مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فضيحة إبستين

فضيحة إبستين

تاريخ النشر: 2026-02-07 | 12:56

هذا هو النظام الرأسمالي، يقوم على الفساد والرشوة وكثير من الانحلال متعدد الأشكال والأدوات والمعايير.
صحيح أن النظام الرأسمالي قام على مسألتي: 1 - حرية الاستثمار، 2 - والديمقراطية، أي أن السلطة تحتكم لنتائج صناديق الاقتراع، وهي ظاهرة خلاقة نتاج خبرات البشرية وتراكمها، في رفض سلطة الرجل الواحد والحزب الواحد، بل تقوم على التعددية والتنوع وإفرازات خيارات المواطنين عبر صناديق الاقتراع.
في نفس الوقت تبرز القوى الاستغلالية التي لها مصلحة في إفرازات قوى السلطة، فتستغل قدراتها المالية، كي تتحكم بسلطة مصدر القرار حيث يتم توظيف القدرات والإمكانات والقرار لصالح القوى المتنفذة مالياً ومصلحياً، حتى ولو تم ذلك على حساب مصالح الدولة والمجتمع والأغلبية.
قوى متنفذة، أصحاب المال، من الفاسدين، فعلوا أفعالهم في مقدمات وألاعيب وأدوات فضيحة إبستين، لأسباب سياسية، ودوافع فرض توجهات معينة على سلطة اتخاذ القرار لدى الولايات المتحدة ومن يتبعها، وتتحكم به مساعداتها ونفوذ القائمين لديها.
حينما نقول إن الصهيونية ومشروعها الاستعماري التوسعي على أرض فلسطين، هي التي تفعل ما تريد: محليا واقليميا ودوليا، فليس هذا من باب الاجتهاد، وليس من دوافع الإيمان بعدالة القضية الوطنية والقومية والإنسانية للشعب الفلسطيني، وليس بسبب عدم القدرة على مواجهة الصهيونية ومشروعها الاستعماري التوسعي الاحتلالي الإحلالي على أرض فلسطين العربية، بل يتم ذلك الاستخلاص من خلال: المعطيات الواقعية، والاستدلال المعلوماتي المتراكم، من التجارب والأحداث بدءاً من وعد بلفور 1917، مروراً بالتسهيلات التي قدمها الانتداب الاستعماري البريطاني، وتواطؤه لصالح فتح أبواب فلسطين للمهاجرين المستعمرين الأجانب، وسيطرتهم على الأرض وعلى المقومات، وليس انتهاءً بالانسحاب من قبل قوات الاستعمار البريطاني يوم 15/5/1948 وتسليم الأرض والسلطة والقدرات ومفاتيح الحياة في فلسطين، لصالح الصهيونية وأدواتها وإقامة مشروعها الاسرائيلي على أرض فلسطين.
ما نراه اليوم، ما نسمعه، ما نشاهده من تمزيق وصراعات بينية داخل البلدان العربية: الصومال، السودان، ليبيا، سوريا، العراق، اليمن وحتى داخل فلسطين بين الضفة والقطاع، بين فتح وحماس، ولدى مناطق 48 بين: الجبهة الديمقراطية والحركة الإسلامية، ليس ذلك كله بمعزل عن تخطيط وبرمجة الصهيونية ومشروعها وأدواتها واجهزتها الاستعمارية الإسرائيلية، واستغلال نفوذها لدى الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الأطراف الإقليمية.
ليست البلدان العربية وحدها لم تسلم من نفوذ وتواطؤ ومؤامرات ودسائس الصهيونية وأدواتها وأفعالها بل يشمل ذلك البلدان المحيطة بالعالم العربي الثلاثة: أثيوبيا وتركيا وإيران.
حيث عملت الصهيونية مع الولايات المتحدة على تعزيز العلاقات مع أثيوبيا ومساعدتها في بناء سد النهضة للتأثير المباشر على مصر والسودان.
وتعمل الصهيونية في التأثير على القرار التركي ومحاولات التوصل معها إلى تفاهمات لمواجهة الأكراد والتأثير عليهم، باعتبارها القضية الأولى التي تشغل الاهتمامات الاستراتيجية لتركيا، سواء في العراق أو سوريا أو داخل تركيا نفسها.
وتعمل الصهيونية على تدمير إيران وإضعافها وتغيير نظامها، و هذا كله بهدف واضح وهو جعل المستعمرة الإسرائيلية هي الطرف الأقوى، المقرر، المتنفذ على الشرق العربي، بعد أن تمكنت من احتلال كامل خارطة فلسطين، والتغول في كل من سوريا ولبنان، واحتلال جزء من أراضيهما.
المعركة بدأت في فلسطين، وهي عنوانها، وتتواصل من أجلها، ولن يكون هناك مكان مستقل حر كريم، بدون لجم الصهيونية واندحارها من على أرض فلسطين.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط