مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فشل السياسية الأمريكية وإسقاط صفقة القرن

فشل السياسية الأمريكية وإسقاط صفقة القرن

تاريخ النشر: 2019-06-22 | 18:19

السياسية الأمريكية منذ تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  تعاني من فشل سياسي واقتصادي إضافة تراجع دورها على الصعيد الداخلي والخارجي وفي مختلف المجالات السياسية
على الصعيد الدولي والإقليمي إضافة إلى ذلك فقدت دورها على المستوى القانوني،خاصة عندما تتجاوز قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن الدولي ،  مختلف رؤساء البيت الأبيض منحازون "لدولة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري" .
ولكن الرئيس الأمريكي رونالد ترمب،تجاوزا قرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة
التي تعتبر أن الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة أراضي محتلة عام 67 ،ولم يستطيع أي من الرؤساء السابقين في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس،حيث أن القدس الشرقية محتلة وفقآ للقرار 242 إضافة إلى القرارات التي تتعلق في الصراع العربي "الإسرائيلي"
وخاصة التي تتعلق في القضية الفلسطينية ،وكان القرار 2334الصادر عن مجلس الأمن الدولي بتاريخ 23/12/2016 قراراً تقدمت به السينغال وماليزيا،وفنزويلا،ونيوزيلندا،
يدين الاستيطان ويطلب بوقفه في الأرض الفلسطينية المحتلة ولأول مرة منذوا 36 عامآ صوت 14عضوآ في مجلس الأمن الدولي لصالح القرار،في حين امتنعت الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها عن التصويت، وينص القرار:إن مجلس الأمن،يشير إلى قراراته ذات الصلة،بما فيها القرارات 242عام (1967)338 (1973) 447(1979)452(1979)465(1980) 476(1989) 478(1980) 1397(2002) 1515(2003)و1850(2008)مسترشدابمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة،ومؤكدا من جديد في جملة أمور على عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة،
وإذ يؤكد من جديد على انطباق إتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب المؤرخة 12اَب 1949 على الأراضي الفلسطينية،بما فيها القدس الشرقية، والاراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 مستذكرا الرأي الاستشاري الصادر في 9تموز 2004من قبل محكمة العدل الدولية،وإذ يؤكد على أن جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية،غير قانونية بموجب القانون الدولي،
أكتفي في نص هذا القرار،حيث لم تستخدم الإدارة الأمريكية بعهد الرئيس أوباما،الفيتو حيث تدرك الإدارة الأمريكية،إنها لا تستطيع تجاوز قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن،حيث أن ذلك يتناقض مع القانون الدولي،
وما أقدم عليه الرئيس دونالد ترامب بتاريخ 6/12/2017 بنقل السفارة الأمريكية آلى القدس المحتلة والاعتراف في القدس عاصمة" لدولة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني" انتهاك للقرارات الشرعية الدولية ،
وتشكل سابقة خطيرة،قد تلجأ دول آخر إلى إتخاذ خطوات مماثلة في المستقبل،
لذلك فقد افقاد الرئيس ترامب مصداقيتها على المستوى الدولي
بعد أن ضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات الدولية،حين توقف في تنفيذ الاتفاق 5+1بين إيران والدول ست وأمريكية، مما سبب التوتر والانقسام على الصعيد الدولي والإقليمي، مما يهدد الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية على المستوى الدولي، إن الولايات المتحدة الأمريكية فقدت حضورها ومصدقيتها على كافة الأصعدة،
وهي تحصد الفشل تلو الفشل بسبب الحسابات الخاصة لرؤساء الإدارة الأمريكية.،فقد بداء الفشل الأمريكي بعد حرب الخليج في العراق وفشل الإدارة الأمريكية بما يسمى الربيع العربي والفوضى الخلاقة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار "لدولة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري"
واليوم يتكرر الموقف بعد تأجيل الإعلان عن صفقة القرن،إلى ما بعد نتائج الانتخابات" للكنيست الإسرائيلي" منتصف شهر أيلول
وهذا التأجيل المتكرر،بسبب عدم تمكن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب من فرض صفقة القرن على الشعب الفلسطيني العظيم،رغم العقوبات الاقتصادية والمالية والإجراءات المتعددة فإن القيادة الفلسطينية ممثلة في الرئيس الفلسطينى محمود عباس ابو مازن،رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،وكافة الفصائل الفلسطينية والمؤسسات ترفض بشكل عام ما يسمى بصفقة القرن والتي تعني شطب القدس وتصفيت حقوق اللاجئين الفلسطينيين، واليوم نشاهد القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي سوريا ولبنان رغم الخلافات والانقسام وتبين في بعض المحطات توحد الجميع برفض صفقة القرن، ورفض المشاركة في ما يسمى بورشة البحرين الاقتصادية،
والتي تتحول من مشاركة الدول إلى دعوة أفراد ورجال الأعمال،
وهذا الفشل لم يتحقق بسبب النظام العربي الرسمي والجامعة العربية،ولكن بسبب موقف الجماهير الشعبية العربية من المحيط إلى الخليج. وسوف نشاهد التحركات الشعبية في رام الله والضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والاراضي العربية الفلسطينية المحتلة عام1948 إضافة إلى تجمع القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات العربية في سوريا على مدخل مخيم اليرموك يوم 24من الشهر الجاري ويوم 25من الشهر الجاري في العاصمة اللبنانية بيروت حيث دعت المؤتمرات الثلاثة مؤتمر الأحزاب العربية والمؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي _الإسلامي من أجل الإعلان عن رفض ما يسمى بورشة البحرين الاقتصادية
وسوف تشهد بيروت يوم 5و 6 و7 من الشهر القادم إنعقاد المؤتمر القومي العربي، ومؤتمر المنتدى الدولي للعدالة في فلسطين بمشاركة عربية وإسلامية ودولية، ويسبق ذلك يوم 25من شهر الجاري أنعقاد إجتماع للقوى السياسية والأحزاب العربية في أنعقاد أجتماع لم يزيد عن مائتين شخصية تلتقي في بيروت رفضآ لم يسمى بورشة البحرين الاقتصادية،
لذلك أمام مختلف هذه التحركات الشعبية على مستوى العالم سوف يتم إسقاط كافة الاتفاقيات والمشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم، لن يتحقق الأمن والاستقرار بدون الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني،من خلال إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين،وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم،

دون تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني لن تستطيع الإدارة الأمريكية إن تفرض الحلول على شعبنآ الفلسطيني العظيم
ونتيجة فشل السياسية الأمريكية،فإن الولايات المتحدة الأمريكية تواجه في العلاقات مع العديد من دول العالم،وخاصة مع روسيا والصين ودول الاتحاد الأوروبي،ومع كوريا الشمالية اضافة الى تزايد التوتر مع إيران
الذي قد يسبب في تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي والدولي
وقد يؤدي إلى إسقاط إدارة الرئيس الأمريكي رونالد ترمب
كم فشل شريكه نياتنايهو في تشكيل الحكومة،والعودة الى صناديق الاقتراع ،مرة أخرى وحدة الموقف الفلسطيني أفشل صفقة القرن وملحقاته ورشة البحرين الاقتصادي

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط