مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فلسطين وليست اسمًا آخر

فلسطين وليست اسمًا آخر

تاريخ النشر: 2018-11-10 | 09:20

يعتبر رئيس حكومة المستعمرة الإسرائيلية، رئيس حكومة العدو الوطني والقومي والديني الإسرائيلي أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ليست محتلة، بل محررة من قبل قوات الاحتلال وأنها يهودا والسامرة، وأن طريق التوصل إلى تسويات مع العرب، هو تنازلات غير مقبولة من جانبه ومن حزبه ومن ائتلافه الحزبي، والتنازلات من جانبه ضعف ولا تعكس القوة. 
ونحن نقول له، إن الضفة الفلسطينية محتلة بل والأراضي التي استولوا عليها عام 1948 أيضاً محتلة بالمعايير العربية والإسلامية والدولية النزيهة، فقد كانت تلك الأراضي وغيرها اسمها فلسطين كانت وستبقى وأن المرحلة المؤقتة التي أطلق عليها غير فلسطين، هي مثل الجزائر التي كانت لفرنسا، ومثل الفيتنام التي هزمت ثلاث دول عظمى على التوالي اليابان وفرنسا والولايات المتحدة، وهي مثل مستعمرات بريطانيا التي لم تكن تغيب عنها شمس الحياة، وهُزمت، وكل هذه الهزائم للبلدان الظالمة المستعمرة للشعوب تعود لسببين: أولهما لأن مطالبها وقضاياها وأهدافها عادلة، وثانيهما لأن نضالاتها باسلة شجاعة وقدمت التضحيات ثمناً لنيل حريتها واستقلالها. 
الشعب الفلسطيني قضيته عادلة مجسدة ليست فقط بحقوقه التاريخية وتواجده لمئات السنين، بل عبر قرارات الأمم المتحدة بدءاً من قرار التقسيم 181، وقرار حق عودة اللاجئين واستعادة ممتلكاتهم 194، وقرار الانسحاب وعدم الضم 242، وخارطة الطريق 1515، وحل الدولتين 1397، وقرارات القدس وعدم الاستيطان المتعاقبة وأخرها القرار 2334. 
صحيح أن المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي المتفوق لديه ثلاثة مصادر من القوة لا يملكها الشعب الفلسطيني وهي : 1- قدرة وقوة المستعمرة الإسرائيلية نفسها بشرياً واقتصادياً وعسكرياً وسياسياً واستخبارياً وتكنولوجياً تعطيه المجال الأوسع لاستمرار السيطرة والهيمنة والاحتلال لفلسطين، 2- نفوذ الطوائف اليهودية في العالم وخاصة لدى الولايات المتحدة وأوروبا وهي التي لعبت دوراً حيوياً في دعم مشروع الحركة الصهيونية وانتزاع الإقرار بإقامة مستعمرتها على أرض فلسطين، 3- دعم أوروبا سابقاً والولايات المتحدة حالياً للمستعمرة الإسرائيلية عسكرياً ومالياً وحمايتها دبلوماسياً ومنع إجراءات المساءلة والتهرب من تحمل المسؤولية والمحاكمة والإدانة، ولكن الصحيح أيضاً أن فلسطين على الرغم من ضعف الشعب الفلسطيني وحركته السياسية وأنانية قيادته لدى فتح وحماس واستمرار الانقسام بينهما بما يتعارض مع مصالح وتطلعات الشعب الفلسطيني وبما يخدم العدو الإسرائيلي مجاناً، ومع ذلك استطاعت فلسطين بقدراتها المتواضعة وإمكاناتها المحدودة وتضامن وإسناد البلدان العربية والإسلامية والدول الصديقة المتفهمة لعدالة القضية الفلسطينية قد تمكنت من هزيمة معسكر الولايات المتحدة المؤيد للعدو الإسرائيلي مرتين، الأولى يوم 29/11/2012 حينما صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح الاعتراف بدولة فلسطين بواقع 138 دولة ضد 9 دول بما فيها الولايات المتحدة، والثاني يوم 23/12/2017 بواقع 128 دولة ضد تسع دول، حينما صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح فلسطين ضد سياسة وخطة ترامب بشأن القدس كعاصمة للمستعمرة الإسرائيلية. 
يستطيع نتنياهو أن يتبجح بما يريد ويرغب لأن الوقت لصالحه بسبب الانقسام الفلسطيني، والحروب البينية العربية وخرابها وضيق أفق بعض قياداتها، ومع ذلك لن يبقى في الموقع المقرر لأن النضال الفلسطيني المتواصل سيحقق أهدافه وتطلعاته في إزالة الاحتلال وهزيمته ودحره وإنهاء وجوده عن كامل أرض فلسطين لأنه ظالم ومستعمر وفاشي وضد حقوق ورغبة الإنسان في الحياة والاستقرار والعدالة.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط