مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في اطار "الديبلوماسية الهادئة"..عباس يمنع قيادة فتح والناطقين باسمه من التصريح ضد ترامب

في  اطار "الديبلوماسية الهادئة"..عباس يمنع قيادة فتح والناطقين باسمه من التصريح ضد ترامب

تاريخ النشر: 2017-02-17 | 08:06

أمد/ رام الله: قال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس محمود عباس يتبع «الديبلوماسية الهادئة» في مواجهة سياسة الرئيس الجديد دونالد ترامب في الموضوع الفلسطيني- الإسرائيلي. وكشف عدد من مساعدي عباس أنه طلب من أعضاء اللجنة المركزية لحركة «فتح» ومن الناطقين باسم الرئاسة عدم الإدلاء بأي تصريحات مناوئة لترامب والانتظار لحين تبلور سياسته بصورة واضحة.

ورفض المسؤولون اعتبار التصريحات التي جاءت في المؤتمر الصحافي المشترك لترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مناهضة للفلسطينيين، مؤكدين ضرورة التأني لحين الاستماع إلى رؤية ترامب الكاملة والواضحة للحل السياسي.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ناصر القدوة لـ «الحياة» اللندنية: «حتى الآن، لا توجد سياسة واضحة للإدارة الأميركية في ما يتعلق بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي والحل السياسي، وكل الإشارات الصادرة عن البيت الأبيض ليست واضحة بما يكفي، وتحمل أكثر من معنى». وأضاف: «إشارة ترامب إلى أنه يقبل حل الدولتين أو حل الدولة الواحدة إشارة إيجابية، أما إذا كان يقصد أن هناك حلاً بديلاً لهذين الحليْن، فهذا خطير جداً».

وتابع: «كذلك الامر في ما يتعلق بالمستوطنات، فإذا كان يقصد أنه يجب وقف الاستيطان وإطلاق عملية سياسية ذات معنى فهذا جيد، لكن إذا كان يعني مواصلة البناء الحذر، فهذا أيضا خطير جداً». وقال إن تصريح ترامب في شأن عدم نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس غير واضح أيضاً، فإذا كان يقصد أنه فهم العواقب لمثل هذه الخطوة، فهذا جيد، أما إذا كان أجّل الموضوع لفترة من الوقت فهذا سيء. وكذلك بالنسبة إلى دعوته الإقليمية إلى التعاون في إيجاد حل سياسي، إذ إن الجانب الفلسطيني يرحب دائماً باعتماد مبادرة السلام العربية أساساً للحل، أما إذا كان يقصد إقامة علاقات عربية مع أسرائيل أولاً ثم البحث عن حل، فهذا لن يحدث أبداً لأن العرب لن يقبلوه».

وأكد أن الجانب الفلسطيني يمتلك أدوات لمواجهة السياسة الإسرائيلية حتى لو حظيت بدعم أميركي مفتوح. وأوضح أن «السياسات الإسرائيلية تشكل خرقاً فاضحاً للقوانين والمواثيق الدولية، خصوصاً التشريع الأخير الذي يجيز بناء المستوطنات على أراض فلسطينية خاصة، ونحن سنتوجه إلى المحافل الدولية لمواجهة إسرائيل في ذلك».

وقال إن الجانب الفلسطيني يمكنه أن يواصل معركته القانونية الدولية لمواجهة الاستيطان، مدعوماً بالقرارات والمواثيق الدولية، مثل قرار مجلس الأمن الرقم 2334 واتفاقات جنيف وفتوى محكمة العدل الدولية في لاهاي في شأن الجدار وغيرها. وأضاف أن العديد من القوى الدولية في الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والعالم العربي أيضاً يقف إلى جانب الحق الفلسطيني.

وفي تعقيب على ما جاء في المؤتمر الصحافي بين ترامب ونتنياهو، قال مجدي الخالدي المستشار الديبلوماسي للرئيس محمود عباس لـ «الحياة»: «بصرف النظر عمن قال وماذا قال، فإننا سنواصل التعامل بإيجابية مع الإدارة الأميركية الجديدة». وأضاف: «سنشرح للإدارة الأميركية ما يجري على الأرض من احتلال واستيطان، وسنطالب بالعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية». وكشف عن لقاءات فلسطينية - أميركية ستعقد قريباً، وقال: «هناك لقاءات قريبة بين الجانبين، وسنشرح موقفنا بالتفصيل».

وعن الدور الإقليمي في الحل السياسي، قال الخالدي إن الجانب الفلسطيني يرحب بدور الإقليم على أساس مبادرة السلام العربية، وهي الموقف الذي أجمع عليه العرب، ولا يمكن لأحد أن يختلف معه».

وكان عباس استقبل رئيس المخابرات المركزية الاميركية مايك بومبيو ليل الثلثاء - الأربعاء في مقر الرئاسة في رام الله، وطلب منه الأخير الانتظار وعدم اتخاذ أي مواقف أو إجراءات حتى تتبلور سياسة ترامب.

 

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط