مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فرصة فلسطين "الذهبية" سياسيا بعد فوز "الفاشية المكثفة"!

فرصة فلسطين "الذهبية" سياسيا بعد فوز "الفاشية المكثفة"!

تاريخ النشر: 2022-11-03 | 04:38

كتب حسن عصفور/ سجلت انتخابات الكيان العنصري يوم 2 نوفمبر 2022، في ذكرى توقيع الجريمة السياسية الكبرى ضد فلسطين بصك المشؤوم بلفور 1917، حدثا تاريخيا توج المسار الطبيعي لتطور الأحداث منذ عام 1996، بصعود "الفاشية المكثفة" – تحالف الفاشية الدينية والفاشية العلمانية-، بعد سنوات من الخديعة التي حاولت حكومات الكيان المتعاقبة "سترها" بأشكال مختلفة.

نتائج انتخابات دولة الاحتلال الاحلالي، لم تعد خطرا مباشرا على الكيانية الفلسطينية فحسب، بل هي خطر شمولي، خاصة أن القوة الأساس الصاعدة فيها، والتي ستكون مفتاح التشكيل الحكومي، هي تلك القادمة من "الرحم الاستيطاني"، المغروس في جسد أرض فلسطين.

لم يعد مجهولا أبدا، ان "الرسمية الفلسطينية" عطلت مفاعيل خطاب الرئيس محمود عباس في 13 سبتمبر 2022، تجاوبا مع طلبات أمريكية وبعض من حكومة لابيد وأطراف عربية، ألا تذهب الى القيام بأي خطوة عملية مما تم الإشارة إليه، تحت ذريعة أنها قد تستخدم من قبل "تحالف الشر الجديد" بقيادة نتنياهو – بن غفير.

ما حدث أكد أن تأخير العمل بتلك الخطوات، كان عنصرا دافعا للفاشية المكثفة بالصعود، كونها رأت ان "الرسمية الفلسطينية" لن تمثل فعلا سياسيا حقيقيا، يمكن أن يربك المشروع العدواني الجديد، وان كل ما تقوله لن يرى النور، خوفا ورضوخا لقوة التهديد.

وبعيدا عن سياسة "ألم نقل لكم"، رغم ان الصواب السياسي يتطلبها حينا، فما يجب هو الذهاب الى ما هو فعل، وبلا أي تردد أو انتظارية ساذجة تحت بند لا تفعلوا الى حين رؤية "الحكومة القادمة"، في مسلسل سياسة "التخدير السام" الممارسة أمريكيا وبعض عربيا منذ زمن بعيد، أوصلت الى تآكل المشروع الوطني، وسمحت بحقنه سُما انقساميا سياسيا خاص، شكل القوة الرئيسية لـ "نهش الوطنية الفلسطينية".

وبعد انتهاء "القمة العربية" وما قدمته "سندا سياسيا" لفلسطين، غاب كثيرا منذ سنوات، وعلى ضوء ما طالبه الرئيس عباس بتشكيل لجان قانونية وسياسية لدعم القضية الوطنية دوليا، يجب الانطلاق من خطوات محدد الآن وليس غدا، لو أن "المراد الوطني" هو حماية مشروع أو "بقايا مشروع"، عبر خطوت واضحة ومحددة للرد على فوز الفاشية المكثفة، مستفيدين من "الطاقة الإيجابية" لقمة الجزائر ومنها:

* تقديم طلب رسمي بتشكيل قوات حماية دولية للشعب الفلسطيني في أرض فلسطين.

* العمل مع الكتل الإقليمية لتقديم خطة عملية لفرض انسحاب قوات العدو الغازي من أرض فلسطين.

* عقد المجلس المركزي، بمشاركة مختلف الأطراف كافة لبحث آلية إعلان دولة فلسطين، والخطوات الممكنة، بما تشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية.

* اعتبار المركزي برلمان الدولة المؤقت، وبحث ما يمكن لسد بعض "الثغرات التمثيلية".

* بعد تشكيل "حكومة وحدة وطنية" تمنح صلاحيات موسعة لمناقشة العلاقة بين جناحي أرض دولة فلسطين، بالتعاون مع الجامعة العربية، يمكنها تشكيل لجنة برئاسة الشقيقة مصر، وعضوية الجزائر والأردن وقطر.

* تتولى لجنة المتابعة العربية وضع آلية خاصة لتنفيذ إنهاء الانقسام وفق ما سبق من اتفاقات.

* تمنح لجنة المتابعة صلاحية محاسبة الطرف الذي يعرقل عمل "حكومة الوحدة الوطنية"، واكمال المصالحة الداخلية، بسبل مختلفة.

* تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بمشاركة ممثلين عن حركتي حماس والجهاد (بعيدا عن مسميات شكلية كما سبق بما سمي الإطار القيادي)، تعمل على دراسة العلاقة بين دولة فلسطين والمنظمة، صلاحيات ومهام، خاصة في خارج الدولة.

* تفعيل لجنة صياغة دستور فلسطين، بما يضع تعريفا محددا لها، وعلاقتها بفلسطيني الخارج أو مناطق اللجوء.

 وهناك خطوات تتعلق بميدان المواجهة الكفاحية، واستمرار حالة "الغضب الشعبي" العام بمظاهره كافة، شعبيا وعسكريا، وتأكيد ما تم الاتفاق عليه بتشكيل "قيادة المقاومة الشعبية"، وتنسيق العمل بين "الأجنحة العسكرية" المختلفة، بعيدا عن "التشويش والتضليل" باستغلال بعض المظاهر لتشويه جوهر الفعل الفدائي بمظهره المستحدث.

 وهناك خطوات تتعلق بميدان المواجهة الكفاحية، واستمرار حالة "الغضب الشعبي" العام بمظاهره كافة، شعبيا وعسكريا، وتأكيد ما تم الاتفاق عليه بتشكيل "قيادة المقاومة الشعبية"، وتنسيق العمل بين "الأجنحة العسكرية" المختلفة، بعيدا عن "التشويش والتضليل" باستغلال بعض المظاهر لتشويه جوهر الفعل الفدائي بمظهره المستحدث.

فوز "الفاشية المكثفة" يتطلب كسر "الرتابة السياسية"، و"الرطن الكلامي" الذي ساد المشهد الفلسطيني طويلا ساهم في تعزيز مكانتهم..لا وقت للانتظار ولا وقت للخديعة!

ملاحظة: تغريدة غريبة للناطق باسم الكرملين، بأن "كأس العالم في قطر بات في مهب الريح"...27 حرف أحدثت ربكة وكأنها نذير حرب قادمة..شو اللي صار وزعل بوتين من تميم..بدها ساحر "شيشاني" يفك هاللغز الكرمليني الجديد.

تنويه خاص: مفروض من حركة "فتح" مطالبة الحكومة ملاحقة كل من ينشر "وثائق مزورة" فيما يسمى بلجنة التحقيق باغتيال الخالد المؤسس أبو عمار...ترك الأمور على الغارب يساوي "شراكة في جريمة الاغتيال"..فبلاش استعماء عشان منا نقول انكم متهمين!

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط