلام: "عنتر زمانه" العام 1994، و"جلا جلا"، و"شورت وفانلة وكاب" و"فيلم ثقافي" العام 2000، و"لي لي" 2002، و"أريد خلعا" 2006، وغيرها.

كما شارك في العديد من الأعمال الدرامية منها "ريا وسكينة" العام 2005، و"محمود المصري" 2005، و"قضية رأي عام" العام 2007، و"رمانة الميزان" 2008، و"بين السرايات"، و"حارة اليهود" العام 2015.

ورغم تميزه في تنوع الأدوار كممثل، برز الراحل سامي العدل كمنتج من خلال شركة "العدل غروب" للإنتاج الفني التي أسسها مع شقيقيه، وقدم أفلامًا للعديد من الفنانين في مطلع الألفينات بينهم فتحي عبدالوهاب وأحمد رزق ومصطفى شعبان وغيرهم.

ولم يرقد العدل كثيرًا على سرير المرض، وتوفي بعد أسبوع واحد من تعرضه لوعكة صحية شديدة نقل على إثرها لأحد مستشفيات محافظة الجيزة المصرية، ومنها إلى المركز الطبي العالمي بالعاصمة القاهرة، ليفارق الحياة داخله.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط