مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فلسطين والمنظمات الدولية

عندما تم الإعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة، كخطوة أولى نحو تحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والإستقلال، وبإقامة الدولة الفلسطينية، والذي ظل يراود الإنسان الفلسطيني منذ عهد الإنتداب، والذي إصطدم بالمؤامرات الكونية، للحيلولة ضد تحقيق هذا الحلم، لغاية إنشاء الكيان الصهيوني، وحتى قرار التقسيم الذي سلب تقريبا نصف الأرض الفلسطينية، لم يرى النور، بل كان العمل يجري على قدم وساق لتحقيق الوطن القومي لليهود، والذي لم يأخذ بعين الإعتبار الحقوق الشرعية لأصحاب الأرض الأصيلين، فكانت تجهض كل محاولة لتحقيق الدولة الفلسطينية، حتى على القسم العربي في قرار التقسيم، التي ألحقت بالإردن ومصر لمنعهم من إقامة دولتهم، وترسخ ذلك بعد النكبة، في المسرحية الهزلية المسماة إتفاقيات الهدنة، كان الثمن إلغاء كل ما يتعلق بدولة فلسطين، وحتى حكومة عموم فلسطين والتي كانت رمزية وإعتبارية، مُحيت من الذاكرة الفلسطينية، حتى تم إلحاق كل الأرض الفلسطينية للكيان الصهيوني بعد هزيمة حزيران.

وكان إستمرار النضال الفلسطيني والثورة الفلسطينية المعاصرة، والتضحيات وقوافل الشهداء الدور الأساسي لإعادة وضع فلسطين على الخارطة الدولية، وأعادة الإعتبار للهوية الفلسطينية بعد سنوات من الطمس والضياع، فكان الظهور الأول لفلسطين خلال خطاب القائد الرمز ابو عمار من على منبر الأمم المتحدة عام 1974، وكان بداية الإعتراف بوجود الشعب الفلسطيني من خلال وجود منظمة التحرير كممثل للشعب الفلسطيني، وقبولها كمراقب في الأمم المتحدة، ثم إعتراف منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية ومنظمة عدم الإنحياز .

حتى كان الإعتراف الدولي بفلسطين كدولة عضو مراقب في المنظمة الدولية والذي يعتبر تتويج لكل هذه النضالات المتواصلة،وهذا يعني أن تدخل فلسطين في الأمم المتحدة، وتصبح عضواً فيها مثلها مثل باقي دول العالم، وتضم دولة فلسطين الضفة الغربية والقدس الشرقية بما فيها المسجد الأقصى وقطاع غزة.

وكان يجب العمل مباشرة على تثبيت هذا الإعتراف الدولي، بالإنضمام لكل الإتفاقيات والمعاهدات الدولية، مثل اليونسكو واليونسيف وأتفاقيات جنيف وملحقاتها وخاصة الرابعة التي تتحدث عن الوضع للأرض المحتلة والسكان تحت الإحتلال وبقية المنظمات والمعاهدات الدولية، فهذا حق مكتسب لا يجوز المساومة او المناورة به لأنه يضع الإحتلال أمام مسؤولياته الدولية ، ولا يجب ربطه بالمفاوضات العبثية بحجة عدم إتخاذ خطوات أحادية الجانب وكأن الجانب الصهيوني يستأذن عند مصادرة أرض و بناء الجدار أو إقامة وتوسيع مستوطنة أو تهويد القدس أو التنصل من البنود الملحقة لإتفاقيات أوسلو، لأن تثبيت شرعية الدولة يجب أن يكون الأساس لأي مفاوضات ترمي إلى تحقيق الإنسحاب وتنفيذ القرارات الدولية وليس للمفاوضة عليها وتحجيمها وهذا سينعكس سلبا على الموقف الصهيوني المتعنت، ولن يترك لها حرية المناورة، لأنها تصبح في مواجهة دولة تحت الإحتلال لها كل الحقوق.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط