مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فتح وحماس..التنازل من أجل الشعب على قدر الدور والمكانة

بعض الشخصيات التي اعتلت عرش الإطار القيادي وأصبح لها تأثير ووزن، والتي جاءت بالمعايير التي لا تخضع للوائح الداخلية للمؤسسات أو القانون الأساسي في أي جهاز حكومي، هي شخصيات منتفخة بالكبر والرياء ومثقلة بالغرور والجهل، هي جثث جاثمة على صدور الشعب، تتلون و تأكل على جميع الموائد، يشتمون حماس في المقاطعة، ويعلنون عدم شرعية ومشروعية الرئيس في حضرة إسماعيل هنية. هؤلاء يبيعون ضمائرهم من اجل الوصول للسلطة ولم يتعرضوا لأي نفحة من تراثنا الفكري والثقافي حيث يقول الصحابي الجليل سلمان الفارسي "إن استطعت أن تأكل التراب ولا تكونن أميراً على اثنين، فافعل..". ولا ادري لماذا لم يستقيل أي وزير معلنا فشله وذلك خلال عام العُسرة تحت حكم حكومة الوفاق؟ فعلى من يقرؤون مزاميرهم هؤلاء الوزراء والقادة؟

ما زال البعض يتزنر بلغة الضغائن والأحقاد والثارات، فالبعض في فتح يتمترس حول ألفاظ لا تتماشى مع روح مصالحة حقيقية من مثل ( مليشيات حماس والانقلاب الدموي والقتلة الخ..)، وبعض من أفراد حماس ما زالوا يستخدمون مصطلحات من مثل ( الخونة والعملاء الخ..). غابت مفاهيم الدين الحنيف عند الأطراف ومظاهر التسامح وسياسة الصفح الجميل. بعض القيادات بدل أن تطفئ نيران الفتنة  التي تغلي مراجلها وتوشك على الانفجار،  يسكب عليها زيت أحقاده وثاراته فتزيد اشتعالا. ويوقف عجلة التقدم الحضاري والإنساني ويوقف مسيرة دولة.

إننا في فلسطين وتحديداً في قطاع غزة في ورطة كبيرة، فالحياة في جوانب كثيرة معطلة، والأزمات تحيط بنا إحاطة السوار بالمعصم. وما زالت القيادات في كل شطر من الوطن  تتعامل مع الأخرى كدولة معادية.

لا يمكن أن ننتظر حرب شرسة شعواء لا تبق ولا تذر لكي نقتنع بأهمية المصالحة وإعادة لم شمل الأسرة الفلسطينية. لقد فقدنا الكثير بهذا الانقسام، وهذا الانقسام أخطر من مراحل تاريخية سابقة اتصفت بأسوأ الأوصاف. إننا نقتل نفسنا بأيدينا, فعلى من نطلق الرصاص؟ إن مسببات الانقسام قد تمت الإحاطة بأسبابها. إنها باختصار بسبب الإقصاء. نعم انه الإقصاء. وكيفية معالجته تكمن في ضرورة المشاركة والاحتواء، والتسليم السلس للسلطة بعد أي عملية انتخابية وقبول الآخر، أي مشاركة الأحزاب التي لها ثقل في الحكم وإلا كانت سبباً في تعطيل النظام السياسي كله، والعودة لمربع الصفر، بغض النظر عن الأيديولوجية أو الخلفية الفكرية والسياسية لكل حزب، فالكل مدعو للمشاركة.. 

ليس شرطاً أن يصل الأطراف في الحب لدرجة العشق والارتباط التام كالزواج لكي يصلوا للمصالحة الحقيقية وإنقاذ الشعب من هذا التعطل والانسداد في جميع الآفاق.

يكفي فقط قليلاً من الكذب ومزيداً من الصدق. و إدخال أطراف أخرى كالجهاد الإسلامي واليسار وبعض النخب الثقافية والشخصيات الاعتبارية لكي يراقبوا جلسات الحوار ويكونوا شهداء عدول. حتى لا يتنصل أي طرف من أي اتفاق. ولتتوقف وسائل الإعلام عن ضخ كميات الشتائم ونفث سموم التفرقة والعنصرية والتمييز بين أبناء الوطن الواحد، مضافا إليه الالتزام والاقتناع بضرورة التنازل من كلا الجانبين لكي تنتهي المعاناة والمركبة ستسير بإذن الله.  وكل طرف يتنازل من اجل الشعب بقدر إدراكه لحقيقة عِظم دوره وقيمة مكانته ورياديته وتاريخه العريق. قبل أن تستأصل شأفة هذا الوطن الغالي الذي سالت فيه دماء كثيرة ضد الاحتلال الإسرائيلي. سئمنا من سياسة العض على الجراح ولعق أحزاننا وابتلاع ألسنتنا، وانتظار المستحيل والمراهنة على المتغيرات الإقليمية..  فالناس في غزة أصبح بطن الأرض خير لهم من ظهرها،، "عجبت لمن لا يجد القوت في بيته، كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه؟؟"

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط