مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في دعوة جريئة..السيسي: بعض مفردات الخطاب الديني لم تعد صالحة..وخبراء يرونها رسالة لتجفيف التطرف

في دعوة جريئة..السيسي: بعض مفردات الخطاب الديني لم تعد صالحة..وخبراء يرونها رسالة لتجفيف التطرف

تاريخ النشر: 2018-11-04 | 23:32

أمد/ شرم الشيخ: اعتبر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن بعض مفردات الخطاب الديني لم تعد صالحة لمرور أكثر من ألف عام عليها، مؤكدا أن إصلاحها من أهم حاجات مصر والمنطقة والعالم الإسلامي.

وقال السيسي، في كلمة ألقاها اليوم الأحد خلال جلسة "دور قادة العالم في بناء واستدامة السلام" ضمن "منتدى شباب العالم" الجاري في شرم الشيخ: "مش ممكن يكون مفردات وآليات وأفكار يتم التعامل بها منذ ألف عام وكانت صالحة في عصرها ونقول تبقى صالحة في عصرنا.. لا يمكن تكون صالحة".

وأضاف السيسي: "لا بد من إيجاد آلية جديدة، إحنا مبنتكلمش في تغيير دين ولكن إزاي تقنع أصحاب العقول والرأي والمعنيين بهذا الأمر أن فيه عنده مشكلة حقيقية في خطابه وفهمه للدين اللي بيتعامل بيه في هذا العصر، إحنا بنتكلم في إيجاد مفردات لخطاب ديني يتناسب مع عصرنا، وبعد 50 سنة هانبقى محتاجين كمان إحنا نطوره مع تطور المجتمع".

وتابع الرئيس المصري في كلمته: "الصراعات تتمركز في المنطقة، بغض النظر عن فكرة المؤامرة اشمعنا المنطقة دي اللي فيه حجم ضخم من الصراعات وأكبر نسبة من الضحايا واللاجئين، القدرة على أن ترى الواقع بشكل متجرد بدون أي غرض وتستطيع أن تتحمل تبعات ما تتحدث عنه".

وقال سياسيون ومفكرون، إن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مجددا لتطوير الخطاب الديني، بمثابة رسالة لكل مؤسسات الدولة، للسعي من أجل تجفيف منابع التطرف الفكري الذى يغذي الإرهاب والعنف، وأضافوا، أن الرئيس كان واضحًا فى تأكيده اليوم، أن بعض مفردات الخطاب الديني لم تعد صالحة لمرور 1000عام عليها، مطالبين بضرورة إيجاد إستراتيجية واضحة لمواجهة الفكر المتطرف.

سلاح واحد لا يكفي

يقول حمدي الكنيسي، نقيب الإعلاميين لـ"بوابة الأهرام"، إن مواجهة الإرهاب والتطرف لا تقوم بسلاح واحد، وإن المواجهة الأمنية مطلوبة لا شك في ذلك، ولكنها وحدها لا تكفي، إذ لا بد من تضافر جهود مختلفة، والتنسيق بينها، لافتًا إلي الدور الثقافي من خلال الأندية ومراكز الشباب وتدريس مخاطر الإرهاب في المناهج التعليمية، وأيضا الدور الديني، وبذل جهد في تصحيح الخطاب الديني، مثلما دعا الرئيس السيسي، والمنوط به مؤسسة الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف، مؤكدًا أن التكامل بين هذه المؤسسات والهيئات يضع حلًا جذريًا وسريعًا لمواجهة الإرهاب والتطرف.

وشدد "الكنيسي" علي دور الإعلام، وضرورة أن يكون مواكبًا لكل هذه الهيئات، ومطلعًا علي الجهود المبذولة، وشريكًا فيها بالتغطية، وإظهار الجوانب الهامة منها، لأنه يتولي عملية التوعية بشكل كامل من خلال نقل جهود الدولة المبذولة علي أرض الواقع إلي المواطنين عبر الشاشات والإذاعات، مؤكدًا أن محاربة الدولة للإرهاب لن يحدث إلا إذا كان الإعلام ناقلًا لجهودها ومدافعًا لها ومُعلنًا عنها .

تصحيح الفكر الديني

يقول المفكر القبطي، جمال أسعد، إن الإرهاب والتطرف قضية تاريخية ومحلية وعالمية، وإن التطرف يبدأ فكرًا وينتهي قتلًا موضحًا: "فكرة القتل الجسدي والعمليات الإرهابية الحقيرة هي المرحلة الأخيرة والنهائية للتردي الفكري ولتسطيح الوعي".

وعن كيفية مواجهة هذا الإرهاب، قال "أسعد"، لابد من مواجهة أمنية مثل التي تحدث في عملية سيناء 2018، لافتًا إلى النجاحات المتحققة من هذه العمليات للقوات المسلحة، وأيضًا العمليات الاستباقية للشرطة التي حدثت في منطقة حادث دير الأنبا صموئيل، باعتبارها تواصل الحدود الغربية بين مصر وليبيا، تلك الحدود التي تمتد مساحتها إلي 250 كيلو مترًا، أي أن هذه الحدود هي المسرح السهل للكر والفر لهذه التنظيمات.

وأكد أن المواجهة الأمنية مطلوبة بلا شك، لكن عملية مواجهة الإرهاب لا يكملها إلا المواجهة الفكرية، وذلك بتصحيح الفكر الديني، لافتًا إلي أن الرئيس السيسي، نادي بذلك منذ ولايته الأولي وحتي الآن: "مطلوب تصحيح الفكر الديني وليس الخطاب الديني".

وأضاف "أسعد"، "أن جوهر الإرهاب في المقام الأول للتمكن من الشباب، والسيطرة علي عقولهم هو قبول الآخر، والإرهابي يرفض الآخر المسلم، لأنه يختلف معه في فكره الديني، ويعتبره كافرًا، لذلك مطلوب تصحيح الفكر الديني، وتعزيز فكرة قبول الآخر الديني والسياسي والثقافي والاجتماعي، لأن تقدم الدولة ونهوضها لن يحدث إلا بترويج فكرة قبول الآخر، مؤكدًا أن قبول الآخر يُسقِط فكر المتطرفين والإرهابيين".

الحوار مطلوب

وعن الدور السياسي، قال اللواء فؤاد علام، عضو المجلس الأعلي لمكافحة الإرهاب السابق، إنه يجب مخاطبة هؤلاء الإرهابيين من خلال عمل لقاءات مع بعض الشخصيات من معتنقي هذا الفكر، علي أن تحاورهم شخصيات سياسية محنكة ومثقفة لتصحيح مفاهيم خاطئة تأصلت لديهم. ##

وأضاف، أنه لابد من خلق وعي سياسي بعمل هذه اللقاءات، قائلًا: "نحن لا نستطيع حظر فكر، ولكن نستطيع مواجهة الفكر بالفكر"، لافتًا إلي دور المسئولين في الدولة، بأن ينتهجوا منهج الرئيس السيسي في لقاءاته مع الشباب، ويذهبوا هم أيضًا إليهم داخل الجامعات، ويقوموا بتوعيتهم سياسيًا بالتحديات التي تواجه الدولة، والجهود المبذولة في التصدي لها، قائلًا: "ما المانع أن يزور رئيس الوزراء شبابنا في الجامعات لتوعيتهم سياسيًا بمخاطر الإرهاب"، مضيفًا: "لابد من خلق وعي سياسي يتبناه مسئولون خاصة في أوساط الشباب".

×
أخبار
عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط