مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فصائل العمل الوطني توصي بضرورة إنهاء الانقسام للوقوف ضد سياسيات إسرائيل

فصائل العمل الوطني توصي بضرورة إنهاء الانقسام للوقوف ضد سياسيات إسرائيل

تاريخ النشر: 2020-06-11 | 13:57

غزة: أوصى حقوقيون وسياسيون وممثلون عن فصائل العمل الوطني، بالعمل على إنهاء الانقسام والوصول إلى توافق وطني كخطوة مهمة من شأنها أن تقف في وجه سياسات الاحتلال الإسرائيلي الساعية إلى تصفية القضية الفلسطينية، والتي تتمثل بممارسات متعددة من بينها قرار ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، مؤكدين على ضرورة استخدام عدد من الوسائل لمواجهة قرار الضم تشمل الآليات القانونية والدبلوماسية، إلى جانب النضال الشعبي للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال لقاء نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان يوم الخميس، حول التداعيات السياسية والقانونية لقرار الاحتلال ضم الضفة الغربية، أداره منسق المناصرة في الهيئة بغزة الأستاذ مصطفى إبراهيم، موضحاً أن القرارات السياسية الاسرائيلية تنعكس بشكل سلبي على حالة حقوق الإنسان، وتتسبب بجملة من الانتهاكات، وأن اللقاء يأتي في سياق التأكيد على حق الفلسطينيين في تقرير المصير من خلال اتباع وسائل النضال المشروعة دولياً ضد إجراءات الاحتلال.

من جانبه، قال د. نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إن قرار الضم حلقة جديدة من حلقات حصار الفلسطينيين والتضييق عليهم ومحاولة تصفية قضيتهم، مؤكداً أن موقف السلطة الوطنية إيجابي إزاء هذا القرار، ويجب أن يتبعه سعي سريع للوصول إلى توافق وطني للتصدي لإجراءات الضم وصفقة القرن وكل إجراء تقوم به إسرائيل.

بدوره، وأوضح جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ومسؤولها في قطاع غزة، أن قرار الضم جزء من التطهير العرقي الذي يمارسه الاحتلال منذ أكثر من 70 عاماً، إلا أن الموقف الفلسطيني مازال لا يرقى إلى مستوى هذه الجريمة التي يحاول الاحتلال تمريرها، وأن التداعيات السياسية لقرار الضم سيؤدي إلى دك آخر مسمار في نعش اتفاقيات أوسلو أو ما يسمى بحل الدولتين، مؤكداً أن أهم عناصر قوة شعبنا تتجسد في الوحدة الوطنية والمقاومة بكل أشكالها لرفع كلفة الاحتلال وإجباره على التراجع عن هذه الخطوة.

من جهته، أكد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن الحلول السياسية مرفوضة فلسطينياً لأنها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، ولابد من إعادة الأمور إلى نصابها واللجوء إلى كل أشكال النضال، وهذا يتطلب إرادة فلسطينية جمعية لمواجهة هذا الخطر الداهم، والخروج من اتفاقيات أوسلو أصبح واجباً سياسياً وأمنياً واقتصادياً.

وأكد المفوض العام للهيئة المستقلة عصام يونس، أنه لا رجعة عن المسار القانوني لحماية الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، لكن القانون الدولي لا يكفي لتحقيق العدالة، ولابد من حسن استخدام كل الوسائل المتاحة، مع التأكيد على وجود إرادة سياسية فلسطينية للدفاع عن هذه الحقوق، مع ضرورة استثمار الهوامش الجديدة التي تترتب على انضمام فلسطين إلى الاتفاقيات الدولية للتأكيد على حقوقنا والمطالبة بمحاسبة الاحتلال على جرائمه التي يضاف إليها قرار الضم.

ومن الجدير ذكره، أن قرار الضم الإسرائيلي المزمع تنفيذه مطلع يوليو/ تموز المقبل يتمثل بسيطرة سلطات الاحتلال على أكثر من 15 ألف دونم من أراضي المواطنين الزراعية في الأغوار، سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة الغربية، وفي حال تنفيذه سيقضي على 46 ألف دونم من الحدود من الأردن تضاف إلى 400 ألف دونم يسيطر عليها الاحتلال بذريعة استخدامها مناطق عسكرية مغلقة، ويمنع على الفلسطينيين ممارسة الزراعة إقامة العمران فيها.

وهذا القرار سيكون له تبعات مباشرة تنتهك حقوق الفلسطينيين في مقدمتها حرية الحركة والتنقل، وانتهاك حق الملكية، وسيكرس خطر وجود المستوطنات، وخطر طرد جماعات سكانية وهدم بيوتهم، علاوة على تجذير نظام الفصل العنصري في الضفة الغربية.

×
أخبار
إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط