مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مؤكدا وجود اتصالات مع الفلسطينيين...

فيديو -غرينبلات: لا نسعى لتغيير عباس ونثق بأنه سيقدر خطة السلام و"حل الدولتين" لا ينهي الصراع

فيديو -غرينبلات: لا نسعى لتغيير عباس ونثق بأنه سيقدر خطة السلام و"حل الدولتين" لا ينهي الصراع

تاريخ النشر: 2019-07-12 | 08:21

أمد/ واشنطن: يرى المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات، أن التوقيت الحالي "فريد لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني"، إذ جمع التهديد الإيراني الدول العربية وخاصة الخليجية وإسرائيل.

ويؤكد غرينبلات، وهو مساعد للرئيس دونالد ترامب، وممثل للإدارة الأميركية في المفاوضات الدولية في حوار خاص مع قناة "الحرة" الأمريكية، أن "هذه الدول لا تريد التخلي عن الفلسطينيين، لكن (قادتها) في الوقت ذاته يريدون حماية بلدانهم المهددة من إيران".

وقال غرينبلات إنه لا أحد يستطع أن يرغم الفلسطينيين على شيء، لكنه أعرب عن إيمانه في أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقدر خطة السلام، مضيفا أن "هناك اتصالات مع فلسطينيين".

ورد غرينبلات على تساؤلات حول موقف الإدارة الأميركية من "حل الدولتين" كحل للنزاع، وما هي الاستراتيجية في حال فشلت ترجمة ورشة المنامة على أرض الواقع.

وهذا نص الحوار:

بعد مرور أسبوعين على ورشة المنامة، ما هي النتائج التي حققتها؟ وإلى أي حد أنتم واثقون بأن الدول والأطراف التي حضرت الورشة ستفي بتعهداتها؟

الورشة في حد ذاتها كانت ممتازة، (كبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد) كوشنر وفريقه قاموا بعمل رائع في إعداد حزمة من 50 مليار دولار لما يمكن أن يكون للفلسطينيين والأردن ومصر ولبنان.

نحن الآن في مهمة تقصي حقائق، سنسمع تعليقات الحاضرين ومن الدول في أنحاء العالم، ونحب أن نسمع تعليقات السلطة الفلسطينية. نعتقد أن هذا مهم. ستكون هذه فرصة مفقودة... (في حال) لم يقرؤوا الخطة الاقتصادية ويعطونا رأيهم.

الأشياء ستنفذ، عندما نحصل على التعليقات وننهي الجزء الاقتصادي ونوصلها بالخطة السياسية التي سيُكشف عنها أيضا، وهذا سيشمل رؤية الرئيس ترامب للطريقة التي يعتقد أن بإمكانه حل النزاع فيها.

بالنسبة لثقة الحاضرين وقدرتهم على التنفيذ، فهناك الكثيرون الذين تحدثوا إلينا عن الورشة، وقد ألهموا من الورشة، ويريدون مساعدة الشعب الفلسطيني، لا أحد يمكن أن يساعد إلا إذا كان هناك اتفاق سلام شامل.

ما يلاحظ من الخطة، أن الكثير من المشاريع تحتاج إلى موافقة وترخيص من إسرائيل، هل إسرائيل تؤيد جميع هذه المشاريع بدون تحفظ؟

الخطة مصممة لكي تكون جزءا من المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، لا نعرف ما إذا كانت إسرائيل موافقة على كل مجالات الخطة، هناك مشاريع رأوها مثل أي أحد آخر ويقومون باستيعابها لأن هذا جزء من اتفاق السلام الشامل، كل شيء هناك (مع الطابع السياسي السائد) يجب التفاوض عليه.

من سيُراقب المعابر وسيرخص لشركات الاتصالات والسكك الحديدية مثلا؟

لا يجب أن نفهم الكثير من الرؤية الاقتصادية (بـ) ربطها بالعملية السياسية، هذا مرتبط بالجانب السياسي من النزاع، ولا يوجد التفاف على حقيقة أن الإسرائيليين والفلسطينيين عليهم أن يجلسوا سويا ويدرسوا كل مجال من مجالات النزاع، وهذا يشمل المشاريع التي يمكن أن تنفذ فقط إذا أراد ذلك الإسرائيليون والفلسطينيون، واستعدوا للاستمرار فيها في إطار اتفاقية السلام.

هل تخشون تأثير الأجواء السياسية في إسرائيل وحالة عدم اليقين المحيطة بالانتخابات الإسرائيلية على حظوظ هذه الخطة في النجاح؟

اعتقد أن الخطة ستتحقق، ونجاحها يعتمد على الحكومتين الإسرائيلية والفلسطينية، وهل هم مهتمون بالنظر على هذه الخطة والوصول إلى خط النهاية.

إذا أخذنا في الاعتبار انتقاداتكم للسلطة الفلسطينية وحالة القطيعة بينكم وبين المسؤولين الفلسطينيين.. هل من المنطقي الافتراض بأن نجاح هذه الخطة مرهون بتغيير القيادة السياسية الفلسطينية؟

لا، لدي ثقة في الرئيس عباس، الآن هناك علامات استفهام، ولكن آمل عندما يرى الخطة السياسية سيدرك الوقت والجهد الذي بذل لخلق شيء خاص للشعب الفلسطيني، وله القدرة على التحويل، أملنا أن ينظر بجدية، ولأنه قائد شعبه يقرأ الخطة ويتفاوض حولها مع رئيس وزراء إسرائيل ويحاول الوصول إلى هناك، لا ننظر لتغيير في النظام، نأمل أن (يكون) الرئيس عباس هو القائد الذي سيجلب شعبه إلى مستقبل أفضل.

نسمع من حين لآخر منكم ومن مسؤولين آخرين يتحدثون عن لقاءات واتصالات مع الجانب الفلسطيني رغم القطيعة، هل يمكن أن تكشف لنا من هم هؤلاء الفلسطينيون ومن يمثلون؟

لقد كنا حذرين ألا نكشف عن هوية الذين نتحدث معهم، أنا لا أتحدث بلسان كوشنير، ولكن أتحدث مع الفلسطينيين طوال الوقت، هناك أناس من مكتبي ونحن نقدر ما تبذله الإدارة لتحقيق السلام.

كل واحد عندما يغادر الغرفة يطلب مني ألا أكشف هويته، هذا يُؤسف له، ولكن هذه هي الحقيقة، هم يعطوننا الأمل أنه بإمكاننا تجاوز النزاع وهم معنيون بحل النزاع ولكن لا يتحدثون، نحن نفهم أنهم لا يتحدثون باسم الرئيس عباس، أو السلطة الفلسطينية والمنظمة، (بل) موجودون بصفتهم الشخصية.

ما هي استراتيجيتكم للتواصل مع عامة الفلسطينيين لشرح الخطة خصوصا بعد رفض نقابة الصحفيين الفلسطينيين دعوة للصحفيين الفلسطينيين للبيت الأبيض؟

أبوابي دائما مفتوحة، والفلسطينيون يتواصلون معي. والفلسطينيون إما يأتون عبر علاقات أو بعثات لنا وسفارات في العالم. المقاطعة الصحفية هي مثال مثير للاهتمام (على) المشكلة، نريد أن نشرح للشعب الفلسطيني الأشياء كما نراها والأشياء التي يمكن أن يحصلوا عليها.

حقيقة أن الإعلام الفلسطيني أو نقابة الصحفيين أرادت أن تقاطع دعوة من البيت الأبيض، وبدلا من أن تقول دعونا نسمع ما لديكم حتى ننقل الحقيقة لشعبنا.. هذه ليست علامة جيدة للشعب الفلسطيني.

هناك من يقول: إنه كان من الأجدر البدء بالشق السياسي قبل البدء في الحديث عن مشاريع اقتصادية في الأراضي الفلسطينية؟

هناك مدارس فكرية مختلفة، في عالم مثالي نجمعهم سويا، ولكن في إطار معقد قررنا أن نفصل الشقين، نريد أن نظهر للناس ما يمكن أن يتم إذا كان هناك اتفاق سلام وما هي المجالات السياسية، أن نضع خطة سياسية بدون خطة اقتصادية هذا خطأ كبير.

لا يمكن أن يكون هناك اتفاق سلام ناجح بدون أن تكون هناك خارطة طريق للمواضيع الاقتصادية. أفهم النقطة ولكن فضلنا أن نفعلها هكذا.

وهناك من يقول: أنا لا أنظر للخطة الاقتصادية أو أنخرط فيها، هذا غير مفيد ولن يجلب حياة أفضل للفلسطينيين.

تصريحاتكم في الآونة الأخيرة تخلص إلى أن حل الدولتين لم يعد أساسا للمقاربة الأميركية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي؟

الرئيس ترامب يريد ما يقبله الطرفان، لا يمكن أن نلخص هذا النزاع المعقد بشعار من ثلاث كلمات، استخدام شعار حل الدولتين لا يتطرق لقضايا مثل القضايا الأمنية، نمتنع عن استعمال هذا المصطلح ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكن أن نوفر شيئا للفلسطينيين والإسرائيليين يساعدهم على تجاوز النزاع، ويكون هناك ازدهار وحياة أفضل للشعبين، استخدام هذه العبارة لن يوصلنا إلى هناك.

لماذا كان للأردن ومصر حظ من المخصصات المالية للخطة الاقتصادية؟

لن يساعد المنطقة إذا قدمنا شيئا حافلا بالرخاء للفلسطينيين وتجاهلنا الأردن ولبنان ومصر، لهذا أمضينا وقتا طويلا لإعداد مشاريع للبنان، نأمل من هذه الدول أن تعطينا رأيها. لبنان قاطع الورشة، ونأمل أن يتغير هذا، ونأمل أن يعطينا الأردن ومصر معلومات قيمة وردود أفعال عن الرزمة المالية.

ما هي الشروط التي تنتظرون توافرها على الأرض لإعلان الشق السياسي للخطة الأميركية للسلام؟

هذه قضية ساخنة... لن أقول إن هناك علامات أو مؤشرات ننتظرها، ننتظر اللحظة التي يمكن عندها أن نقدم الخطة السياسية التي ستحظى بتحديات، إحدى التحديات الآن، هل نفعل هذا خلال دورة الانتخابات الإسرائيلية أم بعدها وقبل تشكيل الحكومة أم ننتظر لما بعد تشكيل الحكومة؟ انتظرنا المرة الأولى، الآن على الرئيس أن يقرر هل سينتظر أم لا.

ما هي الاستراتيجية البديلة إذا استمرت القطيعة ولم تترجم ورشة المنامة إلى الواقع؟

هناك الكثير من المشاكل في العالم التي على الرئيس ترامب والإدارة حلها.

على سبيل المثال، لو أن الفلسطينيين قاطعوا كلية الجهد، لن نستطيع أن نرغم الفلسطينيين على شيء ولا الإسرائيليين على التوقيع على صفقة، لا يمكن لأحد أن يفرض حلا لهذا النزاع، عدا جمع الأطراف سوية للتفاوض.

أعتقد أننا، وربما الكثير من الإدارات بعدنا، ستقوم بأعمال ناجحة، لكن فرصة الوصول لصفقة شاملة في عهد هذا الرئيس الفريد في هذا الوقت الفريد فرصة كبيرة.

قبل سنوات كانت هناك اتصالات بين إسرائيل والمنطقة، لا أريد أن أقول سرية ولكن تحت الطاولة، إسرائيل مقبولة في المنطقة إلى حد ما، وجزء من هذا له علاقة بإيران، فإيران هي العدو لهذه المنطقة والمشكلة الأساسية للمنطقة، ليس النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، يجب أن نستفيد من هذا الوقت الفريد وأن نعمل لنرى هل يمكن حل هذا النزاع.

من خلال لقاءاتكم مع المسؤولين العرب في منطقة الخليج، هل تشعرون أن هذه الدول لديها استعداد لإقناع الفلسطينيين بقبول هذه الخطة سواء بشقيها الاقتصادي أو السياسي؟

أعتقد أن دول الخليج لديها مصالحها الوطنية وأعتقد أنها لا تريد أن تترك الفلسطينيين لوحدهم، إذا استطاعوا إقناع الفلسطينيين، البعض يقول إرغام الفلسطينيين، لا أحد معني بإرغام الفلسطينيين، لا الولايات المتحدة ولا دول الخليج، هم يريدون المساعدة.

النزاع استمر لسبعين عاما ولا يفيد الفلسطينيين أو قيادتهم مقاطعة ورشة عمل يمكن لها أن توفر حياة رائعة للفلسطينيين، دول الخليج تفهم أن هناك جمودا، وهم يحاولون المساعدة، ولكن إلى أن يروا الخطة السياسية.. وهل يمكن أن يقبلوها؟ لا يمكن لي أنا أن اجيب على هذا السؤال.

هل تشعرون أن الأزمة الإيرانية ساعدت الجهود الأميركية لجسر الهوة بين الدول الخليجية وإسرائيل والحديث علنا عن التطبيع؟

أعتقد ان هذا يكشف الحقيقة، حقيقة أن هذه الدول معرضة للخطر، ليس بسبب إسرائيل التي لم تهاجم أيا من هذه الدول، ولكن إيران تهديد مهم لكل دولة من هذه الدول.

من المهم الإقرار بأن هذه الدول لا تريد التخلي عن الفلسطينيين، لكن في الوقت ذاته (هم) يريدون حماية بلدانهم المهددة، وإسرائيل أيضا مهددة، بالمناسبة الفلسطينيون مهددون، إذا هوجمت إسرائيل من جانب إيران، فالفلسطينيون سيعانون، إذاً علينا جميعا أن نتوافق والمنطقة عليها أن تتوافق على أن إيران هي عدو السلام في المنطقة.

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط