مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"فتح" وفرصة استعادة هيبتها الوطنية..هل لا زالت بعد حرب غزة!

"فتح" وفرصة استعادة هيبتها الوطنية..هل لا زالت بعد حرب غزة!

تاريخ النشر: 2023-05-13 | 03:14

كتب حسن عصفور/ لليوم الخامس يتواصل الفعل الكفاحي الوطني بقيادة حركة الجهاد وزعيمها زياد النخالة، ردا على عمليات الغدر والعدوان، التي يقوم بها "تحالف الفاشية اليهودية" الحاكم في دولة الكيان برئاسة ثلاثي الإرهاب المعاصر، نتنياهو - بن غفير - سموتريتش.

حرب، ربما هي الأكثر صعوبة قياسا بالزمن والقدرة، رغم أنها الأكثر إشراقا من حيث صفعات متلاحقة للعدو، وربما غير محسوبة، نفذتها حركة الجهاد وجناحها المسلح بدعم واسناد من فصائل فلسطينية (غاب عنها أهل الحكم في الضفة والقطاع حسابا لمصالح خالصة)، تمكنت بإرباك بعض مخططه، وافشال نسبي لبعض أهدافه، وهي المرة التي الأولى التي يرتفع فيها صوت معارضة يهودية صهيونية خلال العملية العسكرية، رفضا وبأنها بلا جدوى، وبلا هدف، ومربكة، ومشردة لعشرات آلاف من سكان بلدات جنوب الكيان، وبعض من محيط تل أبيب والقدس.

منطقيا، كان لعملية "ثأر الأحرار ردا على الدرع والسهم"، وخاصة بعد قصف تل أبيب وضواحي القدس، أن تفجر حركة شعبية واسعة في الضفة والقدس وداخل فلسطين التاريخية وخارجها، تعيد الاعتبار لوحدة كفاحية للشعب الفلسطيني، وتمثل حاضنة للفعل الثوري، ولكنه بكل مصيبة لم يكن.

كان متوقعا، من حركة فتح، بعيدا عن السلطة وأجهزتها، بل وعن حسابات رئيسها الخاصة، أو بعض قياداتها التي تتعامل مع القضية الوطنية بمبدأ "الشوكة والسكين"، لا تغبر أقدامها، ولا تلوث ملابسها بتراب وطن، ولكن عامود الحركة الأساسي وبعض من قادتها أصحاب المخزون الكفاحي، العمل لتنتفض بكل خلاياها في الضفة والقدس وخارج فلسطين، تلاحما شعبيا مع الفعل العسكري القادم من قطاع غزة رفضا لمحاولة العدو القومي كسر كل بقايا الطاقة الوطنية الثورية، وليس ضد الجهاد بذاتها.

عملية اغتيال قيادات الجهاد العسكرية، لم يكن ردا على حدث بل استباقا لفعل، وتلك مسألة لها قيمة سياسية واضحة، بل ناطقة جدا، ان عدو الشعب الفلسطيني وكل شعوب الأمة العربية، من الخليج الى المحيط، رغم أوراق التطبيع التي ستنتهي يوما ما دام الإرهاب والفاشية سمة لكيان، يدركون أنه نفذ اغتيالا لقطع الطريق على حركة نهوض ثورية جديدة، تعيد الاعتبار للمفقود زمنا، وتؤكد أن "مؤامرة كي الوعي الوطني" لن تنجح.

اغتيال قادة فعل كفاحي في قطاع غزة، كان يجب أن يكون رسالة بل إنذارا مبكرا لحركة فتح، بصفتها التاريخية، دورا ومكانة ورصاصة، وقائدة للثورة المعاصرة منذ يناير 1965، ما منحها لقب "أم الجماهير" بحق، كان لها فورا أن تطلق كل مخزونها لتعيد هيبة الوحدة الفلسطينية بأقدام الشعب وليس بلسان قادته، حركة انتفاضية تؤكد رسالتها، ان مؤامرة الانقسام التي صنعتها واشنطن وتل أبيب وأدارها البعض العربي ونفذتها أدوات خارج النص الوطني، ليست قدرا ولن تصبح حقيقة مطلقة، بل هي كانت حقيقة مؤقتة ونسبية، ستسقطها أقدام الفلسطينيين.

كان لـ "فتح"، ان تقود فعلا متسعا لربط الوطن الفلسطيني وخارجة بحركة شعبية مميزة، تربك دولة العدو في كل مناطق تواجده، وهي التي تملك امتدادا من رفح حتى أخر بقعة في المحيط الهادي، ومن غزة الى آخر مكان في أمريكا اللاتينية، حركة فروعها أعلى كثيرا وجدا من كل ما غيرها.

"فتح"، وقبل غيرها عندما هتف لها الفلسطيني بكل ألوانهم مع كل فعل ثوري، عليها أن تنطلق ليس دفاعا عن حركة الجهاد ونصرة لها، فهي تتصدى بما لديها قوة وعطاء، لكن من أجل "كسر مؤامرة قهر الروح الوطنية"، التي تمثل سم المشروع التهويدي المعادي، الذي بات يدق بقوة لدحر المشروع الوطني الاستقلالي.

"فتح"، عليها العمل لاستعادة هيبتها الوطنية القائدة، التي لثمتها مرحلة ظلامية طال زمنها..وهي تملك ما لا يملكه غيرها...عليها أن تعيد شروق انطلاقة رصاصتها الأولى أو أن تذهب تطارد خلفها.. فالوسطية في المواجهة موات!

ملاحظة: من العار السياسي أن يخرج أحد مراكز عتيقة في العمل الأهلي، ليصدر تقريرا هدية لعدو كسبا لمال حرام شرعا وطنيا...مقاطعة هؤلاء واجب فلسطيني كما مقاطعة عدونا القومي...خسئ المال المسموم بدماء شهداء الشعب.

تنويه خاص: المرتعشين من انطلاقة الجهاد الراهنة مش ملحقين حربا ضدها.."يهود الداخل" أخطر من "يهود الكيان"..يا ذباب لن تنجحوا شو ما ملكتكم قدرة ومالا وكذبا..فالصدق أكثر حضورا..صحيح للرئيس عباس هناك عوائل شهداء وطن سقطوا ما سمعوش صوتك!

موقع حسن عصفور: https://hassanasfour.com/

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط