مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في أول لقاء مع صحيفة عربية..الأسد: نعلن نهاية الحرب قريبا و لن نترك شبرا واحدا خارج السيادة الوطنية!

في أول لقاء مع صحيفة عربية..الأسد: نعلن نهاية الحرب قريبا و لن نترك شبرا واحدا خارج السيادة الوطنية!

تاريخ النشر: 2018-10-03 | 16:02

أمد/ دمشق: أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب السورية المشتعلة منذ 8 سنوات، شارفت على الانتهاء، مشيرًا إلى أن دمشق ستعود قريبًا إلى دورها المحوري العربي الداعم لقضايا الأمة.

وقال الرئيس السوري في حوار مع الإعلامي الكويتي، صباح المحمد، ونشرته جريدة "الشاهد" الكويتية، اليوم الأربعاء: "بفضل الله، قد استعدنا أغلب المدن السورية من قبضة الإرهابيين المجرمين، وحمينا المواطنين من الإرهاب الذي كان يمارس عليهم، وبدأنا بإعمار المناطق، وبإذن الله، قريبا جدًا ستبسط الدولة السورية حكمها وقانونها على جميع الأراضي السورية، ولن نترك شبرًا واحدًا من سورية العروبة خارج السيادة الوطنية".

وأضاف الأسد: " كثيرًا من الدول العربية بيننا وبينهم تفاهم كبير، وهناك دول غربية قد بدأت تخطط وتجهز لفتح سفاراتها، وهناك وفود غربية وعربية قد بدأت بالفعل القدوم إلى سورية لترتيب عودتهم، سواء كانت دبلوماسية أو اقتصادية أو صناعية".

وتابع: "قريبًا جدًا سيسدل الستار على هذه الحرب الإرهابية، وتتغير اللعبة السياسية، وستعود سورية إلى دورها المحوري العروبي الداعم لقضايا الأمة، كما كانت من قبل, وسيعود جميع المهجرين إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم".

واعتبر الرئيس السوري أن دور روسيا في المنطقة قد أصبح أمرًا واقعًا بالتعاون مع الصين والهند ومجموعة من الدول الصديقة، قائلًا إن "ميزان القوى الدولية سيتغير في المرحلة المقبلة وسيكون للأف اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الإعلام العربي انساق وراء المؤسسات الصهيونية الأمريكية في تغطية أحداث الحرب السورية المشتعلة منذ 8 سنوات، مؤكدًا أن الشعب السوري تصدى لـ"أكاذيب" و"افتراءات" بعض وسائل الإعلام.

وقال الأسد: "الإعلام العربي - وللأسف - انساق وراء المؤسسات الصهيونية الأميركية التي تحرص كل الحرص على تشويه صورة دول الشرق الأوسط، وبالأخص سوريا، وكانت حربهم الاعلامية شرسة جدًا من خلال الأكاذيب والافتراءات، فضاع الناس بين الحق والباطل، إلا أن الشعب السوري الواعي كان لهم بالمرصاد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي".

وأضاف: "موقف الكويت المشرف في قمم المانحين لدعم الشعب السوري التي دعا لها وتبناها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد, هذا الرجل الفذ بحكمته وعقله وإمكاناته، وهذا ليس بغريب عليه، فهذا الإنسان الكبير بالسن والمقام قد عاصر كل قضايا الشرق الأوسط، وكان حلّالا للمشاكل، وكان يعي مدى الخطورة التي تمر بها الدول العربية قاطبة".

وتابع الرئيس السوري: "نحن، وبفضل الله، قد استعدنا أغلب المدن السورية من قبضة الإرهابيين المجرمين، وحمينا المواطنين من الإرهاب الذي كان يمارس عليهم، وبدأنا بإعمار المناطق, وبإذن الله، قريبا جدًا ستبسط الدولة السورية حكمها وقانونها على جميع الأراضي السورية، ولن نترك شبرًا واحدًا من سورية العروبة خارج السيادة الوطنية".ضل، وخصوصا للشرق الأوسط".

 

نص المقابلة:

تشرفت بلقاء الرئيس السوري بشار الأسد في منزله بدمشق, وهو أول لقاء يجريه الرئيس مع مؤسسة إعلامية عربية على مدى ثماني سنوات من الحرب المفروضة على سورية, ودار بيني وبينه حديث على مدى ساعة ونصف الساعة، كان أمتع حديث إنساني مع زعيم عربي مميز, كان الرئيس السوري باستقبالي عند مدخل البيت مرحبا مبتسما شامخا واثقا من نفسه أنيقاً بمظهره.

دخلنا إلى صالون أبيض بحائط أبيض وأرضية رخام بيضاء ومقاعد بيضاء, وكان الشباك مطعّما بخشب دمشقي منقوش يطل على حديقة خضراء، فكان المكان مريحاً نفسياً للقاء اجتماعي حميم, كما كان شراب الزهورات منعشاً يتماشى مع بياض المجلس.

قلت للرئيس: أهنئك على صلابة عزيمتك  وثبات موقفك وبسالتك  وشجاعتك في الدفاع عن أرضك وشعبك، ونجاحك في تأمين المتطلبات الغذائية الاستهلاكية في عموم الجمهورية العربية السورية، وبانتصارات ونجاح الدبلوماسية السورية والجيش السوري ومواقف الشعب السوري المشرفة تجاه دولته وقيادته ومؤسسات الدولة, فابتسم وقال: أنا من أشكركم على دوركم كمؤسسة إعلامية، وقلتم رأيكم بصراحة ووضوح في حين لم يكن أحد يجرؤ على أن يقول كلمة الحق.

وأضاف الرئيس الأسد: الإعلام العربي - وللأسف - انساق وراء المؤسسات الصهيونية الأميركية التي تحرص كل الحرص على تشويه صورة دول الشرق الأوسط، وبالأخص سورية، وكانت حربهم الاعلامية شرسة جداً من خلال الأكاذيب والافتراءات، فضاع الناس بين الحق والباطل، إلا أن الشعب السوري الواعي كان لهم بالمرصاد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

وواصل الرئيس السوري قائلاً: إلا ان دور دولة الكويت كان مشرفاً من خلال إعلامها، وما كان ذلك ليحدث لولا إنكم في دولة عريقة بالديمقراطية والحرية وإبداء الرأي ووجهات النظر.

وأكمل قائلاً: موقف الكويت المشرف في قمم المانحين لدعم الشعب السوري التي دعا لها وتبناها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد, هذا الرجل الفذ بحكمته وعقله وإمكاناته, وهذا ليس بغريب عليه، فهذا الإنسان الكبير بالسن والمقام قد عاصر كل قضايا الشرق الأوسط، وكان حلّالا للمشاكل، وكان يعي مدى الخطورة التي تمر بها الدول العربية قاطبة.

نحن، وبفضل الله، قد استعدنا أغلب المدن السورية من قبضة الإرهابيين المجرمين، وحمينا المواطنين من الإرهاب الذي كان يمارس عليهم، وبدأنا بإعمار المناطق, وبإذن الله، قريبا جداً ستبسط الدولة السورية حكمها وقانونها على جميع الأراضي السورية، ولن نترك شبراً واحداً من سورية العروبة خارج السيادة الوطنية.

أبلغك يا أخي صباح أن كثيراً من الدول العربية بيننا وبينهم تفاهم كبير, وهناك دول غربية قد بدأت تخطط وتجهز لفتح سفاراتها، وهناك وفود غربية وعربية قد بدأت بالفعل القدوم إلى سورية لترتيب عودتهم، سواء كانت دبلوماسية أو اقتصادية أو صناعية.

وأكد الرئيس بشار بحزم وثقة: قريبا جدا سيسدل الستار على هذه الحرب الإرهابية، وتتغير اللعبة السياسية, وستعود سورية إلى دورها المحوري العروبي الداعم لقضايا الأمة، كما كانت من قبل, وسيعود جميع المهجرين إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم.

 

1b(1).png

واعتبر الرئيس السوري أن دور روسيا في المنطقة قد أصبح أمراً واقعاً بالتعاون مع الصين والهند ومجموعة من الدول الصديقة , وقال: ان ميزان القوى الدولية سيتغير في المرحلة المقبلة وسيكون للأفضل، وخصوصا للشرق الأوسط.

وفي المرحلة المقبلة سنبدأ  بإعادة بناء المصانع ودعم الصناعة السورية المميزة الفريدة في المنطقة، وسيعاد تأهيل ودعم الشركات بأنواعها وأشكالها، سواء المحلية السورية منها أو المشتركة مع المستثمرين العرب والأجانب.

وسيكون جل اهتمامنا بالزراعة, حيث إن أفضل أنواع الفاكهة والخضار في المنطقة  من إنتاج سورية, وسنحرص على تصديرها لجميع دول العالم.

كما سنبدأ بفتح منافذ السياحة والفن والثقافة، كما كانت سورية من قبل بلد الثقافة والفن والإبداع.

وسألني الرئيس: ها أنت في دمشق فما رأيك بها؟

فأجبته: إن دفء وحرارة الاستقبال الذي وجدته لديك هو نفس دفء الاستقبال الذي وجدته منذ  دخولي سورية  من كل المسؤولين، على جميع المستويات  الرسمية, وهو ما لمسته أيضاً من قبل المواطنين السوريين البسطاء في المقاهي والشوارع والأسواق, كانت الابتسامة والترحيب والاستقبال سمة مَن التقيتهم، وهذا ليس بغريب على الشعب السوري كريم الخلق.

اما الشوارع فقد بهرتني نظافتها، وخصوصاً حين رأيت صهاريج المياه تغسل الشوارع ليلاً, أما المباني والأزقة والأسواق فهي سورية العراقة، سورية التي عرفناها منذ نعومة أظافرنا، وجميع الفنادق العالمية موجودة، كما لاحظت عدداً كبيرا من الرافعات في مناطق عدة تبني وتشيد وتعمر مباني جديدة, وهذا دليل على أن عجلة الإعمار قد بدأت فعلاً.

لكني استمتعت وأنا أتجول بأسواق الحميدية، شاعراً بالأمن والأمان الذي يرفل به الشعب السوري، وهو ما عشته على مدى خمسة أيام أمضيتها في سورية،  وفي أزقة الشام القديمة، كنت أحرص على تناول الغداء والعشاء في مطاعم الشام القديمة، ذات النكهة الفريدة والطعم اللذيذ الذي لا يوجد إلا في الشام، فما ألذ مطابخ الشام, وكنا قد اشتقنا إلى حلويات الشام الفريدة ذات الطعم الذي لا يضاهى، وهي أول ما طرقنا أبوابها وتذوقنا حلاوتها.

أما خضار الشوارع والمناطق ومنظر الزهور، وخصوصاً الياسمين ورائحته التي تدخل السرور والطمأنينة إلى النفس، فكانت تعود بنا إلى طفولتنا وتذكرنا برائحة الشام ونحن في ذلك العمر، انها  رسالة سلام ومحبة .

فرد علي الرئيس قائلاً: أتمنى أن تزورني كلما أتيت إلى سورية، صديقاً عزيزاً، أسعد بالجلوس معه لصراحته ووضوحه وشفافيته.

وودعني الرئيس بشار عند الباب الخارجي لمنزله بنفس الحفاوة التي استقبلني بها.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط