مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فلسطين في قلب الصراع ضد الإمبريالية

فلسطين في قلب الصراع ضد الإمبريالية

تاريخ النشر: 2022-03-19 | 11:26

فلسطين قضية العرب الأولى لا شك في ذلك، ولكنها ليست قضيتهم وحدهم، بل قضية كل مناضل ضد منظومة النهب الغربية التي تسعى للسيطرة على العالم وتأبيد تخلفه، والكيان الصهيوني ما هو إلا قاعدة عسكرية لتلك المنظومة التي توظفها لخدمة أغراضها لتقوم بدرو كلب الحراسة الذي ينبح على كل من يحاول الخروج عن سيطرته.

فما إن بدأت مصر تخطو خطواتها الأولى نحو التنمية بتأميم قنا السويس لبناء السد العالي إلا واشتركت "إسرائيل" في العدوان الثلاثي عليها وبعد فشل العدوان بأحد عشر عاماً وبعد أن قدمت مصر نهضة شاملة في الثقافة والتعليم والتصنيع والاعتماد على الذات وكذلك قيادة الأمة العربية بل وشعوب العالم الثالث نحو التحرر من الاستعمار وبروز الأفكار القومية التي تدعو لتوحيد الأمة العربية، إلاوهاجمتها "إسرائيل" في 67 ، ولم يكن المقصود هو احتلال الأرض بقدر ما كان تعطيل نهضة مصر وتحييدها وإخراجها من الصراع، وما يؤكد ذلك هو استعدادها للانسحاب من سيناء بالكامل بشرط خروج مصر من المعادلة وعدم التدخل في أية قضية عربية.

كما كان للعدو دوراً كبيراً في تقديم المساعدات العسكرية في حرب اليمن لاستنزاف الجيش المصري، وما رأيناه ومازلنا نراه من دعم للمسلحين في سوريا منذ بداية الأزمة لاستنزاف الجيش السوري.

أما ما نلاحظه من دعم كبير يقدمه الكيان الصهيوني لأوكرانيا واصطفافه مع نظامها العنصري بكل قوة يؤكد أن هذا الكيان جاء ليؤدي أدواراً في خدمة الإمبريالية في كل مكان وأنه يقف مع المعسكر الذي ينتمي له خشية هزيمة هذا المعسكر فيكون ذلك بمثابة بداية سقوطه وانتهائه، وهنا نتوقف عند هذه النقطة، فوجود "إسرائيل" مرتبط بقوة وتفرد أمريكا ومعسكرها وبالتالي فسقوط هذا المعسكر يعني انتهاء دولة الاحتلال، وحين ننظر للقضية الفلسطينية من هذا المنظور فإننا نرى الصورة أشمل وأوضح، فالصراع في فلسطين هو صراع ضد الإمبريالية ممثلة في ولدها المدلل، لذا تجد كل أحرار العالم من فنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية وبوليفيا، يدعمون القضية الفلسطينية لأنها قضية صراع ضد الإمبريالية وأن التخلص من هذا الكيان الاستيطاني هو هزيمة للناهب الدولي.

لقد أظهرت أزمة أوكرانيا عنصرية الغرب وازدواجية معاييره، هذا الغرب الذي كان يرفض رفع علم فلسطين في ملاعب كرة القدم ويعاقب كل رافضي التطبيع من الرياضيين، أصبح الآن يلزم الرياضيين برفع علم أوكرانيا وبات شعار عدم خلط السياسة بالرياضة هو والعدم سواء، طالما أن مصالحهم على المحك، وصار الساسة وحتى المواطنون الروس مرفوضون ومنبوذون من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لمجرد أن روسيا قررت الدفاع عن أمنها القومي، بينما لم تحرك تلك المنظمات ساكناً تجاه الكيان الذي لا يكف عن نهب الأرض وتهجير وقتل أهلها في فلسطين على مدار 74 عاماً بل ويمنع التضامن مع القضية الفلسطينية في أي مكان، ما يعني أن الإنسانية عند الغرب ما هي إلا قناع للنهب والقتل، وأن "إسرائيل" حجر أساسي في بناء منظومة النهب الدولية وأن المعسكرات باتت مقسمة وواضحة، معسكر الناهب الدولي بقيادة أمريكا وصبيها "إسرائيل" وعضوية كل ناهب ومحتل وعنصري في هذا العالم، مقابل المعسكر الساعي للتخلص من سيطرة الناهب الدولي وأحادية القطب التي أذلت العالم لعقود وهو المعسكر الذي تقوده روسيا والصين ينضم إليهم كوبا وفنزويلا وكوريا الشمالية وسوريا وكل الدول التي تسعى للتحرر من قيود وأطماع الإمبريالية.

فلسطين في قلب الصراع .. ولا يمكن لمن يدعي مساندته لفلسطين أن يقف في صف محتليها وناهبيها، فلسطين في قلب الصراع ضد الإمبريالية، أنت مع فلسطين فأنت بالضرورة ضد الإمبريالية، أنت مع فلسطين فأنت بالضرورة ضد الأمريكان في كل مكان، أنت مع فلسطين فلا تصطف أبداً مع أعدائها.

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط