مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فى ذكرى النكبة: شعب يناضل لتحرير الارض وقياداته تردح لبعضها البعض

تمر علينا ذكرى النكبة ومازال شعبنا الفلسطينى مشرد ويعانى الويلات, سواء فى فلسطين او فى دول الشتات وخاصة فيما يسمى بدول الربيع العربى, ورغم هذه الويلات التى يعانى منها شعبنا الفلسطينى الا ان الحديث والجدل كثر بين الكتل والحركات والاحزاب السياسية الفلسطينية, وجرى الخلط بين مصطلحات كثيرة لمشاريع سياسية مختلفة احدثت خلافات في صفوف هذه الحركات والاحزاب, والتي من المفترض ان يجمعها هدف واحد هو استعادة وطن مسلوب, وتحرير شعب يرزخ تحت الاحتلال ,بدلا من الخلافات والنضال من خلال المناكفات والمماحكات السياسية 0لقد سئم الشعب الفلسطينى من هذه المصطلحات والمشاريع والمناكفات السياسية رغم نضاله الدؤوب من اجل تحرير ارضه, وان تكون له دولة ديمقراطية مستقلة تصان بها كرامته وتحفظ حقوقه, ولا يريد ان يظل مستمعا ومشاهدا للمناكفات والمماحكات السياسية, ولايريد ان يظل تحت الاحتلال الصهيونى, لهذا هو يناضل ويضحي من اجل تحرير الوطن من احتلال استيطاني لم يشهد له التاريخ مثيلا 0ورغم ذلك فقد ابتلى شعبنا بقبادات تناضل فقط من على شاشات التلفاز من خلال الردح الاعلامى, ومن اجل المناكفات السياسية والمصالح الحزبية والشخصية وابتعدت عن هدفها الاساسى وهو تحرير الارض, لذلك وجب على هذه القيادات السياسية ان تستقيل وتبتعد, او العمل على الخلاص من الحالة السلبية التى تعيشها حتى يتم انجازمشروعنا الوطنى الذى يجب ان يتبناه الشعب الفلسطينى بكل اطيافه ومكوناته 0
ان مشروعنا الوطنى مشروع التحريروالاستقلال وبناء الدولة الديمقراطية المستقلة, والذى لم يتحقق منه اى خطوة حتى الان بسبب قياداتنا الفلسطينية التى لم تتفق على استراتيجية موحدة للنضال, ولم تتفرغ الا للردح الاعلامى على شاشات التلفاز رغم صمود ونضال شعبنا الفلسطينى, ولذلك بدات تثار تساؤلات بعد ان فاض الكيل من قبل الشارع الفلسطينى وكل محبى ومؤيدى الشعب الفلسطينى والمهتمين بالشأن السياسي الفلسطينى, لماذا لم يتم انجاز المشروع الوطنى الفلسطينى حتى الان؟ لقد بات واضحا ان الانقسام والخلاف بين صفوف القوى الوطنية والاسلامية, وعدم الاتفاق على استراتيجية نضاليه موحدة, ومشروع سياسي موحد وقيادة سياسية موحدة, ووجود اختراقات واضحه وصلت الى مواقع القرار الفلسطينى, واتباع قياداتنا لاجندات دول مختلفة من اجل مصالح شخصية وتنظيمية, وتفرغها للمناكفات والمماحكات السياسية والردح الاعلامى, وتتسترها وراء شعارات لا صله لها بتحرير الارض وقيام الدولة, وكذلك استخدامها لمختلف وسائل اثارة الشقاق التى لاتصب فى انجاز مشروعنا الوطنى, بل دفعت بقياداتنا لنقل نضالها عبر التكذيب والتخوبن, وتوجيه الاتهامات علنا عبر وسائل الاعلام مما نتج عنه خلافات عميقة استطاع العدو الصهيونى استغلالها بشكل جيد محاولا ان يدفع الشعب الفلسطينى للقبول بأي مشروع سياسي, حتى وان انتقص من هدف التحرير واقامة الدولة التى سالت دماء شهداء الشعب الفلسطينى من اجلها ، وتناسوا ان الشعب الفلسطينى اعلن رده على مثل هذه المشاريع فى منعطفات كثيرة من خلال ثورته وانتفاضاته معلنين تصميمهم على النصر والتحرير, واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ,او الشهادة حتى تحقيق اهداف وطموحات الشعب بالحرية والاستقلال 0ان الخلافات القائمة بين الحركات والتنظيمات الوطنية والاسلامية, والانقسام الموجود اليوم على الساحة الفلسطينية, اثر بشكل كبير ومباشر على انجاز مشروعنا الوطنى بفضل انحراف بوصلة قياداتنا وتفرغهم للنضال من خلال وسائل الاعلام فقط, بالاضافة الى اخفاقاتهم الاخرى فى مختلف المجالات, وانهيار الاقتصاد الفلسطينى واعتماده بشكل كامل على المساعدات الخارجية, لذلك اصبحنا نتساءل: متى سيتم الاتفاق بين التنظيمات والحركات الفلسطينية, ووضع استراتيجية موحدة لانهاء الاحتلال وتحرير الارض والانسان والهوية, ومن اجل قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف؟ ومتى ستنتهى الشعارات الرنانه والتمترس وراء المصالح الشخصية والتنظيمية؟ ومتى سينتهى نضال قياداتنا من خلال مناكفاتهم السياسية, ومتى سيفكر الجميع بالمصلحة العامة وكيفية انجاز المشروع الوطنى؟ ومتى سيعمل الجميع على اعادة الوحدة لشطرى الوطن وعدم العمل والتخطيط على استدامة الانقسام وقيام دولة غزة؟0ان الشارع الفلسطينى بكل اطيافه متشوق لحدوث المعجزة وانهاء الانقسام, حتى ينتهى نضال قياداتنا عبر شاشات التلفاز ووسائل الاعلام الاخرى, وحتى نستطيع تحرير الارض وقيام الدولة0 اتمنى من كل الحركات والتنظيمات الفلسطينية وقياداتها البدء بوضع استراتيجية موحدة يتفق عليها الجميع لكى تنتهى كافة مشاكلنا الداخلية, وتبقى وحدتنا الفلسطينية حتى نستطيع العمل على تحرير ارضنا والاستقلال, واستعادة الارض والوطن, وقيام الدولة الفلسطينية.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط