مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

في المصالحة ""مرة اخرى""

في المصالحة ""مرة اخرى""

تاريخ النشر: 2016-01-28 | 18:35

اضافة الى محاولات استمرت سنوات منذ عام 2007 تاتي المحاولة القطرية التركية لانهاء الانقسام بين فتح وحماس ، وكما اشيع للان لتشكيل حكومة وحدة وطنية وانعقاد مجلس وطني فلسطيني بدورة طارئة ولكن تأخذ منحنيات وميكانيزمات الدورةالعادية ولتحديد موعد لانتخابات رئاسية وتشريعية .

لست متفائلا كغيري من افراد الشعب  ولتجربة ماضية مع هذين الفصيلين  اللذان يعانيان من مشاكل داخلية  اضافة لمشاكل البرنامج والتباين بين الفصيلين  والتي تجعل من اوجه الاتفاق امرا ضئيلا ، وهذا اذا ما اخذنا في الحسبان الاستقطابات الاقليمية وارادة التمويل لكلا منهما .

في الحسابات التاريخية  والدول التي تتأثر بالواقع الامني والسياسي للقضية الفلسطينية  هي دول الجوار لفلسطين المحتلة "" مصر، والاردن ،، وسوريا"" وبالتالي تلك الدول التي تعتبر شريكة فيصياغة القرار الفلسطيني ، ولذلك مصر والاردن هما الدولتان اللتان يعنيهما امر الانقسام وتعنيهما الحالة الفلسطينية ولان سوريا كان الله في عونها ونأمل ان تخرج من محنتها وما دبر عليها من مؤامرات سالمة معافية ذات سيادة على اراضيها .

ولتلك المعطيات فأن مصر هي التي تحمل ثقل الملف الفلسطيني والتي على ارضها وبرعاية مصرية  تمت جميع الحوارات واللقاءات بين الفصائل واخرها اتفاق القاهرة  في عام 2011 والذي ينص في محتواه على حل الاشكاليات بين فتح وحماس رزمة واحدة  وتحديث مؤسسات منظمة التحرير وانتخابات رئاسية وتشريعية ، وتلاه اتفاق الشاطيء الذي انتج حكومة عاجزة تسمى "" حكومة التوافق""

الفصائل والشعب الفلسطيني يقع تحت طائلة المال السياسي والتناقض السياسي لانظمة اقليمية وعربية ، مصر دولة وطنية تبتعد في نظامها عن اهمية الاحزاب في نظامها التنموي والتي تحافظ فيه على وحدة اراضيها والسلم الاجتماعي بعيدا عن الخلافات الحزبية وما تنتجه الاحزاب من تمزق لبنية البشرية والاقتصادية والاجتماعية  ولذلك كانت على صدام مع الاسلام السياسي واحزاب اخرى .

تركيا وقطر وهي تدعم الاسلام السياسي وفي نفس الوقت تربطها علاقات وطيدة مع اسرائيل  وبتحول ملف الانقسام الى تركيا وقطر وخروج مصر من هذا الملف  يعني ان تلعب تركيا وقطر بالورقة الفلسطينية على قضايا سياسية لن تكون خارجة عن تصور الانفتاح النسبي لغزة كالميناء وبعض الانفراجات الاخرى  وهذا المنطق تحتاجه حماس ويحتاجه ابو مازن لخروج من مازقه السياسي  في الضفة الغربية وحماس قد تحل مشاكلها المالية ايضا ...

المحور الاخر الذي يدخل على الملف الفلسطيني الثقل الايراني وامتداداته والذي يتمثل بحزب الله ، والذي يسعة للوساطة بين حماس وحركة الجهاد الاسلامي من طرف وايران من طرف اخر ، ايران التي افرج عن اموالها يمقدار 100 مليار دولار كانت مجمدة ابان حصارها وقبل الاتفاق النووي ، ايران تدخل على خط المصالحة  ايضا ، فهناك من لهم رأي وموقف عند حماس للتقارب مع ايران .

اذا المصالحة الفلسطينية تدخل في بؤرة التجاذبات الاقليمية  ولاسرائيل على ارض الواقع تمتلك الورقة الاقوى كسلطة احتلال ، ويبقى اي حوار في الدوحة مرتبط ارتباطا وثيقا بمدى التفاهمات بين تركيا وقطر مع اسرائيل لتسهيل ابرام المصالحة التي قد تتطلب من حماس التنازل سياسيا عن بعض اوراقها .

واعتقد ان المصالحة والغرض منها هو الانجذاب نحو غزة لتكون المركز المؤثر في صياغة القرار الفلسطيني مستقبلا ولان اسرائيل وتصريحات مسؤليها تتحدث عن ضم تدريجي متزامن للضفة وان سقطت السلطة في الضفة يجب ان لا تسقط وطنيا بوجودها في غزة ........."" ولم تنتهي الاسطر""

 

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط