مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فشل جهود أوباما

فشل جهود أوباما

تاريخ النشر: 2019-09-12 | 10:14

الحلقة السابعة

تولى الرئيس الأميركي ولايته الأولى يوم 20/1/2009، فجاء متحمساً مثل أسلافه ليحظى بشرف إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فقرر يوم 25/1/2009، تعيين السيناتور جورج ميتشيل، مبعوثاً خاصاً له لرعاية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية .

وأعلن ميتشيل الذي سبق له وأن سجل نجاحاً في تسوية القضية الايرلندية، أن جهوده تستهدف تنشيط المسارات الثلاثة : الفلسطيني، السوري واللبناني مع الإسرائيليين، وأنه سيعمل على تهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات بين أطراف الصراع العربي الإسرائيلي، وإن كان هناك كما قال « خطوات صعبة يجب اتخاذها من قبل الأطراف بما في ذلك وقف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية «، وأعلن أن جهوده وفق رؤية إدارة الرئيس أوباما لتحقيق السلام، تركز على مبدأ حل الدولتين، وأن أي اتفاق لا بد أن يمر عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة .

وخلال زيارته الأولى لفلسطين في شهر نيسان 2009، وقبل أن يستقبله رئيس حكومة المستعمرة، أعلن نتنياهو عدم التزامه بمسألة حل الدولتين، وعدم قبوله للتفاهمات التي تم التوصل إليها في مؤتمر أنابوليس برعاية جورج بوش الابن بين الرئيس الفلسطيني ورئيس حكومة المستعمرة يهود أولمرت .

في أيلول 2009، جمع الرئيس أوباما في نيويورك الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو لم تسفر عن نتائج إيجابية، كما التقت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون مع وزراء خارجية الأردن ومصر والعراق ووزراء خارجية المجموعة الخليجية الستة مجتمعين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وحثهم على إقناع الفلسطينيين باستئناف المفاوضات بدو اشتراط وقف الاستيطان، بعد أن اعترف الوسيط ميتشيل استمرار الصعوبات التي تواجه استئناف المفاوضات.

في كانون ثاني 2010، طرحت الولايات المتحدة ورقة تفاهمات، تراجعت فيها عن هدف إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود معترف بها، إلى دولة ذات حدود مؤقتة لسنوات، مع رفض الإدارة الأميركية لأي شروط فلسطينية لاستئناف المفاوضات مع التلويح بعقوبات مالية ضد السلطة الفلسطينية .

في شهر أيلول 2010، جمع الرئيس أوباما لقاء قمة بين نتنياهو من طرف وقادة البلدان العربية الثلاثة : الأردن ومصر وفلسطين أسفرت على استئناف المفاوضات المباشرة في كل من القدس وشرم الشيخ وشملت القضايا الجوهرية : القدس واللاجئون والمستوطنات والحدود والأمن، وخيمت الشكوك على مواصلتها بسبب رفض وفد المستعمرة على تجميد الاستيطان، والإصرار الفلسطيني على الانسحاب من المفاوضات إذا لم يمدد تجميد الاستيطان .

في شباط 2012، أحبطت الولايات المتحدة مشروع قرار قدمته المجموعة العربية لمجلس الأمن يُدين الاستيطان في فلسطين، على أثر استخدام واشنطن حق النقض ضد القرار، وكشف أبو مازن لمجلة نيوزويك الأميركية أن الرئيس أوباما هدده بفرض عقوبات إذا واصل التمسك بقراره في إصدار إدانة دولية للاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، وفي شهر أيار أعلن أوباما استقالة مبعوثه الخاص جورج ميتشيل وفشله في مسعاه وفي برنامج وساطته .

في حزيران 2012، طلبت الإدارة الأميركية من الرئيس الفلسطيني عدم التوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية دولة فلسطين إلى ما بعد الانتخابات الأميركية، ولكن القيادة الفلسطينية واصلت مساعيها ونالت قرار الجمعية العامة لعضوية فلسطين كدولة مراقب يوم 29/11/2012، بأغلبية 139 صوتاً ضد عشر دول فقط، ولكنها أحبطت قبول فلسطين كدولة عضو عامل عبر مجلس الأمن إلى الأن .

في 29 تموز 2013، استأنف المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون المفاوضات برعاية أميركية في واشنطن بعد أن استلم ملفها وزير الخارجية جون كيري، بعد أن توقفت المفاوضات منذ عام 2010، على أن تستمر تسعة أشهر، وقد عقد المفاوضون 13 اجتماعاً متتالية بدون أن يتقدموا خطوة إلى الأمام، سواء نحو وقف الاستيطان، أو في الإفراج عن الوجبة الرابعة من الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو، وانتهت المفاوضات مع نهاية شهر نيسان 2014، بدون نجاح يذكر، مثلما انتهت ولاية أوباما مع نهاية العام 2016، بعد أن قدم للإسرائيليين مساعدات بقيمة 38 مليار دولار لعشر سنوات حتى العام 2028، وطائرات إف 35 الأكثر تطوراً في العالم .

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط