مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فلسطينيات ومركز الديموقراطية وحل النزاعات تنظمان تدريبًا حول خطاب الكراهية

فلسطينيات ومركز الديموقراطية وحل النزاعات تنظمان تدريبًا حول خطاب الكراهية

تاريخ النشر: 2020-08-30 | 13:23

نظمت مؤسسة "فلسطينيات" بالشراكة مع "المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات"، تدريبا متخصصا في مواجهة " خطاب الكراهية" و"حماية حرية التعبير،  خلال النصف الثاني من شهر آب/أغسطس، ضمن مشروع " بيئة حامية من خطاب الكراهية وداعمة لحرية التعبير" بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

ويهدف المشروع إلى تعزيز وتطوير معرفة المؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بخطاب الكراهية، والحدود بينه وبين حرية التعبير عن الرأي.

وشارك في التدريب الذي استمر لـ 25 ساعة تدريبية، أعضاء ونشطاء من 18 مؤسسة محلية حقوقية ونسوية وإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، من اعضاء الشبكة الفلسطينية لمناهضة خطاب الكراهية في الضفه وغزة، بإشراف المدرب الحقوقي محمد النجار، المستشار القانوني لمركز شمس لحقوق الإنسان.

وقالت مديرة مؤسسة فلسطينيات وفاء عبد الرحمن إن التدريب، وهو الأول من نوعه بين المؤسسات الفلسطينية المشاركة، يسعى لبناء حملة مواجهة ممأسسة ومنظمة للتخفيف من آثار خطاب الكراهية المتصاعد مؤخرا والذي يتخذ أشكالا متنوعة على المنصات الفلسطينية.

ورغم أن تعريف خطاب الكراهية لا زال فضفاضا وغير متفق عليه، كما تقول عبد الرحمن، إلا أن "فلسطينيات" تتناول بحذر "خطاب الكراهية" مقابل الالتزام الكامل بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير، حيث مساحة واسعة من المواقف والمنشورات تقع ضمن حرية الرأي والتعبير التي لا يجب المساس بها بأي شكل.

وبحسب مسؤولة "فلسطينيات" فإن انتقاد أداء الحكومة وأجهزتها مثلا، حتى لو كان نقدا قاسيا، يقع في إطار حرية التعبير لا "خطاب الكراهية" تبعا لاتفاقيات حقوق الإنسان، باعتباره نقدا لمواقع المسؤولية وأدوارها وليس لأشخاص بحد ذاتهم.

وسعى التدريب إلى تثقيف ورفع وعي العاملين في المؤسسات الفلسطينية بمفهوم خطاب الكراهية والخط الفاصل الدقيق بينه وبين حرية التعبير الذي هناك حاجة لحمايته ولكن بما لا يؤدي به إلى "خطاب كراهية" يمس فئات محددة مثل النساء ومصابي كورونا أو خطاب الكراهية على مستوى حزبي ومناطقي.

يقول المدرب محمد النجار إن المُخرَج الأهم كان تدريب أعضاء الشبكة على آليات تنظيم حملات الضغط والمناصرة الرقمية واستغلال منصات التواصل الاجتماعي في هذا السياق في ظل الحاجة المتزايدة للنضال الرقمي من أجل قضايا حقوق الإنسان، وإكساب المؤسسات أدوات معرفية تمكنها من العمل في هذا السياق.

ومن بين أهم هذه الأدوات ما عرّفه النجار " بالفحص السداسي" لتحديد انطباق " خطاب الكراهية" على أي تصريح أو منشور والتفريق بينه وبين منشور واقع ضمن حرية الرأي والتعبير.

ويقيس "الفحص السداسي" سياق التعبير ومحتواه وتكراره ونيّة القائل ومدى وعيه والجمهور الذي يستمع أو يقرأ الخطاب وللسياق العام الذي قيل فيه.

وبينما يُنظر إلى "التنمر" باعتباره خطابا يطال حالات فردية كالأطفال في المدارس وعادة بين أفراد على اتصال مباشر ويصنف كسلوك سيء لكن ليس له ارتباطات كامنة في الوعي، يقول النجار إن خطاب الكراهية يكون ممنهجا ويتم على نطاق واسع ويستهدف فئات في المجتمع على أسس تمييزية وعنصرية عميقة.

وتضمن التدريب كيفية التصدي لخطاب الكراهية الذي تواجه العديد من منظمات المجتمع المدني وخاصة المؤسسات النسوية.

خاصةً مع ظهور خطابات لا تكتفي بالنقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي الرقمية ولكنها تنتج أفعالا عنيفة في الشارع. وقد تظهر هذه جلية في المنشورات المرافقة لجرائم قتل النساء والتي تبرر هذه الأفعال وتنتج خطابا مؤيدا للقتل والجريمة.

وتناول التدريب " خطاب الكراهية" من حيث المفهوم والأنماط والأشكال وكذلك خطابات الكراهية في القوانين والتشريعات الدولية، وما مدى التزام فلسطين بالتشريعات الحاكمة لخطاب الكراهية بعد انضمامها لاتفاقيات حقوق الإنسان الدولية، وحقوق الفئات التي تتعرض لخطاب الكراهية مثل النساء وذوي الإعاقة والأطفال والأقليات الدينية والمعارضين سياسيا...

كما سلط التدريب الضوء على نماذج من خطاب الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية، وما هو النطاق القانوني لمواجهة هذا الخطاب وعقوبته.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط