مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في ذكرى النكبة..الشعبية تطالب بالتخلي عن نهج المفاوضات ووهم التهدئة والتفاهمات

في ذكرى النكبة..الشعبية تطالب بالتخلي عن نهج المفاوضات ووهم التهدئة والتفاهمات

تاريخ النشر: 2019-05-15 | 09:42

أمد/ غزة: طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم الاربعاء، قادة الأحزاب والفصائل المختلفة إلى " الارتقاء لمستوى المهمة والمسؤولية التاريخية المنتصبة أمامها، والتي تتطلب دون تردد الإقدام نحو تحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية، والتخلي عن نهج المفاوضات ووهم التهدئة والتفاهمات مع العدو كمدخلٍ لحل مشكلات شعبنا في قطاع غزة التي سببها أساسًا العدو ذاته".

ودعت الشعبية في بيان صحفي ، بمناسبة ذكرى النكبة 71، لأوسع مشاركة في الفعاليات والأنشطة الوطنية، التي دعت لها اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، والهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وجعل هذه الذكرى الأليمة عنوانًا لتأكيد وحدة شعبنا وأهدافه الوطنية.
 
وفيما يلي نص البيان كما أمد للإعلام:

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الواحدة والسبعين للنكبة

يا أبناء شعبنا في الوطن ومواقع اللجوء.. يا أبناء أمتنا العربية يا كل أحرار العالم:

واحدٌ وسبعون عامًا تمر على أكبر جريمةٍ منظمةٍ ارتُكبت بحق شعبنا الفلسطيني، الذي تعرض للتهجير القسري، والتطهير العرقي، وتدمير قراه ومدنه، ونهب حقوقه، وضرب وجوده المادي على أرض وطنه، واحتلاله وسلبه بإقامة دولة للكيان الصهيوني الاستعماري الإحلالي العنصري.
واحد وسبعون عامًا، ولا تزال فصول الجريمة تتجدّد باستمرار الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا وحقوقنا ومقدراتنا، هذه الجريمة التي بدأت فصولها منذ القرن التاسع عشر وترسمّت في القرن العشرين من خلال اتفاقية سايكس بيكو التقسيمية، ومن ثم وعد بلفور وقرارات عصبة الأمم وقرار التقسيم (181) الصادر عن الأمم المتحدة، والذي تأسست عليه "شرعية" إقامة الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي وعلى أرضنا الفلسطينية، لتغدو هذه الجريمة بحقٍّ "جريمةَ القرنِ" آنذاك، التي رعاها الحلفُ الاستعماري الإمبريالي الغربي بقيادة بريطانيا؛ واليوم وبعد مرور قرنٍ من الزمان على اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور، وواحدٍ وسبعين عامًا على إقامة الكيان الصهيوني يريد ذات الحلف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، إنهاءَ فصول هذه الجريمة المنظمة، بجريمةٍ منظمةٍ جديدةٍ تشكل امتدادًا لها، من خلال السعي الحثيث لتطبيق المشروع التصفوي المسمى " صفقة القرن " على أرض الواقع، بأهدافٍ وإجراءاتٍ باتت معلنة وواضحة؛ جوهرها تكريس وتشريع وجود الكيان الصهيوني بالتطبيع العربي، وحفظ أمنه، وضمان توسعه، وتأكيد مركزيته في "منطقة الشرق الأوسط"، كل ذلك على حساب الحقوق العربية ومنها الفلسطينية التي يجري العمل على الإجهاز عليها وتصفيتها.


 
إن المشروع الإمبريالي الأمريكي، والمُتبني للرؤية الإسرائيلية للصراع والمخططات التي يجري تطبيقها على الأرض، يفرض إعادة الاعتبار لطبيعة وجوهر الصراع مع العدو الصهيوني من جهة، ومركزية القضية الفلسطينية من جهة أخرى، باعتباره مشروعًا استعماريًا يستهدف الأمة العربية وأرضها ووحدتها وحقوقها وثرواتها ومستقبل أجيالها، وبما هو صراعٌ تاريخي وشامل ومفتوح بين الأمة العربية جمعاء والحلف الإمبريالي الصهيوني الغربي، يقف الشعب الفلسطيني رأس حربة في مواجهته، وهذه الحقيقة التي لا يجب أن تتوارى أو تغيب رغم تردي وبؤس الواقع العربي ومنه الفلسطيني، وهذه أيضًا مهمة رئيسية مناطة بكل القوى الوطنية والقومية التقدمية وحركات التحرر في الوطن العربي، التي يقع على كاهلها مهمة استنهاض الأمة العربية وشحذ هممها وتحشيدها في ساحة المعركة المصيرية مع العدو الصهيوني، وذلك من بوابة استنهاض دورها وتحقيق وحدتها واستعادة مكانتها والقيام بوظيفتها الوطنية والقومية التحررية والديمقراطية.
أبناء شعبنا وأمتنا..

واحدٌ وسبعون عامًا مرت على "نكبة" شعبنا الفلسطيني، ورغم كل الصعوبات السياسية والوطنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية القاهرة، التي يعيشها داخل الوطن المحتل وفي مواقع اللجوء والشتات، لا يزال شعبنا متمسكًا بأرضه وحقوقه وثوابته، ويقدم كل يوم التضحيات العظيمة على طريق تحقيق حريته واستقلاله وعودته، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على كامل ترابه الوطني.

فالمطلوب اليوم، من قيادة وأحزاب وقوى هذا الشعب المكافح والمضحي، أن ترتقي لمستوى المهمة والمسؤولية التاريخية المنتصبة أمامها، والتي تتطلب دون تردد الإقدام نحو تحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية، المبنية على إستراتيجية شاملة تحفظ حقوق وأهداف ومقدرات شعبنا الثابتة والتاريخية، والتخلي عن نهج التسوية ووهم المفاوضات المستمر من جانبٍ، ومن الجانب الآخر وهم التهدئة والتفاهم مع العدو كمدخلٍ لحل مشكلات شعبنا في قطاع غزة التي سببها أساسًا العدو ذاته. فالأولوية يجب أن تكون للحوار والاتفاق الفلسطيني الداخلي وإنهاء فصول من الصراع والانقسام البغيض، الذي يتحمل طرفاه مسؤولية رئيسية فيما وصل إليه واقع الحال الفلسطيني.
أبناء شعبنا الفلسطيني المكافح..
 

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط