مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فلسفة الحب ما بين الموت و الولادة ..

فلسفة الحب ما بين الموت و الولادة ..

تاريخ النشر: 2019-12-13 | 07:11

حين يولد الإنسان ويعيش , ومابين لحظة الميلاد ولحظة الموت , تتخذ حياته مسالك مختلفة وهو يسعى إلى تحقيق ذاته عبر نشاطه ويطمح إلى تأكيد
وجوده و تمايزه ضمن المجموع عبر نتاج فكره وجهده المتواصل في الحياة ، ان الحب هو اقوى دوافع للأبداع ، ينشر طاقة هائلة أيجابية في ذاتك ، وتنتشر على مساحة واسعة فيمن حولك ، جدلية الحب ، تختفي عندما نحاول تأطيره ، فهو وجود غير الوجود ، لا يمكن تأطيره ، مثل الفرح والحزن، فإن تؤطر الشيء يعني ان تتعرف عليه بإحدى حواسك ، وأي حاسة يمكنها ان تتعرف على الحب !
الحب يجعل الحياة اكثر سعادة وأكثر سهولة وأكثر تنظيما ، أما الموت فيجعلنا اكثر خوفا وبالتالي الخوف يجعلنا اكثر انضباطاً لكن اقل ولاءً . الشعور بالانتماء لمن نحب أمر طبيعي وفطري. و يقترن الحب والانتماء؛ ليشكلا أحد المحركات العاطفية ، التي تشكل السلوك البشري في التصرفات والاحتياجات العاطفية.. فالحب مرتبط بقيم سماوية ..منحها الله للبشر حتى يتطهروا من ادران الارض الملوثة بسلوكيات مفروضة… ولا يتوقف الحب بعد الموت .. فالمحب يضل محبا ً لمن أحب حتي بعد رحيله .. يظل محتفظاً بصورته , وبعضاً من أغراضة الشخصية , وربما صوته لسنوات طويلة , ربما تبقي معه حتي لحظة اللقاء بعد الموت .. انه الحب الذى يجمع بين القلوب في كل الازمنة والاماكن حتي على فراش الموت ,.. هو يبدأ معنا من الصرخة الاولي للميلاد وينتهي بنا الي عتمة القبر ... ان الموت حقيقة صارخة لا يخالطها ريب، ولا يجحد بها جاحد، ولا يكفر بها كافر، ولا يشك في حتميتها مؤمن ولا ملحد ولا موحّد ولا معدّد
نعم هناك فلسفة عظيمة تربط بين جدلية الموت والولادة وبين الحب وبين الولادة , الحب هو شعور أو مجموعة مشاعر نحو شخص معين تثير لذة في داخل من كل الطرفين .. الحب هو رابطة بين أثنين أو أكثر تهدف لتسهيل أي تعامل في مجمل العلاقات البشرية ، الحب جغرافيا يتناقض مع الكراهية ومع الموت ...
ان المرء يزداد شعوره إرهافاً عند موت شخص عزيز عليه أو بينهما صلات شخصية , او عاطفية , نحن لا نختار متي نموت او كيف نموت وأين نموت , من يموت منا ومن احبابنا .. إذ لا يمكن اختيار الموت بأي شكل من الأشكال ليس بالفكر ولا بالتخيل ولا بالحس , فى تجربة الموت يشعر المرء بوجوده الفردى، لأن الفرد يموت وحده، ولا يمكن لأحد من الناس أن يحمل عن غيره عبء الموت، أو أن ينوب عنه فيه. فلا أحد يموت بدلًا من أحد , كلنا جرب تلك اللوعة ومشاعر الاكتئاب.. بتوديع عزيز قد لا نراه مرة ,, بينما الحب مشروع حياة و شوق وانتظار، لكن الموت يبرز عبثا إذ ينهي هذا المشروع وذاك الانتظار. من يستدعي الموت حين يحضر الحب؟!
و للعلاقات الإنسانية قوانين عدة تحكمها، ولكن يمكن إيجازها في قانونَين أساسيَّين: قانون الحب وهو أول قانون في الحياة على وجه الارض , نشأ حين أحب آدمُ حواءَ وأحبته. وقانون الموت الذي ظهر بعد الحب وتجسّد في أوضح صوره من خلال ما حدث من صراع بين قابيل وهابيل، وانتهى بأول جريمة قتل في التاريخ , اذا فالحياة ممر بين الموت والولادة , ولكن علينا ان نتقن فن الحب في كل يومياتنا سلوكاً وثقافة وعبادة , الحب ليس بحاجة الى رقيب بل اننا بحاجة الى ترسيخ الحب في كل شي حولنا , لنموت والحب مزروعاً في اعماقنا .. ليكن الحب وطنا لنا , فلا وطن الا وطن الحب .. ولا مكان لنا تحت هده السماء الا بالحب ...
الحب يبني والموت يهدم ... الحب ولادة والموت نهاية الاشياء ...

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط