مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فلسطين قضية حق من أقترب منها اعتز ومن ابتعد عنها أهتز

فلسطين قضية حق من أقترب منها اعتز ومن ابتعد عنها أهتز

تاريخ النشر: 2020-10-15 | 13:25

عمران الخطيب
عمران الخطيب

محاولات عديدة ومشبوهة
تعمل على فبركة الاخبار من أجل إفشال التوافق الوطني في إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة وتعطيل الخطوات الإيجابية والتي تسير إلى الإمام تحت ذريعة المخاوف من فوز حماس في انتخابات المجلس التشريعي ودخول إلى منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية. أو تحت ذريعة دخول النفوذ الإيراني في الضفة الغربية من خلال حماس . اولاً المشاركه في الانتخابات الفلسطينية حق مشروع لكل فلسطيني وفقاً للقانون الانتخابات الفلسطيني بغض النظر عن الاتجاهات الفكرية والثقافية والسياسية او الإنتماء الحزبي ،من حق كل إنسان فلسطيني في تصويت وترشح لخوض الانتخابات سواء من حماس أو من فتح أو من أي من الفصائل الفلسطينية أو المستقلين . لذلك ليس لدى أي جهة كانت أن تتداخل في الانتخابات الفلسطينية أي كانت النتائج ونتائج يحددها الشعب الفلسطيني من خلال التصويت وتفرزها النتائج .كم هو حال الانتخابات في دول التي تؤمن في الديمقراطية وتداول السلمي للسلطة.

وحول المخاوف من تمدد النفوذ الإيراني داخل الضفة الغربية وهذا الحرص الشديد وتحذير من ذلك .اعتقاد أن القيادة الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية تستطيع تحديد شكل ونوع العلاقات ووفقاً لم يصب في مصالح الشعب الفلسطيني مع إيران أو مع الدول الآخر بدون إملاء من أحد . وإقامة العلاقات مع إيران لن تكون من المحرمات والمعاصي والكبائر حين تقتضي المصالح المشتركة في إقامة هذه العلاقات سوف تكون في ذروة الوضوح .

وبصراحه فقد أصبح من الضروري أن يتم إعادة النظر في تطوير علاقتنا الفلسطينية مع العديد من الدول العربية والإسلامية وبشكل خاص مع دول آسيا ودول أمريكية اللاتينية. وهذا الأمر أصبح من الممكن وضروري خاصة بعد قيام العديد من الدول العربية في نهج التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي اضافه الى أن العديد من الدول العربية لم تعد فلسطين القضية المركزية بل أصبح خيارهم إستبدال العدو الإسرائيلي إلى حليف والتطبيع مع "إسرائيل" واعتبار إيران العدو! وليس هذا فحسب بل توقف النظام الرسمي في تقديم الدعم السياسي والمادي باستنناء الموقف الأردني المتمسك في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وهو يدفع ثمن هذا الموقف السياسي برفض ضم وصفقة القرن وتداعياتها، الشعب الفلسطيني مؤمن في الصمود حتمية الإنتصار في مواجهة المشروع الصهيوني والمتمثل الآن بصفقة القرن بل ما قامت بعض الأنظمة في توفير المليارات للجماعات الإرهابية التكفيرية امتدت إلى العديد من الدول العربية والإسلامية، الاداره الامريكيه توقفت في تقديم المساعدات المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا

إضافة إلى وقف المساعدات للمستشفيات في القدس بما في ذلك وقف كافة المساعدات المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية إلى جانب وقف المساعدات العربية بناء على طلب الرئيس الأمريكي رونلد ترامب وإدارته. لكل ذلك علينا أن نعمل على تعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية من خلال إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة والانتقال إلى محطة جديدة سوف تفرزها نتائج الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني وقرار الرئيس محمود عباس بدعوة الإمناء العامين للفصائل الفلسطينية إضافة إلى الحوارات الثنائية بين فتح وحماس والفصائل الفلسطينية شكل منعطف تاريخي جديد يسجل إلى الرئيس أبومازن الذي يقودنا إلى طريق يفتح آفاق المستقبل القريب بانهاء الانقسام الفلسطيني ومواجهة التحديات من خلال الكل الوطني الفلسطيني . وعلى الصعيد الخارجي أصبح من الضروري تفعيل وتطوير العلاقات الفلسطينية مع الدول العربية وخاصة سوريا والعراق ولبنان والجزائر وتونس وتفعيل العلاقات مع الدول الإسلامية تركيا وإيران وماليزيا والباكستان وإندونيسيا ومع الدول الكبرى روسيا والصين ودول الصديقه في أوروبا . لم يعد من الضروري إرضاء الآخرين في تحديد علاقتنا أين ومع من تكون . لقد تعلمنا أن نلتزم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية

وهذا نهجنا والمطلوب أن تكون العلاقات والمواقف متبادلة. ليس لدينا خيار آخر غير التوافق الوطني لمواجهة صفقة القرن والضم والتطبيع المجاني مع الاحتلال الإسرائيلي العنصري.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط