مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فلسطين: وطن محتل ومقدسات منتهكة..!؟؟

كيف يمكن للفلسطينيين، أن ينظروا لوطنهم، وقد أستبيحت أرضه وإنتهكت محرماته، وتمادى المحتلون في تجاوزهم، كل حدود الإحتلال المتعارف عليها؛ ليستحيل الأمر؛ الى إستيطان لا يمكن أن يطاق، وهدر لكرامة شعب، بكل وسائل القمع والإرهاب، وكتم للأنفاس، لن يسلم منه الطفل ، بل ولا حتى الرضيع..!؟

كيف يمكن لشعب؛ أن يرى المحتل يهدم البيوت، ويتجاوز على حرمات ساكنيها، ويملأ السجون والمعتقلات بالشباب والفتيان، ويجبر السجناء والمعتقلين على كسر إضراباتهم قسراً حتى لو إنتهى ذلك بالموت ، كيف له أن يرى المحتل يمنع الناس من التواصل بينهم، ويشيد جدران العزل العنصرية، بين مناطق سكناهم، ويحرم الأطفال من لقاء ذويهم، ويجعل منهم أهدافاً لقذائف طائراته ورصاص قناصته، ليس هذا وحسب، فإلإحتلال لم يتوقف يوماً عن تهديم بيوت الفلسطينيين، ليقيم بدلاً منها مستوطنات جديدة، ويجرف مزروعاتهم، ليوسع بها تلك المستوطنات..!!؟

فالإحتلال إنتهك ولا زال ينتهك كل يوم، مقدسات هذا الشعب، بل ويمنعهم، من أداء طقوسهم ومعتقداتهم الدينية، حتى درجة تدنيس تلك المقدسات، بإطلاقه فلول المتطرفين الإسرائيليين في باحة الرمز المقدس تأريخياً ، " الأقصى" ، وبحماية جيش الإحتلال الإسرائيلي، في موقف لا يعبر إلا عن إنتهاك صارخ لمشاعر الشعب الفلسطيني، والمجتمع الإسلامي، ناهيك عما يرتكبه من خرق فاضح للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي، وتأجيج لنار الكراهية..!؟

لقد بلغت حدة التجاوزات الإسرائيلية والإستفزازات المتواصلة ضد الحرم الشريف للمسجد الأقصى، ومنع الفلسطينيين من اداء طقوسهم الدينية، حدوداً باتت تنذر بتدهور حالة الأمن والسلام في المنطقة، خاصة وأن تلك الإستفزازات، تقودها الإدارة الإسرائيلية، وهي تدرك جيداً ما يمكن أن تجر اليه تداعيات دعمها للمتطرفين الإسرائيليين، لتمرر من خلالها، أهدافها في تهويد مدينة القدس الفلسطينية، بما قد يدفع ذلك الى المناداة بتقسيم الحرم المقدس، الأمر الذي دفع بمجلس الأمن الدولي، الدعوة الى وقف [[ " الأعمال الإستفزازية" والحفاظ على الواقع القائم بالحرم القدسي. ]](1)

فالقلق الذي إنتاب الشرعية الدولية، هو نفسه يعبر عن قلق من نوع آخر، قلق إنتاب أقرب حلفاء إسرائيل على الصعيد الدولي، والمقصود به أمريكا، التي لم تخف قلقها عما سيكون عليه موقف الرئيس الفلسطيني السيد عباس محمود عباس، والذي لوح به من خلال ما سوف يعلنه من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية شهر أيلول القادم، وهو، ووفقاً لما جاء في وسائل الإعلام، يتضمن إنذاراً للمجتمع الدولي، يشير الى "أن الدولة الفلسطينية دولة تحت الاحتلال الإسرائيلي". (2)

ومن جانبها فلم تخف الجهات الإسرائيلية عن قلقها نفسه، لردة الفعل الفلسطينية، وما يمكن أن يفجره الغضب الفلسطيني على لسان الرئيس السيد محمود عباس في خطابه القادم أمام الأمم المتحدة من مواقف لم تحسب لها حسابها، الأمر الذي يحاول فيه وزير الخارجية الأمريكي السيد جون كيري من مزاولة الضغط على الرئيس الفلسطيني، من أجل تحسين خطابه، فطبقاً لموقع إسرائيلي، فإن [[ كيري سيحاول خلال 10 أيام قبيل خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة تجنب حصول وضع أكثر خطورة لمحاولة منع انفجار الوضع بين الفلسطيني والإسرائيليين، ولكنه ليس واثقا من قدرته على منع حرب قادمة.]](3)

فبالقدر الذي إتخذ فيه التصعيد الإسرائيلي مديات دفعت بالشرعية الدولية الى إصدار مجلس الأمن بيانه المشار اليه في أعلاه بتأريخ 18/9/2015، والذي يؤكد على أهمية الحفاظ على الوضع الراهن التأريخي للحرم الشريف، بنفس القدر الذي لم يجد فيه الشعب الفلسطيني والعالم العربي والإسلامي، من ملاذ آخر غير إتخاذ الموقف الموحد، والتعبير عن إدانته الكاملة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إنتهاك لمقدساته، ومن تفريط بحقوقه، بل ودعوة الشرعية الدولية والمجتمع الدولي الى دعم ومساندة الشعب الفلسطيني، في دفاعه عن مقدساته، في نفس الوقت الذي ينبغي فيه دعوة الشعوب العربية وحكوماتها والجامعة العربية، الى نصرة الشعب الفلسطيني، وممارسة الضغط بإتجاه إنهاء الإحتلال الإسرائيلي، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بشأن وقف وإنهاء الإستيطان، وإقامة الدولة الفلسطينية..!

وفي ظل تقديرات سابقة لوكالة معا الفلسطينية في 6/4/2015 ؛ [[ فان الوضع لا يمكن ان يستمر بهذا الشكل ، وخصوصا مع حجز اموال الضرائب ومعاناة السكان وحصار غزة الكامل - قبل الحرب الاخيرة كان الحصار اخف وطأة من الان - فيما القدس لا تبدو سوى ثكنة عسكرية تنتشر فيها فرق الجيش والمخابرات والمستعربين ، ولا يشعر سكانها انهم في مدينة كبرى ولا عاصمة وانما في حي من احياء المواجهة اليومية مع حرس الحدود .]](4)

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط