مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وأمريكا تطلب انضمام سنغافورة..

فرنسا ترسل فريق إلى إسرائيل للمشاركة بإدارة مرحلة ما بعد حرب غزة

فرنسا ترسل فريق إلى إسرائيل للمشاركة بإدارة مرحلة ما بعد حرب غزة

تاريخ النشر: 2025-10-30 | 04:43

باريس: أرسلت فرنسا فريقا من مدنيين وعسكريين إلى إسرائيل للمشاركة في مركز تنسيق أقامته الولايات المتحدة لتخطيط مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة وتنظيمها، وفق ما أعلن وزير الخارجية الفرنسي مساء يوم الأربعاء.

وقال جان نويل بارو خلال مقابلة على قناة "إل سي إي": "أرسلنا عسكريين ومدنيين فرنسيين إلى الفريق الذي نشرته الولايات المتحدة في إسرائيل لتنفيذ خطة السلام".

ولم يحدّد الوزير عدد العناصر الذين تم إرسالهم، لكنهم وصلوا إلى الموقع، بحسب ما أكد مصدر مقرب من الوزير لوكالة "فرانس برس".

وكانت إذاعة "راديو فرانس إنفو" أشارت يوم الجمعة الماضي إلى إرسال هؤلاء العناصر.

وقالت حينها هيئة الأركان العامة الفرنسية لوكالة "فرانس برس"، إن "فرنسا لديها تاريخ طويل من المشاركة في البحث عن الاستقرار في الشرق الأوسط"، مشيرة إلى نشر ثلاثة ضباط اتصال فرنسيين.

لكن هذا العدد أعلى بحسب أوساط الوزير.

طلبت الولايات المتحدة من سنغافورة إرسال ضباط إلى غزة ضمن القوة الدولية المزمع تشكيلها لتثبيت "الاستقرار الأمني" في القطاع، وذلك في ظل رفض عدة دول، معظمها عربية، المشاركة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة أن سنغافورة تفاجأت من الطرح الأميركي، وأنها لا تزال تدرس قرار المشاركة من عدمه.

وتأتي هذه الخطوة الأميركية ضمن جهود واشنطن لتشكيل القوة الدولية المكلّفة بالإشراف على المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب على غزة، فيما تواجه صعوبات متزايدة في مهمة إقناع دول بالمشاركة في هذه المهمة، رغم مرور نحو 3 أسابيع على التوصل إلى الاتفاق.

ودشنت الولايات المتحدة "مركز التنسيق المدني-العسكري"، في جنوب إسرائيل، لتولي مراقبة الاتفاق، وتنسيق تدفق المساعدات الإنسانية، والدعم الأمني.

ولا تزال التحركات والمشاورات الدبلوماسية متواصلة لتحديد الإطار القانوني والمهام الميدانية لنشر قوة دولية مقترحة في غزة، وسط نقاشات حول قواعد الاشتباك والتفويض الذي ستعمل بموجبه، وذلك في إطار المساعي لتثبيت وقف إطلاق النار، ودعم الترتيبات الأمنية التي تتضمنها خطة ترمب.

وتتضمن الخطة تشكيل "مجلس السلام"، و"لجنة فلسطينية غير سياسية" تتولى إدارة الخدمات العامة والشؤون المحلية لسكان غزة، إلى جانب إنشاء قوة دولية لتوفير الأمن، إلا أن تفاصيل هذه الترتيبات لم تُحسم بعد.

ولا تزال طبيعة القوات المشاركة والدول التي ستنضم إليها غير واضحة بشكل رسمي حتى الآن، في ظل استبعاد إدارة ترمب إرسال جنود أميركيين إلى قطاع غزة، فيما أجرت محادثات مع عدة دول، للمساهمة في القوة متعددة الجنسيات.

الأساس القانوني

وخلال زيارة إلى إسرائيل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، إن هناك عدة دول عرضت المشاركة في القوة المعنية بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه شدد على أن العديد من الحكومات تحتاج أولاً إلى توضيح بشأن الأساس القانوني للقوة، وقواعد الاشتباك.

وأشار إلى أن القوة يجب أن تكون "بعثة دولية" يمكن أن تعمل في إطار اتفاق من خلال الأمم المتحدة، قائلاً: "الكثير من الدول أبدت اهتمامها"، من دون أن يحدد أسماءها.

وأضاف روبيو: "أعتقد أنهم يريدون أن يعرفوا ما هو التفويض، وما هي المهمة، وما هي قواعد الاشتباك، وما الذي يُفترض أن تفعله هذه القوة.. كل ذلك قيد الإعداد".

وأوضح الوزير لاحقاً أن المسؤولين الأميركيين يتلقون ملاحظات حول قرار محتمل للأمم المتحدة أو اتفاق دولي لتفويض قوة متعددة الجنسيات في غزة، لافتاً إلى أنهم سيناقشون المسألة في قطر، الوسيط في ملف غزة. لكنه أشار إلى أن القوة يجب أن تتألف من دول تشعر إسرائيل بـ"الارتياح تجاهها"، لافتاً إلى أن أي دور السلطة الفلسطينية لم يُحدد بعد.

وتعكف فرنسا وبريطانيا وبالتنسيق مع الولايات المتحدة على وضع اللمسات الأخيرة على قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الأيام المقبلة من شأنه أن يضع الأساس لنشر قوة دولية في غزة.

ويستعد الأمريكيون، بدعم من الأوروبيين وتركيا ودول أخرى مثل إندونيسيا وأذربيجان، لنشر قوة استقرار متعددة الجنسيات في غزة.

وقال جان نويل بارو يوم الأربعاء "نحن نعمل حاليًا في نيويورك، في الأمم المتحدة، مع الفرق الأمريكية لضمان إعطاء التفويض" لهذه القوة الدولية لتأمين غزة.

لكن وقف إطلاق النار في غزة الذي ترعاه الولايات المتحدة منذ دخوله حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر يظل هشا.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط