مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

في العدوان على غزة ممنوع أن تقول أخ!

في العدوان على غزة ممنوع أن تقول أخ!

تاريخ النشر: 2021-05-20 | 15:27

بكر أبوبكر
بكر أبوبكر

للمرة الرابعة يقوم الاحتلال الإسرائيلي الفاشي بعملية تدمير مكثّف لقطاع غزة الصابر المصابر على روايته أن الاحتلال الصهيوني -وهو أعتى أشكال الإرهاب بالتاريخ- هو من يقاوم الإرهاب!
ضمن نفس الخدعة التي يحاول تسويقها بالعالم فالاحتلال الإرهابي يدافع عن الأطفال الإسرائيليين! وفي المقابل يقتل ويقصف ويدمر ويبطش بالأغيار(غير اليهود)!

توراتيًا حسب فتاوى الحاخامات وعلى رأسهم "اسحاق شابيرا" في كتابه "توراة الملك" يفتي بحق اليهودي قتل الآخرين، وعلى راسهم العرب ومنهم الاطفال، لأنهم ما خلقوا الا لخدمته فقط للصهيوني المسلح بطائراته ومدافعه وصواريخه حق الدفاع عن النفس! كما قال الإرهابي الامريكي المتواطيء، وسايره بوضوح بعض الانعزاليين العرب باتهام "حماس" بإشعال الحرب وكأن الفلسطينيين من يحتلون أراضي الغير! وليس الأغراب القادمين من البعيد هم المحتلين لفلسطيننا العربية!

معدل القتل هذه المرة كما قالت الاحصائيات الصهيونية مقارنة بين الفلسطينيين والعدوان 1:16 وهو معدل مهول أن يطلق على رأسك مثلا 16 صاروخًا، ولا تستطيع إلا أن تطلق رصاصة؟

حق الدفاع عن النفس مكفول للدولة الاستعمارية المحتلة! أما حق الدفاع عن النفس أو حتى حق الألم أو قول: أخ فهو مضاد للسامية! ومضاد لمشاعر الإنعزاليين العرب!؟ وضد حقوق الانسان!

ليس لك أن تقول أخ في العدوان عام 2008 أو العدوان للعام 2012 أو العدوان عام 2014 وإن قلتها لربما هب لك الأخوة القادة العرب أو بعضهم للنجدة...آنذاك! ولكن اليوم ليس الامس!

ليس للفلسطيني في أي مكان اليوم أن يقول (أخ) قاصدا سلاطين أمته!
فلم يعد لكلمة أخ بمعنييها.

أأأأخ بمعنى التوجع والتألم والتفجع، وبمعنى طلب النجدة من الأخوة لامعنى لها اليوم!
فلا أخ ولا صديق (رسمي عربي) بل دعم للعدوان وحقه في الدفاع عن نفسه! واتهام مكافيء للفلسطيني أنه يجر المنطقة للحرب، حتى لو ألقى حجرًا؟ واتهام أنه يخدم العدو القبيح أي الإيراني؟ (أقرأوا تنظيرات كتاب الانعزال العربي في الصحف والفضائيات)
ليس لك أن تقول أخ طوال نضالك اليومي ضد المستعمرات بالضفة المناضلة، وعلى الحواجز وضد إرهاب المستوطنين المستعمرين المحتلين لأن أخ من مفردات الكلام الإرهابي المخالف ل"معايير مجتمعهم" كما يقول صانعو شركة فيسبوك الرأسمالية الغربية.

للمرة الرابعة على التوالي يتم شن عدوان صاروخي صهيوني غاشم على قطاع غزة البطلة الجبارة بصبرها وتحملها وعضها على الجرح وبكبريائها، أي بقوتها التي هي سمة العربي الفلسطيني المرابط كما أراد له الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم.

العدوان الحالي هو عدوان على شعبنا الصابر المصابر المكافح في غزة أساسًا هذه الأيام العصيبة، وهو عدوان على كل فلسطين كما بدا "بتداعي الأعضاء بالسهر والحمى" بين شقي البرتقالة، بل هو عدوان مباشر ضد ملايين الفلسطينيين بالخارج، وضد مناصرينا الأحرار أجمعين.

في المعادلات الإقليمية حولنا لا نكيل التهمة لنلقيها فقط على هذا الطرف أو ذاك، فكل الأطراف الإقليمية المتقاتلة على جسد الامة هي بالضرورة تدمر القضية الفلسطينية، فتدمر قوتها هي، وهي بالضرورة تتصارع لغرض التمدد أو الهيمنة أو الحفاظ على عروشها أو زعمائها فتستجيب بشكل مباشر أو غيرمباشر للاستدراج الصهيوامريكي، فيتقاتلون ولا يموت الا الفلسطيني ولا يموت الا الغزي، ولا يموت إلا الشرف والنخوة والكرامة فيهم.

ولم يكن عدوان اليوم أو العدوانات الثلاثة السابقة لتعني أن السنوات الفاصلة بين هذه العدوانات كانت تمر سلسة، وإنما يختلف فيها معدل القتل ومعدل الإرهاب ومعدل البطش الاحتلالي فيتوزع على كل مساحة الضفة الغربية وبعمى كامل من الأخ الانعزالي... لا تقل أخ! وإلا أطلق عليك الرصاص، ولمن تقول أخ أصلا؟

تقول الكاتبة الفلسطينية الغزية هداية صالح شمعون في مقال لها تحت عنوان مالا تعرفونه عن حياة تحت القصف: (نحن لا نتعب من الموت نحن نتعب لأننا نلاحق الحياة نركض خلفها في كل شارع وفي كل زقاق، كلما حاصرنا القتل والإرهاب والتدمير كلما زرعنا بسمة أو وردة في وسط الركام لننشد الحياة).

في غزة الصامدة المرابطة المناضلة البطلة (كلاكيت رابع مرة كما الشرائط=الأفلام) يترقب العالم انتهاء العدوان البشع بإعطاء الفرصة الكاملة للإسرائيلي (الضحية والمظلوم!؟) لينفذ أقصى ما لديه من بطش وقتل ومجازر، فلعله هذه المرة يتخلص من رؤوس الإرهاب!

وما هذا السبب الحقيقي مطلقا، فالمقاومة والثورة والهبّات والانتفاضات مستمرة يوميًا وبأشكال عدة في كل أرض فلسطين خاصة في القدس وحيث انغرست المستعمرات بين عظامنا بالضفة، وإنما السبب الحقيقي بغطرسة القوة وإرهاب الإرهاب هو قتل الأمل وقتل الحلم وتدمير هدف التحرير، وإماتة الروح العربية الفلسطينية المكافحة المجاهدة المقاومة...وبالتحديد في أطفالنا وشبابنا.

والسبب أيضا لغرض تدمير النخوة العربية الأصيلة في جوهر حضارتنا، وتدمير أي إحساس بالكرامة مما شاهده العالم من تخاذل فظيع لبعض أنظمة افترضنا أنها مازالت تحمل قيم النخوة والاخوة والكرامة والنجدة العربية الأصيلة فسقطت سقوطًا ذريعا وفاز الإرهابي الصهيوامريكي المحتل لفلسطين وقلب الامة "فوزًا عظيمًا"!

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط