مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

في الضفة سلطة  بلا سلطة  

في الضفة سلطة  بلا سلطة  

تاريخ النشر: 2021-09-30 | 11:58

ان صورة رئيس وزراء حكومة رام الله اشتيه على الحواجز العسكرية الصهيونية داخل قفص التفتيش تؤكد أن السلطة بلا سلطة وتعبر عن ارتهانها الاحتلال وأنهم يعيشون تحت بساطير الاحتلال بلا كرامة كما وصف ذلك زعيمهم محمود عباس ، وأن دورها الحقيقي هو حماية أمن الاحتلال وتعزيز وجوده من خلال نهج التنسيق الأمني  حتى أصبحت بلا أي مبادئ لا سياسياً ولا وطنياً وبالتالي  فهذه  دلائل  أن السلطة ومنظومتها وأجهزتها الأمنية على وشك الانهيار.
يدرك العدو الصهيوني أن التنسيق الأمني هو الكنز النسبة للمؤسسة الأمنية خاصة بعد تعاظم المقاومة في قطاع غزة والتي أصبحت تحدي حقيقي بعد إخراج المجاهدين  أدوات التنسيق الأمني وأجهزتها من قطاع غزة  مما أثر سلبا على كمية المعلومات الأمنية الواردة للاحتلال من القطاع  ، وعلى النقيض تماما نجد رموز السلطة يتشدقون بالتنسيق الأمني  ويجاهرون به ونتذكر قول الشهيد القائد صلاح خلف رحمه الله أخشى ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر".
ان  الوصول الى شهداء جنين والقدس أسرى سجن جلبوع الهاربين من جرائم الاحتلال لم يكن ليحدث  لولا التنسيق الأمني من أجهزة السلطة التي وفرت المعلومات والاستخبارات داخل مناطق السلطة وأمدت قوات الاحتلال بها مما جعلها شريكا في استشهاد الشهداء وإعادة اعتقال الأسرى فأصبحت وكيلا للاحتلال  تشارك في اعتقال المجاهدين .
ففي الخليل  وجنين نشهد تراجع لدور سلطة عباس وزيادة شعبية المقاومة  وحالة عدم الرضا عن أدائها وتعاونها الأمني مع المحتل في الوقت الذي تسعى قيادات السلطة الى محاولات الاستحواذ على الولاءات من أجل مرحلة   ما بعد محمود عباس مستقوين بالاحتلال والتحالفات الأمنية مع المخابرات الإقليمية والدولية ومن جهة أخرى تشظى والولاءات داخل الأجهزة الأمنية  لحساب فلان وفلان وخلوها من البعد الوطني والعقيدة العسكرية الوطنية بعد أن سلخت عقيدة دايتون ونهج التنسيق الأمني معاني الوطنية من قلوب هؤلاء فقتلوا المجاهدين واعتقلوا الوطنيين و اغتالوا المعارضين وما اغتيال الشهيد نزار بنات بطريقة وحشية الا دليل واضح على المنحدر الأخلاقي الذي وصلت إليه .
لقد كان خطاب محمود عباس بالأمم المتحدة ضعيفاً ولا يعبر عن آمال شعبنا وتضحياته و نضاله في وجه الاحتلال فلم يكن فيه كلمات فاضحة لجرائم الاحتلال بل كان خطاب اليائس من المجتمع الدولي ومشاريع التسوية ، وهو ما لم ينجح في كسب التعاطف الرسمي الدولي ضد الاحتلال ومنظومته الاجرامية.
 وفي طريق صراع رجالات السلطة ينتشر الفلتان الأمني الذي كان ضحيته أن سقط عشرات الضحايا في سبيل إثبات قوة تيار من تيارات السلطة  على آخر  بالتزامن مع حملات شراء السلاح وتكديسه ليس من أجل الاحتلال بين من أجل معركة خلافة عباس وهو ما رصده الإعلام الصهيوني  وأشار إليه الخبير المختص بالشؤون العربية آفي  يسسخاروف " وضع عباس السياسي أضعف من أي وقت مضى، فظروفه الصحية ليست كما كانت سابقا، ومع دولة الاحتلال لا يوجد حلول في الأفق، ورجاله مشغولون في معركة وراثته" ، وفي السياق أكد الكاتب الصهيوني  أليئور ليفي في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن هناك قائمة طويلة من القيادات الفتحاوية التي تستغل الفراغ المتبقي، وتغيير الواقع لتحسين مواقفها، ومنهم رئيس الوزراء محمد اشتية الذي يدير أزمة كورونا، ويكسب مزيدا من مواقع النفوذ"
وهذا يجعلنا نؤكد أن سلطة أوسلو في طريقها للزوال وأن من يعطيهم جرعة البقاء هو الاحتلال  وليس أي بعد وطني فبعد عشرات السنين لم ينتج نهج التسوية العبثية إلا مزيدا من الشهداء والجرحى والأسرى وهدم ومصادرة آلاف الدونمات  على عكس سبيل الجهاد الذي أثبت صوابية بوصلته في غزة ولبنان وأفغانستان وأن الجهاد وانتزاع الحقوق هو الطريق لتحقيق سلام حقيقي دائم وعادل وشامل بزوال الاحتلال واستعادة حقوقنا المسلوبة.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط