مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فتح بين الانتماء "" والادعاء""

فتح بين الانتماء "" والادعاء""

تاريخ النشر: 2016-02-12 | 20:24

من اول السطر واخره ، قد نضع تعريفا بسيطا للوطنية الفلسطينية وبالتالي نصل لتعريع من هم الوطنيون ، وهنا لا نقصد الاشباع بمفهوم المواطنة التي فقدها الشعب الفلسطيني لسببين اساسيين ، الاحتلال ، وغياب القانون لسلطة مؤسسات ، والتي في الغالب يحتكم تعريفها ووجودها للتعريف الامني ومقاييسه في سلوك الاحتلال او سلوك السلطة والتي ترتهن مواقفها بوجود نسيج معقد ناتج عن الاتفاقيات والتفاهمات بينها وبين الاحتلال ، وقد تكون المواطنة تعني غرفة العزل الانفرادي او الاعتقال او غيره من مسببات قد تحرم الانسان الفلسطيني من حقوق واجبة بحكم المواطنة .

من هذه المقدمة نستطيع القول ان المواطنة والوطنية الفلسطينية هي تؤم في ظل برنامج وطني ، وقادته حركة فتح والفصائل الفلسطينية سعيا لتحقيق المواطنة على الارض الفلسطينية بكل مستوجباتها وحقوقها والتزاماتها تاريخا وجغرافيا وثقافة ، قد كانت فتح بانطلاقتها هي بداية الطريق لخوض معركة معقدة مع الاحتلال ومع المشاريع المضادة التي تسعى دائما لاذابة الوطنية الفلسطينية وبالتالي المواطنة ، تلك المشاريع التي اجمعت في فحواها على مشاريع امنية اقتصادية وثقافية لتغييب الوعي والالتزام الوطني ولاعاقة البرنامج التحرري لحركة فتح والحيلولة دون الوصول للاهداف سواء على نطاق البرامج المرحلية وما طرحته من حلول لانهاء الصراع او على نطاق البرنامج الاستراتيجي الذي يتعارض مع وجود الحركة الصهيونية على الارض الفلسطينية .

اذا "فتح" تعني المواطنة والوطنية الفلسطينية وعلى الارض العربية الفلسطينية، واي محاولة لتعريف اخر لحركة فتح ،يدخل في نطاق الانحراف عن الظواهر والمسببات التي انطلقت من اجلها هذه الحركة والتجربة الفلسطينية واعطائها حالة وظيفية تكرس فيها طاقات فتح لتلبية برامج تخرج عن مفهوم التجربة النضالية التي تفرضها حقوق المواطنة والوطنية بكل عناصرها وسلوكها وابعادها.

اذا "فتح" ايقونة تنتمي للواقع الوطني والوطنية الفلسطينية ولا يمكن اعطائها اي تعريف غير ذلك من واقع الانتماء للتجربة والاهداف والمنطلقات والمرحليات التي لم يحسن الاداء فيها والتطبيق لعوامل وظروف مختلفة ولا نبريء فيها القيادة التي تحملت مسؤلية قيادة فتح في مراحل مختلفة ليومنا هذا .

اذا ببساطة صياغة البرنامج الحركي بنظامه واهدافه ومنطلقاته وهنا نعني الادبيات بكاملها والتي تخلصت من مفهوم الحزبية والتقسيم الطبقي للمجتمع الفلسطيني تعني كل فئات الشعب اي الشعب كله بطموحاته الوطنية وفي مقدمتها حقوق المواطنة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية على الارض الفلسطينية .

اذا الانتماء له محدداته ثتائية الابعاد بين الوطنية والمواطنة ومواجهتها للاحتلال وقوى قد تجد مسافات من اللقاء مع الاحتلال ايضا ، وهنا تأتي خطورة الادعاء بالانتماء ل"فتح" واستغلال تجربتها وواقعها في ظواهر الغنج السياسي الذي يخلق واقع التبرير والتعليل والوصف وبدون وضع معالجات ناتجة عن مناخات يعتقدون انها مبررة وفي واقع حركات التحرر"" التبرير خيانة"".

الفتحاويون كثر وموزعون بين الانتماء والادعاء بالانتماء ، ولكن اين فتح من ذلك ..؟؟!! وهنا اقصد الادبيات والثقافة الحركية والنظام ، ففتح لاتعني الجهل ولا تعني التغافل عن تجربة الشهداء والاسرى والجرحى ، فالتغافل هو وجه من وجزه التضليل الذي يخدم صناعة محطات سياسية وامنية وثقافية خارج مربعات فتح الحقيقية .

مراحل اسست لمراحل اخرى من الخيبات والفشل والدكتاتوريات الكبرى والصغرى من قمة الهرم الى قاعدته ، فرشت ثقافة التضليل والانحراف وتحت عنوان عريض اسمه فتح وغير ابهين بالمعنى العميق لهذه الحركة العملاقة والتي لن تستطيع اي قوى اخرى ان تضع نظرية او برنامج نضالي كما وضعته فتح بمرحليات تفكيرها واستراتيجياتها .

اذا من صميم المشاكل التي كان ايقاعها على حركة فتح هو عدم الحسم بين الانتماء والادعاء بالانتماء على قاعدة المصالح والمنافع والمكتسبات وشهوة حب الموقع للمارسة نرجسيات شخصية تناولها قمة الهرم لتدخل حيز التنفيذ في المستويات المتدرجة الادنى .

قد تكون انفلاشية الاطر قد فتحت طريق سهل لللاستنفاع في حالة ظل حالة الترهل واختفاء وتجميد البرنامج الوطني الاصيل واستبدالة ببرامج التيه ولخبطة الاوراق والميكانيكيات كي تصارع فتح طواحين من الهواء من فساد وفشل ودكتاتوريات واستبداد ومتنفذين على بلاط سلطة واهية تفتقد لازدواجية تكريس الوطن والمواطنة والوطتية بمتطلباتها .

التيار الديموقراطي الاصلاحي في فتح الذي وضع معالجات عدة لعدة ظواهر خطرة اصابت فتح وفي محطاته المختلفة كان ومازال يقف على قاعدة صلبة عمودها النظام الاساسي والاحتكام اليه في البناء والبرنامج والهيكليات وهنا كان الصدام حتمي بين الانتماء ومن يدعو الانتماء وان اكتسبوا شرعية ظواهر الفساد بعواملها الذاتية والاقليمية والدولية ، بنود اساسية لنحفظ قيمة الوطنية والمواطنة هي التمسك بالنظام الذي يستوجب النهوض بالثقافة الوطنية والوعي الحركي والثقافة التنظيمية التي يمكن من خلالها مواجهة الظواهر المفتعلة وهي بالفعل ظواهر تخريبية مثل الصراعات الجغرافية وانانيات الصراع على المواقع والمكتسبات التي قد تفرضها طبيعة مهمات يمكن استغلالها في مواقع اخرى بعيدة عن مواقع البناء ..... هذه هي فتح .....""" بين الانتماء ، ومن يدعون الانتماء ""

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط