مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فتور الرأي العام العربي والعالمي إزاء فلسطين

فتور الرأي العام العربي والعالمي إزاء فلسطين

تاريخ النشر: 2016-01-27 | 09:46

في بعض التعقيبات والتحليلات أنّ فلسطين تحقق من خلال الأمم المتحدة والرأي العام العالمي، مكاسب على شكل العضوية غير الكاملة في الأمم المتحدة، واعترافات دول وبرلمانات بالدولة الفلسطينية، بحيث إنّ الاعتراف بفلسطين دولةً يفوق الاعتراف بإسرائيل كدولة. وهذا بالتأكيد صحيح، لكن لا يجب أن يلغى من المشهد تراجع القضية الفلسطينية، في شق من الساحة الدولية، وخصوصاً على الساحة العربية.
مع دخول الانتفاضة الفلسطينية، الراهنة، شهرها الرابع، يلاحظ أنّ الدعم العربي والعالمي في حده الأدنى.
ربما لم يصل يوماً فتور الساحات العربية وتحفظها على التعامل مع القضية الفلسطينية، وعلى دعمها، كما هو الآن؛ بل إنّ الفتور وصل إلى حركات التضامن العالمية التي كانت تبدو، حتى وقت قريب، بأنّها فاعل أساسي في الشأن الفلسطيني، وقدمت شهداء على أرض فلسطين، لكن لا تكاد تلمح لها تواجدا.
بينما كان التضامن مع فلسطين في سياق الانتفاضة الثانية، العام 2000، عارماً في كثير من الساحات العربية والعالمية، لدرجة أنّ لجانا وهيئات تأسست وانبثقت من حركات التضامن استمرت في عملها دعما لفلسطين لسنوات، فقد تراجع حضور هذه التحركات، وذلك لأسباب عديدة. منها، عربياً، أنّ أغلب الحكومات العربية باتت تخشى أي تحرك جماهيري في الشارع وتقيده. وفي دولة مثل مصر، حيث كان البعض يرى أنّ لجان التضامن مع انتفاضة الأقصى كانت جزءا من عملية تسييس وبناء زخم للحركة الشعبية (أو ما سمي في بعض المصادر باسم عودة السياسة للشارع المصري)، وهو زخم توسع وانضم مع الزخم الذي نشأ بسبب قضايا مصرية كثيرة، وتفجّر في ثورة يناير 2011. هناك انقسام كبير في الشارع، يثير الخوف من أي تحرك جماهيري، حتى لو كان لقضية مثل فلسطين، هذا فضلا عن التجييش الإعلامي الضخم في مصر بشأن قطاع غزة وحركة "حماس"، ما أضر بكل الموقف من الشأن الفلسطيني.
عالمياً أيضاً تراجع زخم حركات التضامن، لأسباب منها خلافات برزت بين الناشطين الفلسطينيين والدوليين، في العديد من المناسبات والأماكن، وتحديداً كان دور الناشطين الدوليين في داخل فلسطين مثار خلاف بين الجهتين، لجهة من يقود إيقاع الحركة اليومية، ولأن الحركة السياسية الفلسطينية، باستثناء حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات (BDS)، فشلت في مأسسة وتجييش وتطوير حركة التضامن العالمية. وعلى سبيل المثال لا الحصر، كان العام 2014 هو العام الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وفشلت اللجان الفلسطينية الرسمية الموسعة المشكلة لإدارة المناسبة في تحقيق أي هدف يذكر، وظلت النجاحات على صعيد الدبلوماسية التقليدية، ومفوضية حركة "فتح" للعلاقات الخارجية في علاقاتها مع الأحزاب والبرلمانات العالمية، وعلى مستويات العمل الرسمي.
الفشل الفلسطيني في تطوير حركة التضامن شعبياً، وإدامة الزخم، يشكل نتيجة طبيعية لفشل العمل الفلسطيني في تجديد الاتحادات الشعبية، وأطر العمل الفلسطيني في دول العالم المختلفة، وخصوصا بين الفلسطينيين أنفسهم، ونتيجة لاستمرار الانقسام والتشظي فلسطينياً في شتى ساحات التواجد، فاتحادات الطلاب، واتحادات المهنيين والإعلاميين والأدباء والفنانين اختفت تقريباً، وبقيت الساحة لمبادرات قصيرة المدى لمجموعات فلسطينية، بعضها حقق نتائج مهمة وباهرة، ولكن من دون أي مأسسة تذكر تضمن الاستمرار في العمل لسنوات، بعد أن يفتر حماس الشبان أو الأشخاص القائمين على تلك المبادرات، أو بعد أن تنضب مواردهم وقدراتهم.
بطبيعة الحال، فإن أهم أسباب فشل بناء حالة تضامن عالمي وعربي مع الانتفاضة ا

عن الغد الاردنية

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط