مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة

في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة

تاريخ النشر: 2020-01-26 | 19:43

أمد/ منذ فجر الثورة والشعب الفلسطيني يؤكد على حق الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين للأراضي المحتلة _لذلك كانت المنظمة_ كعنوان سياسي للشعب الفلسطيني وكتب الميثاق الوطني وتهيكل المجلس الوطني وتم تشكيل المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لِ م.ت.ف للتحرك اتجاه الهدف الموحد _تحرير فلسطين كل فلسطين وبناء الانسان الفلسطيني الحر_ بالحفاظ على حقوقه في ظل ما ذكرنا من نظام فلسطيني سياسي متواضع ،ويفترض ان نرى تقدم في واقعنا السياسي والتنظيمي اتجاه التحرير لكن قراءة الواقع لا توحي بذلك حتى اللحظة.

كل المحطات النضالية والمعارك التي خاضها الشعب الفلسطيني وممثليه من القوى والفصائل لم تتقدم اتجاه الهدف بل لم تحافظ على مكونات الثورة والثوار، بسبب عوامل خارجية قادتها انظمة الرجعية العربية لتبديد جهد الشعب الفلسطيني المقاوم للاحتلال، وعوامل داخلية اساسها الانتهازية والمصالح الخاصة وارتباطات فضلت المصالح الفئوية والشخصية فتنازعت الفصائل والقوى وتراجعت اولوياتهم من تحقيق وتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني بالدولة والقدس واللاجئين الى اوسلو وافرازاته ،مما دعي اهل الحل السياسي لتجريد شعبنا الفلسطيني من عمقه الوطني القومي والاسلامي _بعنوان القرار الفلسطيني المستقل_ وهذا ما افضى الى استفراد انظمة الحكم العربي وبدعم الامبريالية الامريكية والصهيونية لدفع قيادة المنظمة لدخول نفق اوسلو تحت شعار الرجعية العربية (ما يريده الشعب الفلسطيني نحن معه).

لم يبخل الشعب الفلسطيني بدم الشهداء للحفاظ على جذوة النضال مشتعلة على مدار الستين عاما الماضية (رغم كل اللذين اعتلوا اكتافه وتكرشوا حتى باتوا بلا رقبة)، وحرفوا مسار العمل المقاوم عن استهداف العدو الصهيوني لحماية مصالحهم ومواقعهم.

لم يهدأ الكمبرادور الفلسطيني ولم يكتف ولم يتوقف عن مص دماء الشعب الفلسطيني المكلوم ، وما زالت انظمة الحكم العربي الرجعي مع الكمبرادور الفلسطيني ترفع شعارات المقاطعة مع الاحتلال اعلاميا وتمارس التطبيع ، بل وتؤسس العلاقات الاقتصادية على حساب الوطن والقضية دون خجل، قائلة هذه العلاقة مع الاحتلال لخدمة الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته (انهم يمارسون العهر السياسي والاقتصادي بفجور كبير).

الطبيعي ان لا تلتقي قيادة شعب هدفه التحرير وتأسيس دولة مستقلة وعاصمتها القدس والحفاظ على حقوق اللاجئين وحماية المشروع السياسي الوطني لشعبنا وقيادته مع انظمة هدفها تمتين العلاقة مع المحتل والغاصب الصهيوني ،للحفاظ على مكتسبات خاصة بهم _حقيقي لهم دينهم ولي دين_ . المطلوب هنا تفعيل علاقاتنا كشعب فلسطيني مع شعوب الامة العربية والاسلامية على امل بناء انسان حر ليخوض مرحلة التحرر الوطني الديمقراطي ثم التقدم للتنمية والتطوير في الوطن ثم الابداع السياسي والاقتصادي في مناطق الاقليم العربي والاسلامي.

وما صفقة القرن الحديثة الا امتداد صارخ وواضح للعلاقات الرجعية العربية الصهيونية والامبريالية والكمبرادور الفلسطيني _نحن نمر بمرحلة الجهر بالسوء والفجور في السلوك السياسي_.

الغريب ان جميع القوى السياسية والفصائل الفلسطينية وكل القيادات الشعبية الفلسطينية تعي هذا جيدا لكنهم حتى اللحظة يعيشون في غفلة في الممارسة السياسية لمواجهة هذا الواقع السياسي المر الخطير المدمر لما تبقى من قضيتنا بالمحافل الدولية والعربية والاسلامية ، الشعب ينتظر من الجميع تغيير السلوك السياسي باتجاه التصحيح بقيادة المرحلة الوطنية الديمقراطية لتحقيق الهدف وهو تحرير فلسطين والانسان الفلسطيني قبل فوات الاوان ،فكل فصيل بانطلاقته يؤكد على المشروع الوطني بتحرير القدس واقامة الدولة وعودة اللاجئين وهذا عنوان يحتاج لممارسة واقعية لتحقيقه وفتح الطريق امام احرار العالم لدعمنا فالأخوة بفتح اكدوا بانطلاقتهم قبل ايام على الثوابت والمشروع الوطني والرفاق بالجبهة الشعبية اكدوا وعملوا على ذلك والجهاد الاسلامي وحماس هم في قلب المعركة لتحقيق ذلك والرفاق بالجبهة الديمقراطية عملوا على ذلك ومازالوا يعملون ليلا ونهار لتحقيق موقف وطني جامع شامل وكامل للحفاظ على الثوابت الفلسطينية والمشروع الوطني وتنفيذ كل القرارات بالمجلس الوطني والمركزي التي تدعم خروجنا من نفق العمل السياسي الساقط لذلك ننصح ب:
1- بناء برنامج وطني موحد للمقاومة من خلال مؤتمر وطني شامل جامع للحوار لتقييم المرحلة التي نعيشها.
2- تكليف القيادة الفلسطينية بتنفيذ تلك التوصيات.
3- اعادة الاعتبار لميثاقنا الوطني الفلسطيني المُؤسس.
4- اعادة الاعتبار لكل مفهوم وطني جامع يصب في انجاز مرحلة التحرر الوطني الديمقراطي.
5- ادارة المرحلة التي نعيش بشكل جماعي ولتكن علاقات ثورية استثنائية من الازمة السياسية.
6- على كل الفصائل والقوى والفعاليات تقييم هياكلها الحركية والحزبية والتنظيمية لتكون على مستوى التحديات المحلية والعربية والاقليمية _ولنكن بمستوى تضحيات شعبنا_ فقطار الثورة الشعبية ماضٍ حتى التحرير.
مما تقدم نستطيع ان نقدم تهنئتنا للشعب الفلسطيني بكل الانطلاقات الثورية والفصائلية على اختلاف مشاربها والا فلن يرحمنا شعبنا يوم ان يُقرأ التاريخ.

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط