مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فرانس برس: علاقات بايدن العميقة مع إسرائيل يمكن أن تخفف التوتر الذي نشأ في عهد أوباما

فرانس برس: علاقات بايدن العميقة مع إسرائيل يمكن أن تخفف التوتر الذي نشأ في عهد أوباما

تاريخ النشر: 2020-08-13 | 12:06

تل أبيب - أ ف ب: التقى جو بايدن خلال رحلته الأولى إلى إسرائيل في عام 1973 رئيسة الوزراء غولدا مائير التي حدثته بالتفصيل بين سيجارة وأخرى عن التهديدات الأمنية في المنطقة قبل أيام من حرب تشرين الأول/أكتوبر.

ووصف بايدن المنتخب حديثاً حينها كعضو في مجلس الشيوخ الأميركي اجتماعه مع مائير لاحقاً بأنه "كان من أكثر الاجتماعات أهمية" من حيث تأثيره على حياته. وظل خلال أربعين سنة من مسيرته السياسية مدافعاً قوياً عن إسرائيل لا سيما في ما يتعلق بمواقفه من النزاع الفلسطيني.

وسيواجه بايدن الذي سيسميه الحزب الديموقراطي رسمياً مرشحه للرئاسة الأسبوع المقبل، في دونالد ترامب رئيساً وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنه أفضل صديق لإسرائيل حل في البيت الأبيض على الإطلاق.

ولم يكن بالأمر الخفي التوتر الذي شاب علاقة نتنياهو مع الرئيس السابق باراك أوباما الذي كان بايدن نائبه.

لكن بعض الخبراء يقولون إن فوز بايدن سيكون موضع ترحيب من المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية وليس فقط من قبل خصوم نتانياهو اليساريين.

إذ عُرف بايدن بأنه مؤيد صريح لإسرائيل حيث قال في خطاب ألقاه عام 2015 إنه يجب على الولايات المتحدة التمسك "بوعدها المقدس بحماية وطن الشعب اليهودي".

مثل هذا التاريخ في الدفاع عن إسرائيل هو مفتاح لكسب ثقة القادة الإسرائيليين الحساسين لما يوجه لإسرائيل من انتقادات في المحافل الدولية.

وقال نداف تامير الدبلوماسي السابق ومستشار السياسة الخارجية للرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز "نحب الأشخاص الذين يحبوننا".

وأكد لوكالة فرانس برس "ما من شك في أن بايدن صديق يكن مشاعر قوية جداً تجاه اسرائيل".

لكن الخبراء أشاروا إلى أن بايدن يمكنه أيضاً استعادة الدور الأميركي التقليدي كمحاور بين إسرائيل والفلسطينيين، بعد أن قطعت السلطة الفلسطينية العلاقات مع ترامب واتهمته بالتحيز الصارخ لإسرائيل.

وقال تامير إن بايدن "سيفعل أفضل بكثير من ترامب فيما يتعلق بالقضايا الفعلية لأنه يدرك أن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ليس لعبة متعادلة نتيجتها صفر".

- ليس مجرد نائب للرئيس أوباما -

عمل بايدن مع إدارة أوباما التي تصادمت في كثير من الأحيان مع إسرائيل.

لقد غضب نتانياهو بعد التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، وفي تصرف غير مسبوق منافٍ للأعراف الدبلوماسية، أدانه أمام الكونغرس حيث تحدث بدعوة من الحزب الجمهوري حين لم يتلق دعوة من الرئاسة.

وقبل أسابيع قليلة من انتهاء ولاية أوباما، امتنعت واشنطن عن التصويت ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يدين بناء المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين، وهو ما أثار غضب نتانياهو.

وقال إلداد شافيت من معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب "لا يمكننا التغاضي عن الأمر. هناك مشكلة بين المسؤولين الإسرائيليين والديموقراطيين".

لكن شافيت، ضابط المخابرات العسكرية السابق الذي عمل في مكتب نتانياهو من 2011 إلى 2015، شدد على أن بايدن شخصية مألوفة بالنسبة للطبقة السياسية في إسرائيل وهي ترتاح للتعامل معه.

وقال شافيت "بايدن يعرفنا ونعرفه".

- السفارة في القدس -

يمتد سجل مواقف بايدن في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى ما قبل بدء التوترات في سنوات أوباما.

فقد أيد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قبل عقدين من إقدام ترامب على ذلك مثيراً غضباً عالمياً.

كما أيد مشروع قانون أصدره مجلس الشيوخ عام 1995 يقضي بإقامة سفارة أميركية في القدس بحلول عام 1999 قائلا إن الخطوة ستوجه "رسالة صائبة".

وتقول حملة بايدن لعام 2020 إنه في حال انتخابه فإنه لن يعيد إلى تل أبيب السفارة التي نقلها ترامب إلى القدس، لكنه سيعيد فتح قنصلية في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل "للتواصل مع الفلسطينيين".

كما رفض بايدن خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط المثيرة للجدل واصفا اياها بأنها "حيلة سياسية" وتعهد بإجراء مفاوضات جديدة على أساس حل الدولتين مع الفلسطينيين.

ولم تُستشر السلطة الفلسطينية بشأن خطة ترامب التي رفضتها جملة وتفصيلا.

بينما استشيرت حكومة نتانياهو بشكل كبير.

وأعرب تامير عن قلقه من أن بايدن متمسك بالتقليد السياسي الأميركي الذي يقوم على ترك الخلافات مع إسرائيل طي الكتمان.

فخلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، رفض بايدن بشكل قاطع انتقاد الضربة الصاروخية الإسرائيلية على نابلس عام 2001 والتي أدت إلى قتل طفلين، قائلاً إن الخلافات مع إسرائيل يجب "البت فيها في جلسات خاصة"، حتى بعد أن أدانت إدارة الرئيس جورج دبليو بوش الهجوم علناً.

وفي حين أن بايدن انتقد إسرائيل علنًا منذ ذلك الحين، قال تامير إنه لا يزال يميل بشكل طبيعي إلى مخاطبة الجماهير المؤيدة لإسرائيل ويشير إلى حبه لإسرائيل، بدون أن يقسو عليها.

واضاف تامير "إنه يحتاج إلى الخروج من منطقة مواقفه السياسية المريحة ... والاستفادة من القوة العظمى التي يحظى بها" للضغط على إسرائيل للتفكير في اتخاذ قرارات صعبة ولكن ضرورية، مثل السعي لحل قابل للتطبيق مع الفلسطينيين.

وكما أشار شافيت، قد يضطر بايدن إلى تغيير نهجه تجاه إسرائيل لأن الحزب الديموقراطي يضم الآن متشككين بإسرائيل "أكثر تقدما" ولا سيما أنصار السناتور بيرني ساندرز الذي وصف نتانياهو بأنه "عنصري رجعي".

وقال تامير إن مسألة ما إذا كان بايدن قادراً على تبني موقف عام أكثر صرامة تجاه إسرائيل "تبقى مفتوحة".

وأضاف "عليه أن يدفعنا، لأن النظام السياسي الإسرائيلي وصل إلى طريق مسدود لدرجة لا يمكنك معها التوصل إلى اتخاذ قرار تاريخي دون أن يتم دفعك".

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط