مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فتوى أبو مرزوق!!!!

سأبدأ المقال بخيالات ...فلقد أفتى الشيخ موسى أبو مرزوق - مفتي الديار الحمساوية –بأن (المفاوضات مع إسرائيل غير محرمــــة ) وبهذه الفتوى  الصادرة عن الشيخ أبو مرزوق يعم الشعور العام بالإطمئنان والفرح لدى كل من سبقوا في المفاوضات فلقد تبين والحمدالله بأن المفاوضات حلال وجائزة شرعا" وردا" على تلك الفتوى فقد أرسل أعضاء الوفد المفاوض في اوسلو والأخوه من دائرة المفاوضات التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينية  رسالة شكر الى الشيخ أبو مرزوق تأييدا" لفتواه التي جاءت في ذكرى توقيع أتفاق أوسلو .

لاحقا" لتلك الفتوى  أكد العلامة الكبير صاحب الرأي الحكيم الشيخ مشير المصري  دعمه لفتوى الشيخ أبو مرزوق .

في المقابل أثارت فتوى الشيخ أبو مرزوق العديد من التساؤلات عن أصل (جهاد المفاوضات) وهل يوجد شيئ أسمــــه (نكاح المفاوضات ) أم لا !!!!!!!

أنتهى الخيال وبدأنا بخطورة ما تقوم به حمـــــاس ..فعلى حماس أن تعي بأن  مشكلة المفاوضات مع إسرائيل نابعه من عدم جدوى المفاوضات مع الإحتلال ومماطلته وخداعه  وكذلك مشكلة المفاوضات نابعه من التعنت الاسرائيلي  الرافض لحقوق شعبنا المشروعه .

تلك هي جوهر مشكلة المفاوضات !!!تلك هي الإشكالية التي نريد لهـــا حلا" !!!!!

لقد جربت حماس المفاوضات الغير مباشرة عبر الوفد الموحد  في القاهره وتبين لحماس صعوبة المفاوضات مع الإحتلال، فالمفاوضات وللاسف لم تحقق شيئ مختلف بل أن إطالة امد الحرب والمفاوضات لم يكن في صالح شعبنا حيث أن ما عُرض على شعبنا ووفدنا المفاوض في بداية الحرب  عندما كانت الخسائر أقل هونفس ما عٌرض على وفدنا المفاوض عند توقيع الاتفاق وبالتالي هناك شعور بالأسى على خسائرنا المضاعفه.

ببساطة لم تحقق  حماس ما وعدت به شعبنا ووجدت نفسها تعود للموافقه على ما رفضت بعد ان زادت الخسائر  الفلسطينية  هذا في مجال المفاوضات الغير مباشرة وما قدمته حماس لنا كجزء من وفدنا المفاوض برئاسة الاخ عزام الأحمد .

وبالطبع هناك أحاديث سابقه عن مفاوضات مباشرة لحماس في صفقة شاليط وسأٌذكر الناس هنا بشعورهم العام بالاحباط من صفقة شاليط والتي وللاسف لم تشهد إطلاق سراح العديد من الأسماء التي كانت مطروحه في البداية باعتبارها أسماء ستجعل صفقة شاليط الأكبر والأهم  ولم تنجح حماس ولم يتم ذلك .

هناك فشل يرافق المفاوضات الحمساوية المباشرة والغير مباشرة وحتمـــا" هذا الفشل ليس نابعا" من كون المفاوضات (حرام ) أم (حلال) ولكنه نابعا" من تعنت اسرائيل  ومن عقلية الصفقه التي تطارد حماس .

حماس اذا فاوضت فهي تبحث عن صفقة وليس عن دولة وهذه مشكلة حقيقة تواجهها حماس ..وحماس اذا فاوضت فإنها تبحث عن إنجاز في الغالب هو حزبي  وللتوضيح هنا ماذا يسمى البحث عن مطار كان موجودا" وماذا يسمى السعي لفتح معبر رفح (الفلسطيني – المصري) من خلال المفاوضات مع إسرائيل !!!

ليست مشكلتنا (شرعية المفاوضات ) الدينية وإنما مشلكتنا ببساطة هي (شرعية المفاوضات ) السياسية والوطنية ..فكل ما هو خارج إطار الشرعية الفلسطينية سيكون حتما" صفقة وسيعزز من الإنقسام وقد يؤدي الى الانفصال التام  ولن يحقق شيئ لشعبنا .

نأمل بأن تكون حمـــاس قد تعلمت مما حصل(خلال العدوان ولاحقا" له )  وندعو حماس لمراجعة مواقفها وندعو حماس لتتوقف عن هذه المناورات التي تضر شعبنا ولا تنفعه أبدا" وتٌضعف معركتنا السياسية بلا مقابل ويكفينا ما حصل في غزة من دمار وخسائر ويكفي تعثٌر الإعمار  وندعو حماس لتسهيل عمل الحكومة الفلسطينية لتتمكن من ممارسة دورها في غزة لاعادة البناء والإعمار وللتخفيف عن شعبنا بظل عدم قدرة حماس على الاعمار وندعو لتجسيد الوحده على الأرض بالتوقف عن الاعتداء على مناضلي فتح وكوادرها ووقف سياسة الابعاد بحق الفتحاويين .

 

بالنهاية على حماس أن تكون جزء" من حلمنـــا الوطني القائم على وحدتنا وقدرتنا معا" على مواجهة إجرام الإحتلال على أرض الواقع وكذلك في كل محافل السياسه الدولية والعربية والاقليمية  لنٌجبر هذا الإحتلال على الرضوخ لحقوقنا الوطنية  ولنُقيم دولتنا الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشريف على أراضينا المحتلة عام 1967 ولنعيش بكرامة على أرض الكرامة والحرية .

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط