مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فصائل "الغرفة الغزية" والتشويش الضار على "الغضب الوطني"!

فصائل "الغرفة الغزية" والتشويش الضار على "الغضب الوطني"!

تاريخ النشر: 2022-10-15 | 03:46

كتب حسن عصفور/ بعيدا عن الصخب البياني المعتاد من "فصائل النكبة السياسية" في بقايا الوطن، تمتد حركة "الغضب الشعبي العام" خشنا وناعما، لتغطي الضفة والقدس، بموجات متلاحقة، تعيد بعضا من "بريق نور كفاحي" حاولوا إطفاءه بسبل وأشكال متعددة.

"الغضب الشعبي العام" في الضفة والقدس، لا يخضع لحسابات تقليدية كما سبق موجاته، ولا رؤية تقديريه لطبيعته، شكل أنتج "تحايلا" على الحصار الأمني الاحتلالي، و"الروتينية الحزبية"، بفعل مركب بين الشعبي والمسلح، وبمظاهر حركية ليست تلك التي تعرفها أجهزة العدو الاغتصابي.

ولعل الميزة الأبرز في "الغضب الشعبي العام" الراهن، تلك التكاملية بين أشكاله، فلا فصل بين شكل وآخر، مواجهات شعبية بها الحجارة والأحذية ومظاهرات "غير بيانية" ، مع عمليات متنقلة برصاص لم يعد "للمنظرة" والتباهي، فلا عملية دون أثر مباشر على حواجز جيش العدو، وأداته الإرهابية " المستوطنين"، عمل ليس للتضحية فحسب، بل لربح مباشر وتجنب الاستشهاد إن أمكن، وتلك من ميزات الشكل الجديد.

تلاحم "أشكال الغضب"، وحرص "العناصر المسلحة" ألا تكون "صيدا سهلا"، من علائم التفاعل المربك للمؤسسة الاحتلالية المعادية، تترك أثرها على بث طاقة الفعل الثوري مزيدا، وقوة دفع للتغطية الشعبية، من خلال حراكات لا تقف، وذلك يمثل "جدارا واقيا" للفعل المقاوم مقابل "جدار العدو الأمني" لمحاصر الفعل المقاوم.

 خلال أيام، أجبرت حركة تفاعل "الغضب العام" شعبيا وعسكريا، دولة الكيان وجهازها الأمني، بكل أدواته، لتعييد تقييمها للعمق الذاتي الفلسطيني، وبأنه ليس بتلك الحالة الغائب عن الفعل، وأن ما بدأ ينهض قد يفرض معادلة غير التي أرادتها دولة العدو والإدارة الأمريكية، استخفافا، وقالها بايدن للرئيس عباس، بأن عليه انتظار المسيح لتحقيق ما يريده هدفا.

"الغضب الشعبي العام" في الضفة والقدس، ينسج وحدة تراكمية غير فصائلية بالمعني السائد، ليس كراهية لها، ولكن قرفا من سلوكها "الفئوي التنازعي"، ففرضت "وثيقة ملحمية من التفاهم" غير المعلب بلغة بليدة مشبعة بالحزبية المقيتة، والنفاق الذليل.

"الغضب الشعبي العام"، ومظهره المستجد، فتح باب التكهنات عن القوة الكامنة" المحركة، تكسر التقليدية في البيان والإعلان، خاصة بالمظهر المسلح، عندما خرجت "عرين الأسود" تطويرا لحالة "الكتائب" التي تشكلت محليا في نابلس وجنين، لتجد لها "عمقا وحدويا" دون مباهاة حزبية، تركت للمصابين بـ "سرطان الفئوية" تشيع ما تشيع عنها ولها، لم تقف أمامها فهدفها ليس تلميعا لهذا أو ذاك، بل معركة في سياق تحرري، وإرباك عدو توهم أن "روح الفنيق" غابت مع زمن النكبة الانقسامية، التي يديرها بتفوق نادر.

وكي لا يخرج البعض يقدم "خدمات مجانية" للعدو، ويربك تفاعل "الغضب الشعبي العام"، بحرف جوهر المعركة من مواجهة مع دولة الكيان وأدواتها الأمنية والإرهابية، وجب أن تتوقف لعبة "الاستعداء الذاتي"، التي بدأت بعض أطراف العمل القيام بها، وكأنها ترمي بفتح ثقوب تسمح للعدو تسللا لتحقيق ما يريد.

"الفئوية التنازعية" التي تطل بأكثر من رأس ومظهر، لنثر "فتنة سامة" يجب التعامل معها كأداة مساعدة لمخطط العدو الوطني، ولا يجب تركها الى أن تصيب الفعل مقتلا من بين أضلعه، ومحاصرتها بكل الممكن، دون الذهاب لمنحهم "فرصة الضحية".

وحماية لمسار "التفاعل الوطني العام" من كسر ظهره، فعلى فصائل "غرفة غزة المشتركة" الابتعاد كليا، وان لا تبدو وكأنها طرفا أو ستكون، وهي التي غابت تماما عن المعركة الأخيرة في أغسطس، وكانت قوتها الرئيسية "حماس" في موقع غير الذي كان يجب أن يكون.

البيان المفاجئ لتلك "الغرفة" يثير "ريبة وطنية" من صحوة مفاجئة، بعدما أخذ مسار "الغضب العام" في الضفة انطلاقة مختلفة، بيان يثير ريبة توقيتا ومضمونا، وكأنه محاولة سرقة الحضور التفاعلي، وخطف ضوء لغير من يستحق، خاصة أن التهديد لغو الكلام، وذر رماد في عيون الاتهامات لصفقة لم تعد مجهولة.

الضفة والقدس، هي الفعل والفاعل، وكل محاولة لحرف مسار المواجهة المتنامية نحو وهم آخر، ليس سوى خدمة مدفوعة الثمن للعدو الوطني، أي كان "مظهرها".

ملاحظة: صحفي في قناة إخبارية مهمة جدا في بلاد الأمريكان كسر كل المحرمات اللغوية، وخاطب "رئيس" أوكرانيا، من انت يا قزم لتطلب مالا ..أغرب من هنا...كلام لخص حالة القرف من هذا الممثل "اليهودي".!

تنويه خاص: تفاعل أهل فلسطين مع "وثيقة المهزلة الفصائلية" سريعا، فنالت من "القذف" ما تستحقه تهكما ومسخرة ... "الاتفاق المنبوذ" تلك هي التسمية الشعبية لما حدث...اسم على مسمى مضمونا وموقعين..نيلة تنيلكم وتنيل اللي ما ينلكم!

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط