مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فلسطين بلا مساحيق 

فلسطين بلا مساحيق 

تاريخ النشر: 2020-01-04 | 09:54

التساؤل المشروع والمطروح والذي يختصر المشهد بهدف وضع أسس لحوار يفضي الى بناء رؤية تخرج الحاله الفلسطينية من التيه الى جادة الطريق ،
لطالما نمتلك كل هذه الحشود  الهادرة من كل الفصائل فى غزة والمثيل لها فى الضفة حال السماح لها ؟
لماذا قضيتنا المركزية تهاوت من قضية العرب والمسلمين الأولى سقطت كلمة مسلمين ،الى قضية الصراع العربي الاسرائيلي سقطت كلمة العربي ،الى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الى الصراع الفلسطيني الفلسطيني .سقطت الاسرائيلي .هذا التوصيف فيما يخص القضية في ابعادها ودوائرها اما فيما يخص المشروع الوطني ذاته من تحرير فلسطين من البحر الى النهر الى دولة كاملة على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧م الضفة وغزة والقدس الشرقية،او أرض يخليها العدو او تحرر ويقام عليها سلطة وطنية ، ما بين المرحلتين اعترف بالعدو وبدولة الاحتلال على ٧٨%من ارض فلسطين التاريخية ؟! لتصبح بعد ربع قرن من اتفاق اوسلو المشوؤم وتهويد القدس وقضم معظم اراضي الضفة والسعي لضم الاغوار ومناطق سي التي تبلغ مساحتها ٦٠%من مساحة الضفة الغربية ليتطور الامر الى دولة تحت احتلال .
فى العقل الجمعى الصهيونى السقف الاعلى حكم ذاتي محدود وارتباط بالاردن بطريق كونفدرالية لطمس اسم فلسطين ، وغزة للمجهول توطنيا فى سيناء  ام تدويل . 
ياترى لو تأملنا جيد ما الذى حدا بالمجموع الوطني الفلسطيني ان يصل لهذا الواقع الصادم.
ثمه عوامل مجتمعة قد تلقى الضوء على المشهد .
- فشل القيادات الفلسطينية سواءا ابان هيمنة العائلات او الاحزاب او المنظمة عن تشخيص وتوصيف مآساءة فلسطين هل ما جرى عام ١٩٤٨م  هو احتلال ام احلال واستئصال وعليه تبنى الخطط وتحدد الوسائل .
- مؤتمر اريحا عام ١٩٤٩م وما تمخض عنه من الوحدة الاندماجية مع الاردن وتغييب كامل اسم فلسطين على مساحة ٢١%من مساحة فلسطين تحت الانتداب البريطاني وما نتج عنه من سلخ ممنهج عن فلسطين.
- يسجل لغزة التى مثلت النواة الصلبة فى الحفاظ على اسم فلسطين على مساحة ١%من المساحة الاجمالية لكل فلسطين ،قاومت التوطين ورفضت التدويل فى مطلع ومنتصف الخمسينيات ،وبحق مثلت خزان الوطنية وقاطرة المشروع الوطنى وفجرت الثورة المعاصرة وصامدة لا تلين ولن تنكسر ليومنا هذا .
- تاسيس منظمة التحرير عام ١٩٦٤م من قبل النظام الرسمي العربي هو اعلان صريح مفادة التخلي الرسمي وترك القرار للفلسطينين يركبون البحر ويفعلوا ما يشاءوا وهم مطمئنين أنهم  سيصلوا الى الاعتراف بما يسمى اسرائيل ويكون القرار قرارهم والتنازل من جانبهم .
- قبول القيادة الفلسطينية للعب هذا الدور عن قصد او غير قصد خطيئة وأسس لهذه المصائب التى نعيشها اليوم .
-الاطفاف الدولي بمجملة في اسناد ودعم دولة الكيان بالمال والعتاد كقاعدة متقدمة لها ، وتعطيل كل القرارات الاممية التي تطالها وتؤثر على مستقبلها.
حاله التخدير الى متى ستستمر ؟ العدو نجح بامتياز في قذف كرة اللهب في الملعب الفلسطيني  فأولع  الكيد والحسد والجبن والوهن والتفاخر والتظاهر و عزز التمزق والتشرذم  والتخوين والشيطنة وعبادة الأصنام والرايات ومن تيه  الى ما بعده تيه وينطبق الوصف القرآني على الواقع كل حزب فرح بما لديه ،هذا حال تسود فيه روح الأنا وغابت نحن لذا تفشت أمراض اجتماعية ونفسية وتسمم أخلاقي وتلوث بيئي وأصبح التصالح على الخطأ ثقافة وغابت قيم عظيمة مثل التآزر والتعاضد والتراحم والتكافل .وعادت المقاومة ارهاب والتعاون الأمنى مشروع ومقدس .
ما المخرج فى ظل هذا الوضع المآساوى  جملة مقترحات؟!
أولا :بجب الاعتراف من الجميع ان لا احد مهما علا كعبه قادر ان يجلب حل او ينوب عن الكل مهما قدم من مبررات ومهما حظى من تأييد ودعم  ، بمعنى اعلان عام بالتخلي عن هذه المعزوفة واستبدالها بنحن بحاجة لبعضنا البعض لنحرر وطننا ونبني مجتمعا متماسكا متوازنا .
-الاعتراف بأن منظمة التحرير صناعة عربية رسمية وفشلت في ترجمة الرؤية الاستراتيجية لآمال وطموحات الشعب الفلسطيني .
-التخلص من كل ما لحق بالقضية من كوارث ومصائب أوسلو وافرازاته وأول شئ سحب الاعتراف بالعدو والتنسيق الأمني والاقتصادي.
- العمل بفرضية ان ارض يخليها العدو او تحرر يقام عليه سلطة وطنية يشارك المجموع الوطني في ادارتها ،واعلان الولاية القانونية على كل أراضي فلسطين المغتصبة .
-إعادة بناء المنظمة على أسس الوحدة الوطنية وانتخاب مجلس وطني من كل اطياف وكفاءات الشعب الفلسطيني في كل أصقاع المعمورة ،وتطوير ثقافة العمل السلمي بجانب الحق في كل اشكال المقاومة والمسلحة .
- التخلص من كل ثبت تورطة بوحل العمالة والخيانة للقضية والشعب والاثراء على حساب الشعب.
- الحفاظ على وكالة الغوث الأونروا كشاهد وحيد حص على نكبة فلسطين ومطالبة العالم بزيادة مواردها .
- تشكيل اكبر لوبي عربي واسلامي وعالمي لفضح ممارسات الكيان الصهيونى ومقاطعتة واظهار قرصنته للارض والانسان والاسترشاد بالتقارير الأممية كافة وافشالة لكل آفاق اي عملية تسوية وتحميله المسئولية الكاملة . 
-فتح علاقات مع كل العالم في اطار عدالة قضية فلسطين .
-اعادة الاعتبار للعمق العربي والاسلامي الشعبي والرسمي كشركاء في المصير والمقدس.
يقول تعالى :
أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ .فصلت ٢٢

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط