مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فلسطين .. ومتحف بورسعيد .. ومستشفى الخانكة

فلسطين .. ومتحف بورسعيد .. ومستشفى الخانكة

تاريخ النشر: 2023-02-25 | 12:15

 تابعت مؤتمر صمود القدس وما تقشعر له أبدان كل صاحب ضمير فيما جاء فى كلمة الرئيس الفلسطينى مما أرتكبه ويواصل ارتكابه العدو الصهيونى من جرائم بحق الشعب الفلسطينى وبشاعه 51 مذبحة وما تم القضاء أو الاستيلاء عليه من مدن وقرى فلسطينية وارتكاب اكبر عملية تزوير للتاريخ بتغيير أسمائها وصدور 1000 قرار دولى لنصرة القضية والحقوق الفلسطينية لم ينفذ منها الكيان الاستيطانى الاستعمارى قرارا واحدا ومن المفارقات أن ينعقد مؤتمر القدس قبل أيام قليلة من الاحتفال باليوم العالمى للعدالة الاجتماعية فى العشرين من فبراير كل عام فى عالم فاقد للعدالة والإنسانية والضمير وحقوق الإنسان!! ولأن القدس قضية عربية فقد أحسست أن أقدام العدو السوداء تطأ وتتحدى كرامة الأمة كلها إن لم تبادر إلى فعل يترجم الكرامة والغضب وموقف جاد وفاصل من الكيان الاستعمارى اذا تمسك بمواقفه المتطرفة ورفض تطبيق القوانين الدولية وفى مقدمتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة فى كامل ما احتل من اراض بعد 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ورهن علاقات الأمة بهذا الكيان بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة لنؤكد فعلا لا قولا أن فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة العربية . 

◙ كما كنت أثق أن دعوتى التى وجهتها فى مقال الأسبوع الماضى لاحترام حق وتاريخ نضال مدينتى بورسعيد فى إعادة بناء متحفها القومى فوق مجمل مساحة الأرض التى خصصت لإقامته، وكما أكد عالم الآثار .د. أحمد الصاوى فيما كتبه فى مقال مهم يثبت هذه الحقوق والتى يسبقها حقوق دماء الشهداء من أبطال مقاومة العدوان الثلاثى حيث استشهد مجموعات كبيرة منهم فى الموقع الذى اختير لتشييد المتحف الذى يخلد البطولات التى عرفتها المنطقة منذ فجر تاريخها وليكون متحف بورسعيد القومى فى هذا الموقع الجديد شاهدا حيا وأبديا على هذه البطولات وبما يحفظه من رموز وآثار تدعو للزهو والفخر وكان يحج إليه طلبة المدارس والجامعات من أنحاء الجمهورية وقيل ان مبناه هدم لأخطاء فنية وسيقام فى موقعه ومجمل المساحة المخصصة له متحف قومى جديد لإعادة عرض ما حفظ من آثاره ومقتنياته فى مخازن ـ فهل يستبدل هذا التاريخ المجيد ببناء أبراج سكنية إرضاء لرغبات مستثمرين كما يتردد الآن؟!! ولو كان صحيحا تكون إهانة لهذا التاريخ لا يقبل صاحب كرامة وضمير وطنى ممن تمتلئ بهم مدينتى الباسلة والذين تكونت من جماعة منهم جبهة لإعادة تشييد متحف بورسعيد القومى فى موقعه حيث الأرض المخضبة بدماء شهداء المقاومة ويشارك فى هذه الجبهة الوطنية مع الأمناء والوطنيين من أبناء بورسعيد أعداد كبيرة من جميع محافظات مصر وخبراء وأساتذة آثار ونواب برلمانيون يخشون طمس المعالم التى تخلد تاريخنا الوطنى ورموزه وأبطاله التى تحفظها هذه المتاحف القومية التى دعوت أن يقام فى كل محافظة متحف قومى يخلد ما حدث فيها من تاريخ مقاومة وأبطال فكل محافظة لها بطولاتها فى حلقة من حلقات مواجهة هذا الوطن العزيز لأشكال الغزو والعدوان والاحتلال التى شهدها عبر تاريخه الطويل ومن أشهر الدول الغربية التى تباهى الآن بالدفاع عن الحريات وفى مقدمتهم الانجليز الذين احتلوا بلادنا أكثر من 82 عاما والفرنسيون الذين أرادوا من خلال تنفيذ الأفاق ديليسبس فكرة حفر قناة السويس التى تعود لأجدادنا القدماء ـ أعيد التذكير لعل الذكرى تصحح معلومات من يجهلون أو من ماتت ضمائرهم الوطنية ـ لقد أراد الفرنسيون أن يحتكروا ويسيطروا على القناة سيطرة أبدية وسبق وطلبت من الدولتين والتى وضع انتصار بورسعيد عليهما 1956 نهاية لهما كقوى استعمارية عظمى بالاعتراف والاعتذار عن هذا التاريخ ودفع تعويضات للدول التى احتلوها وفى مقدمتها مصر ثمن ما نهبوا وتربحوا وعطلوا مسارات تقدمها وتطورها وتعظيم قواها الذاتية ومن أهم ما استمعت إليه أخيرا ما جاء فى الخطاب الذى ألقاه العالم الجليل أ.د. محمد غنيم فى مؤتمر علمى فى ألمانيا وهو يحدثهم عن المنصورة أى المنتصرة والتى اكتسبت هذا الاسم من 800 عام عندما غزا الصليبيون مصر فى طريقهم للقدس وتكون جيشهم من الانجليز والألمان والفرنسيين ـ الذين يكونون الآن حلف الناتو .. أى كما أضاف .د. غنيم أن هذا يعنى ان الناتو غزا مصر ـ وانتصر أبناء المنصورة على الحملة وأسروا قائدها ـ لويس التاسع ولم يضعوه فى جوانتانامو أو فى سجن أبو غريب ـ المنصورون المتحضرون وضعوه فى بيت القاضى واحتجزوه لمدة 3 شهور وأطلقوا سراحه بعد دفع الفدية التى طلبوها. تاريخ من عظمة المقاومة والانتصار التى تكون ملامح الشخصية المصرية والتى يريد البعض طمسها والتشكيك فيها ليفقد شبابنا وأجيالنا القادمة ثقتهم فى أنفسهم وفى بلدهم لذلك يجب حفظ رموز البطولة والنضال فى متاحف قومية فى مقدمتها المتحف القومى لبورسعيد الباسلة فى موقعه الذى تم اختياره حيث استشهد الأبطال من المقاومين والفدائيين حيث دارت معركة من اعنف معارك مقاومة العدوان الثلاثى 1956 والتى قادت إلى انسحاب آخر قوات الغزو فى 23 ديسمبر الذى أصبح عيدا للنصر . 

◙ استجابة لنداءات لما سبق ووصلنى من استغاثات أبناء مركز الخانكة لعدم وجود رعاية صحية بالمنطقة ورغم وجود مصانع الصناعات الثقيلة فى الخانكة وفى أبو زعبل واستجابة وزير المالية إلى ما يحتاجه استكمال مستشفاهم من ميزانيات ورغم افتتاح وزير الصحة المستشفى إلا انه مازال تنقصه الأجهزة الطبية التى يستطيع بها تقديم الخدمات الطبية لأبناء منطقة تكثر بها المصانع ويعد مستشفى الخانكة التخصصى أول نقطة تقدم الخدمات الطبية لهذه المنطقة الحيوية. 
عن الأهرام

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط