مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فيديو - عصفور: إسرائيل لم تكن معنية بتطوير التصعيد الأخير لحرب.. وهناك حسابات لها بعد إقليمي وصفقة ترامب

فيديو - عصفور: إسرائيل لم تكن معنية بتطوير التصعيد الأخير لحرب.. وهناك حسابات لها بعد إقليمي وصفقة ترامب

تاريخ النشر: 2018-11-16 | 00:14

أمد/ القاهرة: قال السياسي والوزير الفلسطيني السابق حسن عصفور:"أن الفلسطينيين في حالة مواجهة دائمة مع الاحتلال الإسرائيلي، لكن شكل المواجهة أحيانا يختلف، ولكن بشكل أسبوعي هناك مواجهات  وشهداء سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية ، وإن كان في الضفة أقل لاعتبارات أن السلطة حريصة على أن لا يحدث أي مواجهة "خوفاً من زعل الاحتلال".

وأضاف :"المواجهة مع الاحتلال جزء من الحالة الكفاحية الفلسطينية، فلو كان هناك هدوء كامل سنقول حينها على القضية السلام، طالما هناك احتلال ولا يوجد مواجهة إذن فلا وجود للشعب الفلسطيني، فطالما وجد الاحتلال وجدت المواجهة، مؤكداً أنه من الصعب أن يصل الشعب الفلسطيني إلى هذه الحالة بغض النظر عن القيود وما تقوم به بعض الأجهزة، والفصائل الفلسطينية، ولكنها طبيعة الشعب الفلسطيني".

وحول كون التصعيد الإسرائيلي الأخير هو الأعنف، قال عصفور:" لا أعتقد أنه الأعنف، ربما الشكل وتدمير بعض المباني والمؤسسات، لكنه ليس الأعنف بالمعنى الجرائمي، فهي عبارة عن مواجهة حددت بزمن محدد، بدايتها بسقوط 7 شهداء في عملية تسلل إسرائيلي إلى داخل الأراضي الشرقية لمدينة خانيونس، في اليوم التالي كان هناك عملية رد م الفصائل الفلسطينية المسلحة استهدفوا خلالها باص لجنود، تم التعامل فيها بذكاء، لم يتم ضرب الجنود، وإلا كان من الممكن أن يحدث حرب، رد عليها الاحتلال بقصف بنايات كانت فارغة، فالشهداء كانوا من خلال قصف الطرق".

وأكد" أنها كانت عملية مواجهة محسوبة، فالإسرائيليين غير معنيين بتطوير المواجهة إلى أن تصبح حرب، فليس هدفهم  عملية عسكرية واسعه، هم أرسلوا فرقة لتقوم بعمل تجسسي في داخل القطاع، وتم كشفها، وحدث الاشتباك، فم الطبيعي أن ترد الفصائل، فالرد يجلب رد".

وأوضح عصفور أنه تم محاصرة هذه المواجهة بسرعة، فهي أسرع مواجهة بين الطرفين منذ بداية المواجهات، أول مواجهة تستمر 36 ساعة، فلأول مرة إسرائيل تعمل حساب حيث كانت تعطي انذار للبناية أو المؤسسة ومن ثم تقوم بقصفها، مشيراً إلى أن الهدف ليس عملية مواجهة واسعة، كانت عملية محسوبة وإسرائيل غير معنية بتطويرها لحرب شاملة على الأقل في هذه المرحلة، وهذه الحسابات ليست محلية بل لها علاقة بالإقليم، وصفقة ترامب ، والعلاقات التطبيعية التي تحدث مع بعض الدول العربية، وتطورها إلى رد فعل شعبي".

وأضاف:" القضية الفلسطينية أصبحت تتحول إلى شيء هامشي، فالحرب تعيد القضية إلى الواجهة، وهذا بالنسبة لإسرائيل خسارة أكبر، حتى نتنياهو صرح أمس أن هناك أسباب أمنية لا يمكن الإدلاء بها الآن أمام الوزراء الإسرائيليين، فالقيود ليست إسرائيلية ولا فلسطينية وإنما هناك قيود إقليمية".

وحول الجهود المصرية في التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة قال عصفور: "الجهود المصرية هي الأساسية في الغزو الإسرائيلي على غزة، لعدة اعتبارات، كما أن مصر معنية في عدم تطور الأحداث، لأنها جزء من الأمن القومي  لها موجود في غزة، بالإضافة لا يمكن لمصر أن ترى غزة وهي مي ترعى المصالحة والتهدئة، وأن تقف متفرجة مع وجود حرب، فهو موقف إجباري يؤثر على كل الدور".

وأضاف :"كان هناك رسالة من رئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومن وزارة الخارجية وتم نشرها وكانت الرسالة مقصودة طلب فيها ايقاف الحرب، وبتقديري الرسالة لها حسابات سياسية، فإسرائيل غير معنية على الإطلاق أن تتصادم مع مصر الآن في هذه المرحلة، لأن الخسارة ستكون كبيرة، فمصر هي الراعي للقضية الفلسطينية".

وتابع:" كما أن الشعب المصري أيضا لن يسكت في حال حدوث حرب في قطاع غزة، فهم أكثر الشعوب التي لها عداء بالفطرة مع إسرائيل،  مؤكداً أن مصر قادرة أن تؤذي إسرائيل عندما تقرر ذلك".

وقال عصفور: "بالمعنى السياسي إسرائيل لها مصلحة فيما يحدث، كما أنها معنية أن تكرس وضع قطاع غزة بشكل مختلف عن الضفة الغربية، وتدرك أن إسرائيل نجحت بمساعدة طرفين فتح من جهة وحماس من جهة أخرى أن تكرس الانقسام، وأن تطوره إلى الفصل المؤقت، حيث أصبح لدينا الآن ثلاث سلطات، سلطة بالضفة الغربية وفوقها سلطة السيد "إسرائيل"، وسلطة في غزة، وبالتالي هناك تداخل في الأمر، فإسرائيل معنية أن تبقي الوضع في غزة، كـ جزأ من صفقة ترامب، إسرائيل تعرف تماما أن 40% من الضفة الغربية  ما يسمح  للفلسطيني أن يسموا أنفسهم تحت الحكم الذاتي، لكن مجملا سيبقى تحت السيادة الأمنية الإسرائيلية".

وقال عصفور: "حماس معنية بوقف اطلاق النار أكثر من إسرائيل، لو ما كانت معنية كانت ضربت الجنود، فل كانت حماس في زمن السلطة الفلسطينية كان قصف الباص كله مع التكبير، فلم تقصف رداً على شهداء مسيرات العودة، فلم يكن قرار حماس وحدها الرد على عملية التسلسل وقتل 7 فلسطينيين، بل هناك فصائل أجبرت حماس على الرد، فحماس معنية أن تبقى في القطاع في مستفيدة، فهي حريصة على التهدئة حيث رفعت شعار التهدئة مقابل المال".

وأضاف: "سلطة رام الله هي الوحيدة الآن ضد التهدئة، فأغلب الفصائل في غزة مع التهدئة، صحيح أن حماس تنفرد أحيانا، وتقرر لوحدها وتلغي الشراكة السياسية، وليس لديها قدرة على التفاهم، والشراكة لديها فقط في المواجهة، لكن في السياسة لا، مؤكداً أن التهدئة مطلوبة بكرامة سياسية".

وأكد عصفور أن استقالة ليبرمان هي نتيجة صراع بين متطرف، ومتطرف أكثر، موضحاً أن اليمين الإسرائيلي هو الأقوى، فالخلاف مع ليبرمان لماذا لم يفعل أكثر ، فهو يريد المزيد من الدم ، ليبرمان شعر أن التهدئة أصبحت غير مفهومة في إسرائيل، كما أنه لديه أزمة وشعبيته هبطت بشكل غير عادي، وحتى في كتلته، فهو اعتقد باستقالته قد يزيد شعبيته".

وحول الدروس التي رسخها الشهيد الخالد ياسر عرفات قال عصفور:" أبو عمار هو السيرة بذاتها، فالدرس الأهم هو الوحدة الوطنية، فكان يدرك جيداً أنها الرافعة للمشروع الوطني الفلسطيني، لذلك عندما انكسرت الوحدة الوطنية انكسر ظهر المشروع الوطني الفلسطيني، وبالتالي تم تقديمه هدية لإسرائيل، وباعتقادهم أن اغتيال ياسر عرفات بداية انهاء المشروع الوطني وقد حققوا جزء لابأس به، فمنذ اغتياله القضية الفلسطينية انهارت بشكل كبير جداً، الآن لدينا فصائل وليس مشروع بالمعنى الحقيقي".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط