مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في أخطر خطاب ل"نتنياهو" يعلن دولة "اسرائيل" على كامل فلسطين!

في أخطر خطاب ل"نتنياهو" يعلن دولة "اسرائيل" على كامل فلسطين!

تاريخ النشر: 2017-02-16 | 09:11

لم يكن اللقاء بين الرئيس الامريكي "ترامب" ورئيس الوزراء الاسرائيلي "بني يمن نتنياهو" لقاءا عاديا بل من الممكن ان نحفر في تاريخ العلاقات الدولية الكثير منذ هذا اليوم التعس يوم 15/2/2016 حيث كان المؤتمر الصحفي بين الرجلين وكأنه حوار ثنائي لطيف بين حبيبين، يحاول كل منهما جذب الآخر وعدم إزعاجه فما بالك باغضابه، وعدم الابتعاد كليا عن منطقة التلاقي التي تجمعهما بمودة وكثير مشقة حين التعبير عن المواقف السياسية "المتمايزة" وليست "المتعارضة" والتي يمليها عليهم كيفية الظهور أمام الرأي العام، وليس امام ذواتهم العنصرية التي لو اتاحوا لها العنان لقالت الكثير الكثير الذي نعرفه جيدا ونتعامى عن رؤيته وكأننا نربط أعيننا بعصابه وفكرنا بغلالة ولم يبقى لنا سياسيا الا الجري وراء السراب.

كان المؤتمر الصحفي بين صديقين حميمين ان لم يكن عاشقين أكدا على عمق العلاقة بين بلديهما العظيمين وروابطهما الأكثر من متينة وتقاطعا كليا في إدانة (الارهاب الاسلامي) والتحريض الفلسطيني في المدارس كما يسمونه، وبالطبع بعمى كامل عن الاحتلال والأبارتهايدية التي تمارسها دولة (اسرائيل) رمز الديمقراطية في الشرق الاوسط كما أشارا.

استطاع كل من الرئيس (ترامب) ونتنياهو أن يعرضا ما يتوافقان عليه إضافة لما سبق أن اعتبرا ايران العدو الرئيس مع الارهاب المتخصص به المسلمون فقط، وكأن الارهاب الامريكي العالمي أصبح نسيا منسيا كما الارهاب الصهيوني اليومي.

وذهبا أبعد من ذلك الى محاولات الافتراء على الأمة العربية بادعاء "نتنياهو" المتكرر أن العرب لا يرون (اسرائيل) عدوا بل حليفا داعيا لحل اقليمي بمعنى أن يتجاوز الحل الفلسطيني بمنطق ما قاله من دولة اسرائيلية على كامل الأرض الفلسطينية أي على كامل فلسطين يعيش فيها الفلسطينيون وهم من السكان المقيمين وليس المواطنين بالدرجة العاشرة بلا ندية ولا حقوق ولا أرض في أي مكان تماما كما الحال السابق من عنصرية وابارتهايدية في جنوب افريقيا وكأن الطرفان يحتفيان بالعودة الى الخلف وإعادة تاهيل العالم للنظام الاحتلالي العنصري والمستند لخرافات واكاذيب التوراة التي لم تصمد أمام العلم والآثار، وهي الخرافات التي أشار لها نتنياهو مؤكدا على أن الأرض كلها أرض فلسطين ل"هم" فقط، ولا أحد من المتحدثين على المنصة يستطيع أن يجزم من "هم" في حقيقة العلم والتاريخ!

ايران وحزب الله والكراهية الفلسطينية والمقاطعة الموجعة، وقرارات الامم المتحدة التني تعد من ابرز انجازات الرئيس أبومازن مثلت العدو الحقيقي في رأي الطرفين كما الحال من عدم الاعتراف الفلسطيني بأن أرض فلسطين كلها هي أرض (اسرائيل) كما يدعي نتنياهو في مقولته المخادعة بدولة يهودية ديمقراطية، أي عنصرية وديمقراطية معا ما لا يستقيم أبدا.

لجأ نتنياهو كعادته للاحتيال على التاريخ والكذب الذي أدمن عليه بالغرف من موسوعة التاريخ التناخي-التوراتي الخرافي.

(عالم الآثار الاسرائيلي اسرائيل فنكلستاين وزميله نيل أشر سبيلبرغ، وزميلهما الثالث زئيف هرتزوغ، بل والمؤرخ الاسرائيلي أيضا شلومو ساند يعتبرون كثير من أسفار التوراة خرافات واحلام وآمال وأساطير شعبية، وينكر الأخير بالدليل كليا وجود شيء بالتاريخ اسمه "الشعب" اليهودي او "أرض" لقبيلة اسرائيل، واسرائيل هي القبيلة العربية اليمنية المنقرضة ليست ذات الصلة مع معتنقي الديانة اليهودية اليوم)

قلنا أن نتنياهو متاثرا بوالده عالم التاريخ المزور غرف من أساطير التوراة فألقى بقنبلته التاريخية-الجغرافية-الدينية التي انفجرت بسلاسة، ظنا منه أن العالم مازال غبي، حين قال أن اليابانيين من اليابان والصينيين من الصين مثل اليهود من يهودا (المسمى التوراتي المخادع للضفة من فلسطين) ما يعني شرعنته للاستيطان والضم.

فهو يبني في "يهودا" بلده! وهو ان ضمها فهذا حقه لأنه ليس محتلا أبدا! وكيف يحتل الشخص بلده! ما يعني أنه يديّن الصراع ويرجعه لترهات وأساطير بينما الحقيقة تقف فقط عند أبواب قرار الامم المتحدة عام 1947 الذي قسم بلادنا فلسطين -لاحظ قسم فلسطين- لدولتين هنا مربط الفرس ومن هنا فقط البداية لا غير وما سبق ذلك من ترهات لا تستقيم وان عدنا للتاريخ نستطيع أن نحاجج هذا المتحاذق على التاريخ بان هذه الارض اسمها فلسطين نسبة للفلسطينيين العرب الأقحاح أتباع الاله فلس وما القبائل الأخرى الا تبع لها ولقبائل الكنعانيين واليوسيين.

ان حل الاستقلال الفلسطيني على جزء من أرض فلسطين يستند للقبول العالمي والشرعية الدولية وان القبول بدولة بالأمم المتحدة وفق القرار 242 يعني القبول بالاخرى فتظهر المساحتين لأرض فلسطين بيد الدولتين.

أما ان كان السعي لدولة دديمقراطية واحدة على أرض فلسطين فهي لن تكون الا دولة ديمقراطية مدنية لكافة الأديان، ومع عودة اللاجئين لديارهم متساوين كليا في الحقوق والواجبات والأرض بالقانون وليس وفق الرؤيا ""النتنياهوية" التي ترى دولة واحد بنظامين، الثاني منه لا يخرج عن حد المنطقة الخاضعة لحكم ذاتي بلدي محدود.

ما يجب امامه تعرية هذا الكيان الفاشي والاحتلالي العنصري الاستيطاني باستراتيجية كفاحية نصالية وطنية موحدة وعربية قبل أن نتشعبط على حبال الغرب ونتوه.

فنحن الاولى بأن نحدد استراتيجيتنا النضالية الكفاحية القادمة وبتغيير الأدوات إذ أن المطلوب من حركة "فتح" ومن "حماس" العودة لجذور فكرهما، والعمل معا ومع كافة الفصائل ومع الامة العربية لنستطيع أن نفتح الباب بالغد على شمس مشرقة وليس على صقيع مهلك.

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط