مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فتح المحبة والأمل ويا محلا لم الشمل

فتح المحبة والأمل ويا محلا لم الشمل

تاريخ النشر: 2021-03-10 | 06:10

اليوم ونحن على مقربة من الانتخابات، باتت حركة  فتح على مفترق طرق ومنعطف حاد وخطير، بسبب ما ألم بها من تغيرات وتجاذبات في اختلاف الرؤى والأفكار والسياسات ، الذي جعلها تأخذ مساراً في تشكيل عدة مسارات وخيارات ، كلها فتحاوية في اطار الهوية التنظيمية ، والسبب يعود لفشل القيادة التنظيمية المتمثلة في اللجنة المركزية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي لا يريد لملمة الجسد التنظيمي  تحت مظلة واحدة، بسبب مواقف شخصية تقوم على المزاجية لا على الموضوعية ، وتمسكه برأيه في تحجيم وتقزيم واقصاء وتهميش كل صوت يخالفه الرأي، وينادي في اصلاح حال الحركة واستنهاضها من أجل ضمان بقاء ديمومتها واستمراريتها حصناً منيعاً للحالة الوطنية.

لا بد في الربع الساعة الأخير من الزمن المتبقي ، ونحن على موعد بات قوسين أو أدنى من الانتخابات التشريعية أن يدرك الرئيس محمود عباس أن وحدة فتح الشاملة لكافة الشخصيات والتوجهات الفتحاوية ، الحماية الحقيقية له من أي عائق أو طارئ أو مغبات ، فلا أحد ينافسه على قيادة الحركة بصفة شخصية ، ولكن هناك من يريد تحفيزه للمنافسة المشروعة في الحفاظ على حركة فتح في اطارها الوطني وهويتها الفتحاوية ، والذي تفتح له تلك المحفزات والمنافسات طوق النجاة ، البعيد عن سياسة الاحتواء والانطواء تحت أي شعارات ومسميات ، فلهذا التأكيد واجب تنظيمي ووطني على اقتناص الفرصة واغتنامها من الرئيس محمود عباس والعودة إلى رشده التنظيمي وعقله الوطني ، الذي لا بد أن يكون قائم  على ادراكه  أن وحدة فتح بكافة شخصوها وأطيافها أم وأهم ورمز القوائم الانتخابية القادمة ، من أجل اعادة الثقة لكافة الجموع الفتحاوية ، من باب أن هناك رئيساً للحركة همه وحلمه  الحفاظ على فتح من العواصف والرياح وصاحب الرؤية والهدف في وحدة فتح واصلاح حالها على طريق الصدارة والفوز والنجاح.

لازلت الكرة في ملعب الرئيس محمود عباس ، ولازلت الفرصة قائمة في استعادة وحدة فتح وفق قناعات تنظيمية وطنية تقوم على احترام رأي الجمهور الفتحاوي العريض، والاستماع إلى أصواتهم وتحقيق رغباتهم وتطلعاتهم في استعادة وحدة فتح واستنهاضها وبنائها على أسس تنظيمية ديمقراطية لا اقصائية.

من أصعب المشاهد التي شاهدتها في الأدب السياسي المعاصر ، أحد المشاهد من مسرحية " شقائق النعمان" للكاتب المبدع الراحل " محمد الماغوط " عندما صدح الفنان المسرحي "دريد لحام " من على خشبة المسرح صارخاً بكل حزن واغتراب وألم " وينك يا ضيعتي القديمة" ، الذي ذكرتنا على الفور في حركتنا فتح وواقعها والعودة لماضيها وأمجادها "وينك يا فتح القديمة"، القائمة على المحبة والتآخي والتسامح والأمل ويا محلا لم الشمل.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط